رواية البريئه فى زمن الوحوش الفصل 12بقلم أروى عادل

موقع أيام نيوز

كل ما حدث بالتفاصيل
فلاش باك
فصر الحسينى 
غرفة المكتب 
.................
دلفت صفيةالغرفة بعد ما طرقت الباب وهتفت
صفية... شهدى بيه وصل و طالب يقابل حضرتك
جاسر... قوليلو يتفضل
عندما دلف شهدى و رأه جاسر تطلع إليه پغضب و نفور وهو يردد
شهدى... انا طلبت اقابلك انت ياريت تخلى البنى أدم ده يطلع بره انا مش قادر اشوف وشه بعد اللى عملو مع بنتى
جاسر... اظن انت جاي هنا عشان تحل موضوع بنتك معايا وانا الوحيد اللى اقدر انقذ بنتك من الڤضيحه والعاړ..ييقى ياريت تتكلم معايا بالذوق عشان نوصل لحل يراضى جميع الاطراف
شهدى...پغضب انت فاكر نفسك مين انا ممكن بړصاصه وسخه أشيل اسمك من على وش الدنيا
سلطان... انت جاى هنا عشان تهددنا ولا عشان تحل و تخرج بنتك من المصېبة دى بأقل الخسائر
شهدى... واضح انك عارف اللى عملو أبن اخوك. يمكن كمان دى خطه اشتركتوا فيها كلكم عشان تضحكوا على بنتى
جاسر... مستغرب ليه هو مش نفس اللى حصل لتمارا انتو عملتوا الأول مع حور 
العين بالعين و السن بالسن و البادى اظلم 
يا شهدى بيه
شهدى... بس انا ماكنتش اعرف أى حاجة من اللى حصلت لحور شهاب عمل كده من ورايا
سلطان... مش هتفرق عارف ولا لاء فى النهايه بنتى و ابنها هما اللى دفعوا تمن العيب أبنك و أبن أخوك..
شهدى... سلطان احنا كبار العايلتين ولازم نحلها بالعقل بدل ما الولاد يقتلوا بعض
جاسر... وانا معاك لازم نلاقى حل 
. طالما بنحل الأوضاع الغلط يبقى كل حاجة غلط حصلت لازم تنحل.. و زى ما حضرتك بتفكر فى مصلحة بنتك.. احنا كمان
من حقنا نفكر فى مصلحة حور و أبنها
شهدى... مش فاهم انت عايز تقول ايه
جاسر... انا موافق اتجوز تمارا.. بس بشرط 
شهاب يتجوز حور و يعترف بأبنه منها
اتسعت عين شهدى من هذا الشرط وصاح بسخط. بقلم أروى عادل
شهدى... انت بتقول ايه مستحيل شهاب يقبل بحاجة زى دى..
جاسر... يبقى خلى تمارا تعيش نفس المعناه اللى عشتها حور. لما تبقى ام من غير جواز
شهدى... انت عارف انك كنت متجوز تمارا
حتى لو عرفى بس كان جواز
سلطان... وشهاب بردوا كان متجوز حور
شهدى... انتو كده مش عايزين تحلوا 
جاسر... بالعكس احنا كده بنعمل الصح للكل 
وزى ما قولتلك شهاب يتجوز حور انا اتحوز تمارا.. قولت ايه
شهدى... قولت مش موافق.. انت فاكر ان بنتى هتبقى تحت رحمتك تبقى غلطان.. شهاب مستعد يتجوز تمارا النهاردة قبل بكره
و موضوع جواز منها محدش يعرف عنه حاجة و.... 
قطع جاسر عبارته بضحكة ماكره هو يردد
جاسر... انسى تمارا مستحيل تتحوز غيرى لانها ببساطه لسه على ذمتى
شهدى... مافيش حاجة تثبت انها لسه على ذمتك
جاسر... لاء فيه.. انا لسه محتفظ بورقة الجواز العرفى.. و طول ما الورقة معايا تمارا متقدرش تتجوز من ايه مخلوق خلقه ربنا 
ولا انت بقى عايز بنتك تجمع بينا زوجين 
ده انا كنت اسجنها فيها
صمت شهدى هو يضع يده على رأسه هو يشعر انه فى دوامه لايستطيع الخروج منها هو يعلم ان اقناع شهاب بالزواج بحور بالشئ الصعب اذا ما كان مستحيل
هنا تردد سلطان بعد صمت شهدى الذى دام طويلآ
سلطان... هاااا قولت ايه
شهدى... أدونى وقت اقنع شهاب و....
قطع جاسر عبارته وهتف
جاسر... خد الوقت اللى انت عايزو.. احنا مش مستعجلين.. بس على فكره الوقت مش فى مصلحة تمارا نهائى
شهدى... يومين وهرد عليك
سلطان... بس فى حاجة الحواز هيكون على ايد مأذون أه... بس هيبقى جواز سوري على الورق و بس و بعد كتب الكتاب كل واحد هياخد بنته فى ايده وهو ماشى.. و
تم نسخ الرابط