رواية البريئة فى زمن الوحوش الكاتبة أروى عادل الفصل 11

موقع أيام نيوز

ايه هى الهانم كانت فين
هنا تطلع إليها سليم ثم ردد بضيق بقلم أروى عادل
سليم... چومانه مش وقتك دلوقتي خالص
چومانه... يبقى لسه معرفتش هى كانت فين
شهاب... و هيهمك أوى تعرفى كانت فين 
چومانه... طبعآ يهمنى على أقل أعرف ارد على أسألت الناس لما يسألونى عنها
سليم...(پغضب) انتى عارفه كويس أوى ان ماحدش يقدر يسأل السؤال ده... ياريت تحاولى تخفى كرهك لتمارا شوية لأنه بقى ظاهر أوى
تصنعت ضيق و الدهشه
چومانه... انا بكره تمارا. لاء طبعآ انت جبت الكلام ده منين.. انا بس مدايقه من اللى عملته زيك انت بالظبط
سليم... تمارا مهما عملت هتفضل اختى.. 
و عمرى ما اقدر أكرها بلاش تقارنى نفسك بيا
هنا تطلعت إليه پغضب ثم هيفت بقلم عادل م أروى
چومانه... طيب كويس أوى انك لسه فاكر انها أختك أمال كنت هتموتها امبارح ليه
شهاب... ايه ده انتى لحقتى عرفتى 
چومانه... انت عارف. انا مافيش حاجة بتستخبه عنى... بعدين ما هى واضحه من الحاله اللى جات بيها تمارا امبارح
شهاب... طيب ياريت مالكيش دعوة. ماتشغليش بالك بتمارا... وخلى تفكيرك 
بس فى أختيار نوع المناكير اللى يناسب لون الفستان اللى انتى لابسه عشان تعجبي عمى احسن يبص لوحده غيرك انتى عارفه عمى عينه زايغة
شعرت چومانه بضيق من كلمات شهاب المهينه لها لذلك هتفت
چومانه... تعرف انا مستغربه من موقفك أوى طيب سليم و تمارا مهما كانت اخته طيب وانت..اللى هربت منك يوم فرحكم ازاى قادر..........
سليم... چومااااانه ولا كلمة تانى
بلعت باقى عبارتها عندما صاح بها سليم لتصمت 
بينما تطلع لها شهاب پغضب
فى شركة الحسينى
مكتب جاسر
كان جاسر يجوب الغرفة ذهابآ و أيابآ بقلق
فادى... فى ايه ما تهدى.. خيلتنى
جاسر... تصدق انت معندكش ډم.. بقولك عرفوا مكانها و كانوا هيموتها أمبارح
فادى... طيب احنا مالنا هى مش بنتهم يعملوا فيها اللى عايزينوا
بقلم أروى عادل
جاسر... يا غبى هى لو جرالها حاجة الخطه كده باظت
خالد... طيب هى دلوقتي عملوا معاها ايه 
جاسر... ما انا لو كنت عارف ماكنش ده بقى حالى 
فادى... طيب ما تتصل عليها انت مش بتقول معاك رقمها
جاسر... خاېف حد يشوف المكالمة و تبوظ كل حاجة
خالد... طيب انت عرفت منين انهم عرفوا مكانها
جاسر... كنت مخلى واحد يراقب البيت اللى كانت فيه و أول ما اتصل عليه امبارح
فلاش باك
بداية مكالمة
جاسر... فى ايه يا عاطف 
عاطف... سليم ابو اليزيد وشهاب هنا ياباشا ومعاهم رجاله و شكلهم مايطمنش
جاسر... معاهم شهدى ابو اليزيد
عاطف... لاء مش معاهم
جاسر... طيب اقفل انا جاي حالآ
قال جملته و اغلق الخط ثم قامه بالأتصال بتمارا بعد اكثر من رنه هتفت بصوت خافض من تأثير النوم
بدايه المكالمة
تمارا... الوووو
جاسر...(بقلق) تمارا بسرعة اتصلى على أبوكى
تمارا... مين بيتكلم 
جاسر... انا جاسر يا تمارا
تمارا... جاسر مين
جاسر...( پغضب) تمارا فوقى مش وقت نوم دلوقتي سليم و شهاب جايين عندك
هنا نهضت تمارا و هتفت پخوف
تمارا... ايه جايين هنا همآ عرفوا مكانى بسرعة دى ازاى
جاسر... مش مهم عرفوا ازاى دلوقتي اتصلى على أبوكى و قوليلو ان سليم و شهاب هيموتكى وقوليلو على مكانك يلا بسرعة 
تمارا... حاضر.. حاضر
هنا اغلقت تمارا الخط ثم اتصلت على شهدى 
وعندما رأى شهدى رقم تمارا على هاتفه رد بسرعة بلهفه
بداية المكالمة 
بقلم أروى عادل
شهدى... تمارا انتى في.....
وقبل ان يكمل عبارته هتفت تمارا پخوف
تمارا... الحقنى يابابا سليم و شهاب ھيموتنى
شهدى...( بفزع) انتى فين يا تمارا
تمارا... عند بابا كامل
شهدى... انا جايلك يا تمارا مټخافيش
العوده من الفلاش باك
بعد ما حكى جاسر ما حدث هتف خالد
خالد... طيب كويس ان ابوها وصل و لحقها
جاسر... ما انت ماشوفتش شكلها وهى نازله
تم نسخ الرابط