رواية غلبنى حبى لها من الفصل الأول إلى الفصل التاسع بقلمي Kayan ahmed
المحتويات
مقولتلكيش معاك آسر
الدمنهوري ضابط مخابرات
زينه پصدمه ضابط مخابرات!!!! ثم أكملت قول كده بقا أنت بتعمل كل ده عشان توصل لبابا بس أحب اقولك أن معنديش اب اسمو محمد الصاوي وميشرفنيش اني اكون بنتو وقطعت علاقتي بيه ف متتعبش نفسك عالفاضي
آسر پحده أنت ي بت أنت غبيه بقولك ضابط مخابرات يعني اظن أن كل اللي قولتيه ده مش جديد عليا وانا عارف كل المعلومات دي انا قولتلك كده لأن ابوك راجل خطېر ولا أنت ولا أنت ولا اي حد هتقدرو تواجهو وتقفو قصادو ثم أكمل بثقه طبعا ماعادا انا
زينة كانت عارفة إنه عنده حق هي مش قادرة تواجه أبوها لوحدها بس إنها تتجوز آسر! مستحيل
زينة بحدة شكرا على العرض بس هرفض
آسر وهو عاقد دراعاته متأكدة
زينة بحزم أيوه
قام آسر من مكانه بصتلها نظرة عميقة وسابها ومشي
في الفيلا عند زينة
زينة كانت قاعدة في أوضتها دماغها مش قادرة توقف تفكير هو عنده حق بس هي مستعدة تخوض التجربة دي مستعدة تتجوز واحد زي آسر
زينة بضيق مستحيل أوافق بس لو ما وافقتش هعمل اي ومستحيل اسمح أن حاجه تحصل لأحمد اخويا ده بابا ممكن ېقتلو لو فكر بس يقف قصادو
في قصر محمد الصاوي
محمد الصاوي كان قاعد في مكتبه عينه مليانة ڠضب والسېجار في إيده قدامه رجاله واقفين برؤوس منحنية
محمد الصاوي بصوت بارد قولتلكوا أدوروا عليها في كل حتة وهي لسه مش بين إيدي أنا مش بدفعلكم عشان تفشلوا!
أحد الرجال پخوف إحنا بنحاول يا باشا بس
قاطعه محمد الصاوي بصوت مرعب بس إيه! أنا عاوزها خلال 48 ساعة ولو ما جبتوهاش هتشوفوا ڠضبي الحقيقي
اليوم التالي عند آسر
كان قاعد في مكتبه لما موبايله رن بص للرقم وابتسم بنصر
آسر وهو بيرد أخيرا فكرتي
زينة بصوت واطي أنا موافقة
آسر ببرود اتكلمي بصوت أعلى عشان أصدق
زينة بغيظ بقولك موافقة!
آسر وهو بيضحك بخفوت قرار حكيم استعدي الجواز هيتم خلال أيام
بس هل فعلا زينة في أمان وأبوها هيعمل إيه لما يعرف
يتبع
بقلمي ahmad
غلبني حبي لها
الفصل الخامس
في فيلا آسر
اليوم كان مختلف زينة حاسة پخوف وتوتر قلبها بيدق بسرعة وهي لابسة الفستان الأبيض مش مستوعبة إنها خلاص هتتجوز! مش بس كده دي هتتجوز آسر الدمنهوري الشخص اللي من أول لحظة استفزها واللي حست معاه بمشاعر متلخبطة بين الڠضب والحيرة والامان
مريم دخلت الأوضة بابتسامة واسعة وهي ماسكة طرحة زينة
مريم بفرحة بسم الله ماشاء الله عروستنا زينة تجنن! مش مصدقة إن أخويا بقى عاقل أخيرا وقرر يتجوز!
زينة بتوتر وهي بتعدل الفستان مريم إنت متأكدة إن ده القرار الصح يعني الجواز ده أنا خاېفة
مريم بحنان وهي تمسك إيدها بصي آسر عنيد بس أنا عارفاه لو مكنش شايف إنك مهمة مكنش فكر في الموضوع ده أصلا وبعدين إنت مش لوحدك أنا هنا وهفضل جنبك إحنا بقينا إخوات دلوقتي
زينة ابتسمت لأول مرة من قلبها حست إنها مش لوحدها بجد
في القاعة
آسر كان واقف قدام المأذون عينيه كانت ثابتة على زينة وهي ماشية ناحيته حس بحاجات غريبة جوه قلبه حاجة هو نفسه مش قادر يفسرها هي كانت جميلة لكن اللي لفت انتباهه أكتر هو عيونها كانت مليانة حيرة خوف وضعف وده خلاه يقرر جوه نفسه إنه مش هيسمح لحد يأذيها تاني
اما زينه فاقت على جمله المأذون لما قال بارك الله لكما
متابعة القراءة