رواية البريئه فى زمن الوحوش الفصل 13الكاتبة أروى عادل
رواية_البريئة_في_زمن_الوحوش
الكاتبة_أروى_عادل
الفصل_الثالث_عشر
بداية المكالمة
جاسر... تمارا انتى كل ده فين.. ولسه فاكره تتصلى عليا..
تمارا... هو فى ايه براحه عليا شويه
ردد جاسر بسرعة دون انتبه لما سينطق به
بقلم أروى عادل
جاسر... فى انك واحد مستهتره. انا هتجن من قلقى عليكى وانتى ولا على بالك حاجة
تمارا... لو سمحت انا مش مستهتره وبعدين انت تقلق عليا ليه مش فاهمه
صمت جاسر هو لايعلم بماذا يجيب عليها.
كما انه لايعلم لماذا ظل ايام لم يغمض له جفن من قلقه وخوفه على تمارا.. منذ رأها نازله من منزل كامل مع شهدى وهى فى حاله لايرثى لها..
كان جاسر لا يعلم ما هذا الشعور الغريب الذى تمكنه منه اتجاه تمارا هنا افاق من شروده على صوت تمارا عندما هتفت
تمارا... سكت ليه.. على قكره انا عارفه انت قلقان و خاېف من ايه
بالقلق من ما ستقوله تمارا ردد
جاسر... من ايه
تمارا... حضرتك اكيد خاېف لأرجع فى اتفقنا
مش كده
قال جاسر كاذب
جاسر... اه هو كده بالظبط
تمارا... متخافش انا عند اتفقنا و مش هرجع فى كلامى انى اجيب حق حور و ابنها من...
بلعت باقى جملتها پصدمة عندما رأت امامها
چومانه وهى تقول بأستغراب
چومانه... انتى بتتكلمى مع مين
أرتبكت تمارا بينما قالت تقى بسرعة
تقى... دى بتتكلم مع بابا
هنا تطلعت لها چومانه بعد تصديق
چومانه... واللهى طيب اتفاق ايه اللى بينك و بينه مش هترجعى فيه
هنا صاحت بها تمارا
تمارا... هو فى ايه هو انا فى تحقيق وانا مش عارفه
چومانه... تحقيق ايه انا بس بستفسر مش أكتر بس مش عارفه انتى أديقتى ليه
بتوتر هتفت تمارا
تمارا... لاء انا مش أديقت ولا حاج انا بس مش بحب حد يستجوبنى
چومانه... على العموم انا جيت اطمن عليكى قولت مايصحش انى ماجيش أطمن عليكى
تمارا... فيكى الخير أطمنى انا كويسه
چومانه... اه ما هو واضح.. و باين على وشك كمان
قالت چومانه ما قالته ثم اتجهت لباب الغرفة و قبل ان تخرج هتفت
چومانه... اه بالحق يا تمارا هى مين حور دى اللى انتى هتجيبى حقها
ارتبكت تمارا وبلعت ريقها بينما هتفت تقى
تقى... حور بنت خالتى..تمارا كانت بتقول هتيجب حقها من أدهم اخويا اصله مزعلها
فى حاجة تانى عايزه تعرفيها
ابتسمت لها چومانه بمكر
چومانه... لا كده كفايه لحد دلوقتي
قالت جملتها ثم انصرفت لذلك هتفت تقى
بقلم أروى عادل
تقى... ياساتر يارب ايه البنى أدمه دى
تمارا... دى مش بنى أدمه دى عقربه ماشيه على الأرض.. اعوذه بالله منها
تقى... تفتكرى شكت فى حاجة
تمارا... أكيد دى اصلآ بتشك فى صوابع ايدها
تقى... ابقى حسبى منها بعد كده و ياريت بلاش تتكلمى فى موضوع الأتفاق هنا فى.....
هنا اتفضت تمارا عندما تذكرت ان جاسر مازال معاها على الهاتف لانها لم تغلق الخط لذلك صاحت و هتفت
تمارا... جااااسر
تقى... بسم الله الرحمن الرحيم مالك اتنقضتى كده ليه
وهنا إشارت لها تمارا لتصمت ثم وضعت الهاتف على أذنيها و هتفت بأستغراب
تمارا... ايه ده انت لسه معايا على الخط
جاسر... اه لسه.. وسمعت كمان اللى حصل
ياريت تبقى تحسبى بعد كده
تمارا... حاضر هبقى اخد بالى.. قولى فى جديد حصل
جاسر... اه. باباكى جه عندنا القصر و كان عايز يحل الحوار
تمارا... طيب كويس أوى ده معناه ان الخطة بتاعتنا ماشية تمام. طيب قول حصل ايه لما بابا جالكم
جاسر... مانتى لو كنتى اتصلتى كتتى عرفتى
تمارا... واللهى التليفون ماكنش معايا.. يادوب لسه تقى جايبه ليا التليفون دلوقتي
جاسر... مين تقى دى كمان
تمارا... حد متعرفهوش قولى بقى حصل ايه
جاسر... هو ما حدتش عندكم قالك على حاجة
تمارا... انا ماشوفتش بابا بقالى كام يوم من ساعة ما جيت هنا