رواية البريئة فى زمن الوحوش الكاتبة أروى عادل الفصل 11

موقع أيام نيوز

مع شهدى ابو اليزيد
فادى... استنا هو انت روحت وشوفتها
جاسر... اه روحت البنت كل اللى حصلها ده بسببنا.. كنت عايزنى اقف اتفرج على سليم و شهاب لما ېقتلوها
خالد... قصدك ايه لو ماكنش شهدى جه وانقذ تمارا كنت انت أدخلت
هنا فكر جاسر ثوانى ثم ردد
جاسر... مش عارف..بس اكيد كنت هعمل اي حاجة
فادى... جاسر انتى ايه اللى جرالك.. وايه الأهتمام الزايد باللى اسمها تمارا
جاسر... افهم يا فادى تمارا دى مصباح علاء الدين بالنسبالنا..هى اللى هنقدر بيها نهز عرش شهاب و سليم. وهى الوحيده اللى تقدر تجيب حق حور.. عشان كده لازم نحافظ على حياتها بأروحنا
برغم كلام جاسر كان مقنع إلا ان خالد لم يقتنع لذلك هتف
بقلم أروى عادل
خالد... لو قولنا انا كلامك كله صح.. بس انت كده عملت اللى عليك.. يبقى مالهوش لازم القلق المبالغ فيه على تمارا
جاسر... مين قالك انى قلقان عليها أنا قلقان على الخطه وبس
بعد مرور ساعات
فى غرفة تمارا 
كان شهدى يجلس بجوار تمارا على الفراش يتطلع على وجهها بما فيه من كدمات
و چروح. هى نائمه بوجه شاحب
استيقظت تمارا پألم قوى يكاد يفتك برأسها 
لذلك هتفت
تمارا... اه ه ه راسى 
شهدى... (بقلق) هجيبلك مسكن بسرعة
سندها شهدى لتضع رأسها على كتفه ثم اعطاها مسكن و ثم سكب لها كوب الماء 
بعد ما اخذت المسكن هتفت
تمارا... شكرآ 
شهدى... هااا قوليلى عامله ايه دلوقتي مش احسن بعد ما أخدتى المسكن 
تمارا... بابا انا لسه يادوب اخده المسكن 
بقلم أروى عادل
شهدى... معلش ياحبيبتى انا بس. خاېف عليكى 
تمارا... متخافش يا بابا انا كويسه
شهدى... يعنى تقدرى تتكلمى 
تمارا... اه اقدر.. انا عارفه انكم كلكم عايزين تعرفوا.. انا كنت فين 
شهدى... انت بقالك غايبه 40 يوم بالظبط.. وطول الفترة دى انا بفكر فى يوم الف مره ايه اللى يخليكى تهربى يوم فرحك.. 
مالقتش ليكى أى عذر
هنا نهضت تمارا من على الفراش ثم جلست على ركبتيها أمام شهدى و أمسكت يديه ثم هتفت بدموع
تمارا... بابا انا هقولك كل حاجة بس أوعدنى انك تسمعنى لأخر و كمان تسامحنى.. بابا أوعى تتخلى عنى
شعر شهدى بالقلق من كلمات تمارا لكنه قال عكس ما بداخله
شهدى... تمام ياحبيبتى مټخافيش انا معاكى و عمرى ما هتخلى عنك
تمارا... من تلات شهور تقريبآ فى شاب كان عايز يصاحبنى طبعآ يا بابا انت عارفنى انا ماليش فى الكلام ده.. بس الشاب ده فضل يعمل كل حاجة عشان يلفت انتبهى
بصراحه انا بدأت اعجب بيه.. بس رجعت نفسى وقولت انا ماينفعش اعجب بأى شاب و انا مخطوبة لشهاب عشان كده بعدت عن الشاب ده.... بس رجع اتصل بيا يوم فرحى وانا فى البيوتى سنتر. وقالى ان شهاب بيخونى و بعتلى الصوره دى
فتحت تمارا هاتفها واعطت شهدى الهاتف ليرى الصورة شهاب مع فتاه فى وضح حميم فى احد البارات هنا هتف شهدى
بعد ما شاهد الصورة
بقلم أروى عادل
شهدى... يعنى هى الصورة دى اللى خليتك تسيبى فرحك و تهربى
تمارا... اه انا ساعتها كنت مڼهاره و طلعت اجرى من البيوتى سنتر هنا جه الشاب اللى كنت قولتلك عليه. وقالى انه عنده صور كتير لشهاب مع بنات كتير .. وقالى كمان انه بيحبنى انه مش هيسيبنى انه عنده استعداد يتجوزنى و ينقذنى من شهاب اللى بيضحك عليا.. انا كنت مصډومة فى شهاب وقتها.
و الصدمة خلتنى مش عارفه افكر ولا عارفه اعمل ايه.. كل اللى كنت عايزاه انى ابعد...
شهدى... مشيتى مع الشاب 
تمارا... اه مشيت و رغبة الاڼتقام من شهاب سيطرة عليا.. عشان كده وافقت على

كلام الشاب
هنا اتسعت عين شهدى و بلع ريقه بصعوبه
و هتف بعصبيه
شهدى... وافقتى على كلامه.. يعنى عملتى ايه أوعى تكونى.....
هنا هزت تمارا رأسها يأيجاب ثم هتفت
تمارا... اه يا بابا اتجوزته 
شهدى...(پغضب) اكيد طبعآ عرفى
تمارا... اه لانى مكملتش 21 سنة وافقت اتجوز عرفى
هنا صاح بها شهدى پغضب 
بقلم أروى عادل
شهدى... انتى ايه اللى عملتيه ده يا غبية
ده بيضحك عليك
تمارا...( بأرتباك) عرفت انه بيضحك عليا بس متأخر.. بعد فوات الأوان
هنا جذبها شهدى من ذراعيها هو يهزها بقوى و يصيح بها
شهدى... لمسك.. انطقى قوليلى لمسك
هنا خافضت تمارا رأسها وهى تهتف
تمارا... انا أسفه يا بابا
هنا صفعها شهدى وهو يهتف
شهدى... ليه عملتى كده.. ليه عملتى كده
انطقى مين الواد ده
تمارا...(پبكاء) معرفش 
شهدى... يعنى ايه متعرفيش
تمارا... انا كل اللى أعرفوا انه اسمه جاسر
شهدى... فين ورقة الجواز دى
تمارا... اتسرقت 
شهدى... اكيد طبعآ هو اللى سرقها...
ساكن فين الواد ده
تمارا... معرفش انا صحيت من النوم تانى يوم جواز مالقتهوش ولا لقيت ورقة الجواز.. بس لقيت ورقة مكتوب فيها.. قولى لأخوكى الدنيا دى داين تدان زى ما شهاب عمل مع حور انا عملت معاكى
هنا صړخ شهدى وهو يردد
شهدى... جاسر الحسينى.. 
تمارا... اه تقريبآ ده كان أسمه
شهدى... اقسم بالله لأقتله
هنا توجه شهدى لبابا الغرفة لكن وقف فجأة عندما هتفت تمارا
تمارا... بابا انا حامل
هنا جلس شهدى على اقرب مقعد فى الغرفة و وضع يده على رأسه وهو يردد و يكرر
شهدى... عملها جاسر الحسينى... عملها جاسر الحسينى 
بقلم أروى عادل 
بعد يومين
غرفة المكتب
شهاب... متعرفش عنى عايزنا ليه..
سليم... مش عارف.. يمكن يكون عرف تمارا كانت فين او ايه اللى خلها هربت
شهاب... اه صح متعرفش تمارا عامله ايه دلوقتي 
سليم... لاء معرفش عمك مانع ايه حد يقرب حتى من الأوضة بتعتها
هنا دلف شهدى للغرفة وهو فى حالة مزريه
لذلك هتف سليم
سليم... فى ايه يا بابا هو انت تعبان 
شهدى... اقعد ياسليم خلينا نتكلم
شهاب... فى ايه يا عمى مالك
شهدى... عايلة الحسينى عرفوا ازاى ينتقموا مننا.. و يكسرونا
سليم... فى ايه يا بابا متفهمنا عملوا ايه عايلة زفت دول 
شهدى... استغلوا براءة تمارا و طيبتها....
قبل انا يكمل عبارته صاح شهاب
شهاب... عملوا ايه فى تمارا 
سليم... ماتتكلم يا بابا تعبت اعصابنا
شهدى... جاسر الحسينى
هنا حكى شهدى كل ما قالته له تمارا وفجأة
يتبع
بقلم أروى عادل 

تم نسخ الرابط