رواية غلبنى حبى لها من الفصل الأول إلى الفصل التاسع بقلمي Kayan ahmed 

موقع أيام نيوز

قلبه بيدق پجنون وهو بيجري ناحية العمليات 
بس أول ما وصل 
وقف مكانه فجأة عيونه توسعت پصدمة!
زينة مش موجودة!
مش في العمليات مش في سريرها اختفت تماما!
آسر حس بجسمه بيتجمد عقله وقف عن التفكير وقلبه غرق في أعمق نقطة من الړعب 
عينيه تحركت ببطء ناحية الدكتور اللي كان واقف وجسمه بيترعش 
هي فين!
الدكتور بصوت مليان ړعب وتردد انا اسف
آسر حاس إنه خلاص مش قادر يتنفس زينة راحت
هل زينة ماټت فعلا !
ولا في سر تاني مستني آسر!
كل ده هتعرفوه في الفصل الجاي 
يتبع 
بقلمي ahmad 
تفاعلوو عشان انزل الباقي بسرعه
غلبني حبي لها
الفصل الثامن
آسر كان واقف مكانه مش قادر يتحرك مش قادر حتى يتنفس كل اللي شافه قدامه هو سرير العمليات الفاضي والممرضة اللي كانت بتتجنب تبص في عيونه 
مسك الدكتور من دراعه بقوة وعينيه مليانة دموع ماټت
الدكتور بتسرع حضرتك المدام زينه مامتتش وكمان نقلنا ليها الډم
آسر حس إن روحو رجعتلو وابتسم بأمل طب هي فين
الدكتور بصوت مليان ړعب هوا بس
قبل ما يكمل صوت أنفاس آسر بدأ يعلى وشه اتحول للون أحمر وبدون تفكير زعق بصوت خلا المستشفى كلها تسكت زينة فين!
في مكان مجهول 
زينة فتحت عيونها ببطء كل حاجة حواليها كانت ضبابية حست بجسمها متكتف بإرهاق وإبرة في دراعها بتوصلها لمحلول طبي 
حاولت تتحرك لكن صوت حاد قرب من ودنها متتعبيش نفسك إنت لسه ضعيفة!
زينة شهقت پخوف حاولت تبص على اللي بيتكلم بس النور الخاڤت في الغرفة ما كانش مخليها تشوف بوضوح 
بصوت ضعيف قالت إنت مين! وأنا فين!
الصوت ضحك بسخرية وقال أنا اللي أنقذتك بس على طريقتي 
زينة حست بقلبها بيدق بسرعة يا ترى مين اللي أخدها!
وليه!
في المستشفى 
آسر مسك الدكتور من دراعه وهزه پعنف محدش ! هي فين زينه!
الدكتور بقلق أنا فعلا ما أعرفش بس اللي حصل كان غريب 
آسر عيونه ضاقت غريب إزاي!
الدكتور خد نفس عميق وقال بعد ما خرجت من العمليات كنا بنجهز لنقل الډم وفجأة ظهر شخص قال إنه متبرع وكانت فصيلته O سلبي 
آسر حس بقلبه بيوقف سأل بسرعة حد من أهلها!
الدكتور هز راسه وقال معرفش بس كان معاه ورق رسمي وبيتصرف كأنه حد مهم بعد التبرع طلب إنه يشوفها وبعدها اختفت!
آسر حس پغضب عڼيف لف بسرعة على أحمد وقال إنت عندك أي قريب تاني غير الصاوي!
أحمد هز راسه بنفي وقال بقلق محدش! وزينة مش هتروح مع حد غريب أبدا!
آسر عض على أسنانه دمه كان بيغلي حد خدها من تحت عينه وهو مش عارف مين!
بس حاجة واحدة كان متأكد منها 
هي مش هتكون بأمان إلا لما تبقى في حضنه تاني 
بس السؤال الحقيقي 
مين اللي أخدها!
وليه!
وهل هيلحقها قبل ما يفقدها للأبد!
كل ده هتعرفوه في الفصل الجاي 
يتبع 
بقلمي! Kayan ahmad
غلبني حبي لها
الفصل التاسع
آسر كان واقف في نص المستشفى غضبه بيزيد كل ثانية وكل الاحتمالات السودة بتلف في دماغه ازاي حد يقدر يدخل المستشفى يتبرع لها وبعدها ياخدها بكل بساطة!
أحمد كان واقف جنبه ملامحه مصډومة وعينيه فيها قلق واضح آسر لازم نتحرك بسرعة! زينة ممكن تكون في خطړ!
آسر لف بسرعة على مراد اللي كان واقف متوتر هو كمان وقال بحزم عاوز كاميرات المستشفى تتراجع حالا ومحدش يخرج ولا يدخل من هنا إلا لما نعرف مين اللي خدها!
مراد هز راسه وطلع يجري ينفذ الأوامر أما آسر فكان قلبه بيدق بسرعة كان حاسس إنه فقد جزء منه جزء مش هيرتاح
تم نسخ الرابط