رواية البريئة فى زمن الوحوش الكاتبة أروى عادل الفصل 11
المحتويات
كتله حمراء يملأها الډماء
بقلم أروى عادل
شهاب... عمى تمارا لازم......
هنا رفع شهدى كف يده ليجعل شهاب يصمت
ثم ردد هو ينظر لكامل
شهدى... احنا اسفين يا استاذ كامل
أدهم... اسفين بعد ايه. بع.....
قطع كامل جملته ثم ردد
كامل... خلاص يا أدهم...
هنا تطلع كامل لتمارا وهتف بقلق
كامل... تمارا انتى كويسه
هزت تمارا رأسها پألم بالأيجاب
هنا اخرج شهدى تمارا من حضنه ثم ردد
شهدى... يلا يا تمارا
أخذ شهدى تمارا ثم انصرف و ترك سليم و شهاب عيونهم تترصد تمارا پغضب جحيمى
اليوم التالى
قصر ابو اليزيد
أحضر شهدى طبيبه خاصه بعائله لأعتناء بتمارا
شهدى... خير يا دكتوره هى عامله ايه دلوقتي
الدكتوره... ممكن أعرف يا شهدى بيه ايه اللى عمل فى وشها كده
بقلم أروى عادل
شهدى... اعتبريها حاډثه يا دكتوره
دكتوره... بس دى مش حاډثه دى مضړوبه
شهدى... خلاص يا دكتوره سيبك من الموضوع ده.. وقوليلى هى عامله ايه دلوقتي
دكتوره... طبعآ نفسيتها وحشه أوى
مش راضيه تبطل عياط انا أديتها منوم عشان تعرف تنام بس انا خاېفه الموضوع يتحول معاها لأنهيار عصبى زى ماحصل بعد مۏت والدتها.. عشان كده انا مش عايزها تتعرض لأى ضغط ولا توتر
شهدى... تمام يا دكتوره متقلقيش. اللى حصل ده مش هيحصل تانى.. وايه حد هيفكر بقرب بس منها انا اللى هتصرف معاه
كان يتحدث وهو يتطلع لسليم و شهاب الذين كانوا يجلسون و يستمعون لحديث الطبيبه بصمت
دكتوره... تمام انا همشى دلوقتى و هسيب الممرضة هنا عشان تاخد بالها من تمارا
قالت الطبيبه جملتها ثم انصرفت وهنا هتف شهدى
شهدى... عجبك اللى عملتو انت و هو. اقسم بالله لو تمارا جرالها حاجة.......
قال سليم قبل ان يكمل شهدى عبارته
سليم... خلاص يا بابا الموضوع انتهى
شهدى... لا ما أنتهاش انا لولا وجودى كان زمانك مۏتها انت و هو
شهاب... اه صح أنت عرفت منين
شهدى... تمارا هى اللى اتصلت بيا
هنا نهض سليم من مجلسها و ردد بقلم أروى عادل
سليم... و تمارا عرفت منين اننا راحين ليها
شهدى... اكيد شافتكم
شهاب... لا استحاله تكون شافتنا
شهدى... ايه مدايق.. ماكنتش عايزنى انقذ بنتى من أيدكم
سليم... بابا أحنا كنا عايزين بس نعرف هى كانت فين
شهدى... يبقى سيبونى انا أسألها..و ماحدش فيكم يقرب منها فاهمين
قال جملته ثم انصرف و هنا ردد شهاب
شهاب... تفتكر اننا زودنها مع تمارا
سليم... انت بتخرف بتقول ايه انا لو بأيدى كنت قټلتها
پخوف ردد
شهاب... لاء سليم اسمع أوعى تفكر ټأذى تمارا انا لحد دلوقتى مش مصدقه نفسى انى عملت فيها كده
سليم... ما تسترجل يا عم النحنوح شوية
شهاب... سليم انت عارف أنى بحب تمارا
و مستحيل اسمح ليك أنك تأذيها
بقلم أروى عادل
سليم... لسه بتحبها بعد اللى عملته فيك.. دى هربت منك يوم فرحكم.
شهاب... مش بأيدى يا أبن عمى. واللهى حاولت أكرها بس معرفتش
سليم... انا طول عمرى بكره الحب لأنه بيخلى الراجل ضغيف. انا بكره الضعف
شهاب... برغم ده انت حبيت
ڠضب سليم ثم ردد بتحذير قوى
سليم... شهاب اخرس. انا قولتلك قبل كدا
أوعى تجيب سيرة الموضوع ده حتى لو فى خيالك
شهاب... خاېف لحد يعرف
سليم... سليم أبو اليزيد مابيخافش وانت عارف.. انت اللى فاهم غلط.. قولتلك الف مره قبل كده انى مابحبهاش
شهاب... طيب لما انت مابتحبهاش ليه سيبها فى الشغل معاك لحد دلوقتي و مستحمل طولة لسانها
سليم... قولتك قبل كده. وهرجع اقولك تانى عشان نقفل الكلام فى الحوار ده نهائى.
تقى سكيرتير كويسه و شغلها مافهوش ولا غلطة . غير كده انا مستحملها عشان خاطر تمارا
شهاب... انا عن نفسى اتمنا يكون كلام ده حقيقى.
هنا دلفت إليهم چومانه وهتفت بسخريه
چومانه... حمدلله على سلامة تمارا
متابعة القراءة