رواية البريئه فى زمن الوحوش الفصل 12بقلم أروى عادل

موقع أيام نيوز

الطلاق هيبقى بعد شهر من الجواز
هز شهدى رأسه بالموافقه ثم انصرف بدون ولا كلمة
بقلم أروى عادل 
العوده من الفلاش باك
شهدى... هو ده كل اللى حصل بالظبط
هنا قامه شهاب بألقاء بكل ما يوجد على المكتب پغضب وهو يشعر بنيران تسرى بجسده و يصيح
شهاب... مستحيل ده يحصل.. مستحيل ده يحصل.. جاسر الحسينى مستحيل ينتصر عليا 
شهدى... هى حرب يا شهاب 
شهاب... ايوه حرب وانا فيها لاقاتل لامقتول
سليم... اهدى يا شهاب مش كده
شهاب... انت يا سليم اللى بتقولى اهدى ده بدل ماتيجى معايا نروح ټقتل ابن الحسينى
سليم... هيحصل بس مش دلوقتي.. الأول لازم يتجوز تمارا و يعترف باللى فى بطنها و بعدين نصفى حسابنا معاه
شهاب... بردوا انت هتقول زى عمى يتجوز تمارا. مستحيل انتو فاهمين تمارا دى بتاعتى انا
شهدى... يابنى افهم.. تمارا كلها كام شهر و بطنها هتبان ساعتها هنقول لناس ايه
شهاب... قولتلك انا مستعد اتجوزها
شهدى... هقولك تانى تمارا ماينفعش تتجوز اي حد طول ما ورقة الجواز العرفى مع جاسر
سليم... يعنى مافيش حل غير ان جاسر يتجوز تمارا .. وعشان جاسر يتجوز تمارا لازم شهاب يتجوز حور
شهاب... انتو عارفين بتقوله ايه.. انا فيا ڼار مولع حوايا كل مافكر ان الكلب ده لمس تمارا.
عايزينى كمان أوافق انه يتجوزها
شهدى... ما انا قولتلك الجواز هيكون سوري يعنى على الورقة وبس
هنا ردد سليم بسخط و بعد تفكير طويل 
بقلم أروى عادل
سليم... خلاص يا شهاب اتجوز حور خلينا نخلص من الحوار ده
شهاب... انت اللى بتقول كده يا سليم
سليم... اه انا اللى بقول كده جاسر قدر يلعبها صح ضحك على تمارا و فهمها انك پتخونها عشان يستفرد بيها لوحده. ويعمل اللى عايزو... للأسف احنا مش بأيدنا حاجة نعملها دلوقتي ..
بأستنكار بذهول من حديث سليم ردد شهاب
شهاب... يعنى ايه.. خلصت كده.. هنسيب جاسر يتحكم فينا و نسكوت...
شهدى... أوعى تنسى انك انت اللى بدأت لما ضحكت على حور الأول. و دخلت البنات فى حساباتنا و عداوتنا و انتقامنا من عايلة الحسينى
سليم... ما جاسر هو اللى بدء لما دخل چودى فى عداوتنا
شهدى... پغضب هو دخل چودى و انتو دخلتوا حور رجع هو دخل تمارا .. ايه الدور على مين دلوقتي مافيش غير منار ايه 
يا سليم عايز ټنتقم من بنت خالتلك وانت
يا شهاب ناوى تاخد حقق من اختك
صمت كل من شهاب و سليم وهم يتطلعوا بشهدى ولا يعلموا كيف يردوا عليه
لذلك ردد
شهدى... سكتوا ليه.. مش عارفين تردوا تقولوا ايه مش كده
سليم... بابا انت عايز ايه دلوقتي
شهدى... انا هتصل على سلطان و هقولو اننا موافقين على طلبوا.. تمام
كان كل من شهاب و سليم يعلم جيدآ أن لا يوجد لديهم حل اخر غير الرضوخ لطلب جاسر لذلك صمتوا هنا هتف شهدى
شهدى... تمام طالما سكتوا يبقى هتصل على سلطان ابلغو اننا موافقين
بالفعل قامه شهدى بالاتصال على سلطان 
و بلغه انه يوافق على طلبه لذلك تم تحديد ميعاد كتب الكتاب الخميس القادم
.........................
قصر الحسينى 
سلطان... الحمدالله كل اللى عايزينوا حصل 
جاسر... انا كنت متأكد انهم هيوافقوا هم مش عندهم حل تانى
فادى... انا كنت حاطط ايدى على قلبى
لا يطلبوا يشوفوا ورقة الجواز العرفى
خالد... وانا كمان.. بس دى جراءة منك 
يا جاسر انك تقول انك محتفظ بورقة الجواز العرفى افرض صمموا انهم يشوفوها
بقلم أروى عادل
جاسر... كان لازم اكدب الكدبه دى لما لاقيت شهدى بيقول انه هيجوز تمارا لشهاب. ساعتها الخطه كلها كانت باظت و كمان كان اكتشفوا كدبتنا
فادى... عندك حق..بس انا اللى مستغرب له ازاى صدقوا بسرعة ان
تم نسخ الرابط