رواية البريئه فى زمن الوحوش الفصل 12بقلم أروى عادل

موقع أيام نيوز

رواية_البريئة_فى_زمن_الوحوش
الكاتبة_أروى_عادل 
الفصل_الثاني_عشر
شهاب... متعرفش عمى عايزنا ليه
سليم... مش عارف.. يمكن يكون عرف تمارا كانت فين 
شهاب... اه صح متعرفش تمارا عامله ايه دلوقتي 
سليم... لاء معرفش عمك مانع ايه حد يقرب حتى من الأوضة بتعتها
شهاب... انا خلاص دماغى ھتنفجر من التفكير.. بس نفسى انا اعرف ليه تمارا عملت كده
هنا دلف شهدى للغرفة وهو فى حالة مزريه
لذلك هتف سليم
سليم... فى ايه يا بابا هو انت تعبان 
شهدى... اقعد ياسليم خلينا نتكلم
شهاب... فى ايه يا عمى مالك
شهدى... عايلة الحسينى عرفوا ازاى ينتقموا مننا.. و يكسرونا و يذلونا
سليم... فى ايه يا بابا متفهمنا عملوا ايه عايلة زفت دول 
شهدى... استغلوا براءة تمارا و طيبتها....
قبل انا يكمل عبارته صاح شهاب
شهاب... عملوا ايه فى تمارا 
سليم... ماتتكلم يا بابا تعبت اعصابنا
شهدى... جاسر الحسينى
هنا حكى شهدى كل ما قالته له تمارا وفجأة
صړخ شهاب وهو يقوم بتكسير كل شئ امامه بالمكتب 
بينما اخرج سليم مسدسه من درج المكتب صاح پغضب جحيمى
سليم... النهاردة اخر يوم فى عمرك يا جاسر
هنا وقف شهاب أمام سليم و هتف پغضب جهورى
شهاب... استنا عندك مافيش حد هيقتله غيرى انا
هنا وقف شهدى امامهم وهتف بكسر و انهزام. بقلم أروى عادل
شهدى... استنا عندك انت هو مافيش حد فيكم هيعمل حاجة.. احنا مش ناقصين فضايح.. 
سليم... احنا خلاص اتفضحنا جاسر لعبها صح و قدر يكسرنا
شهاب... انا ھقتلو اقسم بالله لا ھقتلو
قال شهاب جملته ثم توجه لباب المكتب هو مندفع لكن قبل ان يخرج صاح به شهدى
شهدى... شهاب أوقف عندك و أسمعنى انت وهو.. مافيش ولا واحد فيكم هيقرب من جاسر لحد ما نشوف حل للمصېبه للى احنا فيها دى ...
سليم... انت عايزنا نسيبو بعد اللى عملو فى تمارا 
شهدى... مش هنسيبو . وهناخد حقنا و زيادة بس مش دلوقتي العقل بيقول نحل مصيبتنا الأول وبعد كده نصفى حساباتنا براحتنا
سليم... يعنى انت عايزنا نعمل ايه دلوقتي نسيب ابن الحسينى بعد ما اتجرأ على عرضنا
شهدى... قولتلك مش هنسيبو بس بعد مانرجع حق تمارا اعملوا اللى انتو عايزيتوا فى جاسر
شهاب... وحقها هيرجع ازاى.. بعد اللى حصل
شهدى... لازم جاسر يتجوزها رسمى
هنا صاح شهاب پغضب جحيمى
شهاب... عمى انت عايز تجننى.. مش كفايه اللى حصل.. كمان عايز تجوزهاله
شهدى... ده الحل الوحيد اللى هيطلعنا من المصېبه دى
سليم... انا مستحيل اقبل ان الكلب ده يتحوز تمارا ... 
شهاب... ده على جثتى 
شهدى... افهموا بقى تمارا حامل 
شهاب... انا هتجوزها. بعدها هقتل جاسر
شهدى... مش هينفع تمارا مش هتنفع تتجوزك ولا تتحوز غيرك
سليم... ليه يعنى 
شهدى... لانها ببساطه متجوزه من جاسر
شهاب... انت مش قولت انه اخد ورقتين الجواز العرفى
شهدى... اه اخدهم بس لسه محتفظ بيهم وطول ما ورقة الحواز معاه تمارا ماتنفعش تتحوز غيرو
سليم... انت جيبت الكلام ده من فين
شهدى... انا روحت قصر الحسينى و اتكلمت مع سلطان و جاسر
سليم... من غير مانعرف
شهدى... يعنى كنتوا هتعملوا ايه لو عرفتوا
شهاب... كنا هنروح نولع فى قصر الحسينى باللى فيه
شهدى... عشان كده انا روحت لوحدى
سليم... طيب انا عايز افهم جاسر وافق يتجوز تمارا كده على طول.. اكيد طبعآ لاء
قولى طلب ايه فى المقابل 
شهدى... طلب شهاب يتجوز حور
شهق شهاب ثم صاح بأستنكار
بقلم أروى عادل 
شهاب... ده اكيد بيحلم..
سليم... استنا انت يا شهاب... بابا فهمنى ايه اللى حصل فى قصر الحسينى
شهدى... انا بعد ما اتصلت على سلطان و طلبت اقابله وهو وافق على طول.. تقريبآ هو كان مستنى مكالمتى و عارف أنى هتصل بيه
وحددنا المعاد و روحت قابلته كان منتظرنى مع جاسر
ثم بدء يحكى شهدى

تم نسخ الرابط