رواية البريئه فى زمن الوحوش الفصل 12بقلم أروى عادل
بنتهم تعمل حاجة زى دى مع انا البنت واضح انها محترمه و أخلاق مختلفه عن عايلة ابو اليزيد
خالد... غريبة أول مره تقول فى حق تمارا كلمة حلوه
فادى... بصراحة البنت تستاهل.. واللى المعروف اللى عملتو معانا ده حاجة لازم كلنا نقدرها
خالد... طيب كويس انك غيرت رأيك فى البنت
جاسر... سيبكم من الكلام ده... وجهزوا اوراق اللى هيحتاجها المأذون
خالد... خلى الموضوع ده عليا انا هتفق مع المأذون على كل حاجة
جاسر... طيب شوف محتاجين اوراق ايه منى
فادى... ورق منك انت ليه... انت مش قولت ان حوار جوازك من تمارا فيك..
ابتسم جاسر ابتسامه غير مفهومه ثم ردد
جاسر... اه فيك بس حتى الفيك الواحد لازم يعملو بضمير
فادى... انا مش فاهم حاجة.. ممكن تفهمنى
جاسر... يوم الخميس هتفهم كل حاجة
..................................
اليوم التالى
. قصر ابو اليزيد
غرفة تمارا
........
جاءت تقى لكى ترى تمارا و عندما دلفت للغرفة و معاها الخادمة ابتسام هتفت
ابتسام... تمارا هانم .. الأنسه تقى عايزه تقابلك
نهضت تمارا من على الفراش وهى تقول
تمارا... تعالى يا تقى.. روحى انتى يا أبتسام و اعملى لينا اي حاجة سخونه نشرابها
بعد ما انصرفت ابتسام هتفت تقى بضيق
تقى... فايقه اوى و عايزه تشربى حاجة سخونه.. عجبك شكلك كده وانتى وشك كله الوان الضيف
تمارا... سيبك بس من الكلام ده وقوليلى جبتى تليفونى
اخرجت تقى الهاتف من حقبتها ثم هتفت
تقى... اتفضلى تليفونك اهو.. و على فكره انا ماكنتش جايه هنا تانى.. لولا بس انتى أتصلتى عليا من تليفون ابتسام وقولتلى انك عايزه تليفونك ضرورى..لولا كدخ انا رجلى ماكنتش تعتب عتبة البيت ده تانى بعد اللى عملو اخوكى و ابن عمك عندنا فى البيت...
تمارا... معلش حقك عليا.. انا عارفه اللى حصل كان قلة ذوق من سليم و شهاب
تقى... لاء مش قلة ذوق دى قلة أدب و بجاحه. و......
قطعت تمارا جملتها و هتفت
بقلم أروى عادل
تمارا... خلاص بقى يا تقى الموضوع انتهى
المهم بابا كامل عامل ايه
تقى... اكيد مدايقك من ساعة اللى حصل انتى عارفه بابا بيحبك أد ايه
تمارا... عارفه.. عشان كده ماكنتش عايزاه يشوف اللى عملوا سليم و شهاب فيا
تقى... اسمعى يا تمارا انت تنسى خالص الاتفاق اللى بينك وبين عايلة الحسينى
أديكى شوفتى سليم و شهاب عملوا فيكى ايه تخيلى بقى لو عرفوا بالمصېبة اللى انتى عايزه تعمليها
تمارا... مبقاش يبنفع الكلام ده.. انا خلاص قولت لبابا
تقى... الله يخربيتك.. الله يخربيتك ياتمارا انتى عارفه ايه اللى عملتيه فى نفسك
تمارا... خلاص بقى فات الأوان على الكلام ده
تقى... قوليلى سليم و شهاب عملوا فيكى ايه لما عرفوا بالكذبه بتاعتك
تمارا... انا لسه مش عارفه ان كانوا عرفوا ولا لاء.. من ساعة ماقولت لبابا وانا تقريبآ محپوسه فى الأوضه لا بشوف حد ولا حد بيشوفنى.. طبعآ ده إوامر بابا
تقى... طيب اللى اسمه جاسر ده ماقالش ليكى لو فى حاجة جديده حصلت
تمارا... انا مكلمتهوش.. لان ببساطه التليفون ماكنش معايا
تقى... طيب التليفون اهو معاكى أتصلى بيه و أعرفى منه لو كان حصل حاجة
تمارا... انا اصلآ تطلبت تجيبى ليا التليفون عشان اتصل عليه
بعد ما أتصلت تمارا على جاسر رد من أول
رنه وهتف بقلق ممزوج پغضب
بداية المكالمة
جاسر... تمارا انتى كل ده فين.. ولسه فاكره تتصلى عليا..
تمارا... هو فى ايه براحه عليا شويه
ردد جاسر بسرعة دون أن ينتبه بما سينطق به
جاسر... فى انك واحد مستهتره. انا هتجن من قلقى عليكى وانتى ولا على بالك حاجة
تمارا... لو سمحت انا مش مستهتره وبعدين انت تقلق عليا ليه مش فاهمه
صمت جاسر هو لايعلم
بماذا يجيب عليها.
كما انه لايعلم لماذا ظل ايام لم يغمض له جفن من قلقه وخوفه على تمارا.. منذ رأها نازله من منزل كامل مع شهدى وهى فى حاله لايرثى لها..
كان جاسر لا يعلم ما هذا الشعور الغريب الذى تمكنه منه اتجاه تمارا هنا افاق من شروده على صوت تمارا عندما هتفت
تمارا... سكت ليه.. على فكره انا عارفه انت قلقان و خاېف من ايه
بالقلق من ما ستقوله تمارا ردد
جاسر... من ايه
تمارا... حضرتك اكيد خاېف لأرجع فى اتفقنا
مش كده
قال جاسر كاذب
جاسر... اه هو كده بالظبط
تمارا... متخافش انا عند اتفقنا و مش هرجع فى كلامى انى اجيب حق حور و ابنها من...
بلعت باقى جملتها پصدمة عندما رأت امامها
يتبع
بقلم أروى عادل
سنلاقى فى البارت الجديد
توقعاتكم
من الذى دخل غرفة تمارا
وما الذى سمعوا من حديث تمارا
هل ستنحج خطط تمارا ما عايلة الحسينى ولا سيحدث شئ جديد