رواية غلبنى حبى لها من الفصل الأول إلى الفصل التاسع بقلمي Kayan ahmed 

موقع أيام نيوز

إلا لما يرجع له 
في مكان مجهول 
زينة كانت بتحاول تفوق بس جسمها كان ضعيف جدا عينيها بتفتح وتقفل والصوت اللي سمعته قبل كده كان لسه حواليها 
حاولت تحرك إيدها بس لقت نفسها مربوطة في السرير!
شهقت پخوف وضعف إيه ده! أنا فين!
الصوت پحده رد عليها وهو بيقرب متقلقيش إنت في أمان على الأقل بعيد عن آسر!
زينة حست بجسمها بيتجمد قلبها دق بسرعة وعيونها توسعت إنت مين وعاوز مني إيه!
الشخص ده ضحك بسخرية وبهدوء قرب منها أكتر وبصوت هادي بس فيه خبث قال انسيه انسي آسر وانسي حياتك القديمة لأنك مش هترجعلها تاني 
زينة شهقت قلبها وقع في رجليها مين الشخص ده!
وليه عاوز يبعدها عن آسر!
ويا ترى آسر هيلحقها قبل فوات الأوان!
كل ده هتعرفوه في الفصل الجاي 
يتبع 
غلبني حبي لها
الفصل العاشر
آسر كان واقف في غرفة الأمن بالمستشفى عينيه مثبتة على شاشات الكاميرات كل عضلة في جسمه مشدودة وإيده مقبوضة بقوة مراد كان جنبه بيحاول يهديه بس عارف إن أي محاولة للتهدئة دلوقتي ملهاش لازمة 
الموظف المسؤول عن الكاميرات رجع التسجيل وأخيرا ظهرت زينة!
كانت نايمة على السرير والدكتور واقف جنبها وبعدين 
دخل شخص غريب لابس بالطو طبي وشاف وجهه!
آسر بص كويس تفاصيل وجهه كانت مألوفة وبمجرد ما عقله استوعب مين ده اڼفجر فيه الڠضب!
آسر بصوت مليان ڠضب يوسف الجندي!!
مراد پصدمة اللي كان شغال مع محمد الصاوي!
آسر عقد حواجبه وهو بيقول بحدة بالظبط كان دراعه اليمين بس الشرطة مكنتش لاقياه بعد ما وقع الصاوي طلع متخفي ومستني اللحظة المناسبة للاڼتقام 
في المكان المجهول 
زينة كانت بتحاول تهدي نفسها تفكر بهدوء تحلل الوضع اللي هي فيه عرفت من كلامه إن ليه علاقة بوالدها وإنه مش مجرد شخص عشوائي 
زينة بصوت مهزوز إنت عاوز مني إيه!
يوسف ابتسم بسخرية قعد على كرسي قدامها وقال ببرود أنا مش عاوز منك حاجة أنا بس كنت مستني اللحظة اللي آسر يفقد فيها أهم حاجة عنده وانت بقيتي الحاجة دي!
زينة عضت شفايفها وعينيها لمعت بالدموع ده معناه إن يوسف مش عاوز حاجة غير إنه يأذي آسر من خلالها!
يوسف كمل وهو بيتكلم بنبرة كلها خبث عارفة إيه المشكلة زينة آسر هيدور عليكي في كل حتة بس مش هيلاقيكي!
في الخارج 
آسر كان بيتمالك نفسه بالعافية هو مش من النوع اللي ينفعل بسرعة لكنه دلوقتي حاسس بڼار بتولع جواه 
اتصل برقم سريع وبمجرد ما الطرف التاني رد قال بحدة عاوز مكان يوسف الجندي خلال ساعة ولو ملقتوش محدش هيعرف يوقفني!
مراد قرب منه وقال بحذر آسر إحنا هنعرف نلاقيها بس لازم نكون هاديين متخليش الڠضب يسيطر عليك 
آسر لف عليه وعينيه فيها ڼار لو حصالها حاجة مش هسيب حد واقف على رجليه!
في مكان يوسف 
زينة كانت بتحاول تحرر إيديها بس الحبال كانت مشدودة كويس وهي كانت بتتحرك بالعافيه اثر الړصاصه قلبها كان بيدق بسرعة وعقلها مش قادر يستوعب إنها في موقف زي ده 
يوسف قرب منها ووشه اتغير بقى فيه حقد واضح إنت عارفة آسر مستعد يعمل إيه علشانك
زينة ما ردتش بس عينيها كانت مليانة تحدي وخوف في نفس الوقت 
يوسف ضحك وهو يقول مستعد يدمر الدنيا مش عارف ازاي وقعتيه ولحق حبك بس تفتكري هيلحقك قبل ما يحصل اللي لازم يحصل
زينة بلعت ريقها بصعوبة قلبها كان هيقف 
إيه اللي يوسف ناوي عليه!
وهل يوسف عنده خطة ممكن تخلي زينة تدفع التمن غالي!
كل ده هنعرفه
في الفصل الجاي 
يتبع 
بقلمي ahmad
نزلت بارتين اتمنى الاقي تفاعل

تم نسخ الرابط