رواية البريئه فى زمن الوحوش الفصل 13الكاتبة أروى عادل

موقع أيام نيوز

تشعر بالضيق
چومانه... قصدك ايه انى مبخلفش
تمارا... لاء يا مرات ابويا انا مش قصدى حاجة.. بس انتى عارفانى مبعرفش الذوق الكلام
چومانه... عارفاكى مدب و بترمى كلام زى الدبش 
تمارا... مع اللى بيحاول يضايقنى بس
چومانه... انتى لسه ليكى عين تتكلمى واحده زيك كانت حطط رأسها فى الأرض بعد العامله السوده اللى عملتيها
تمارا... اه قولى كده انتى جايه شمتانه فيا
چومانه... لا انا بس جايه اشوف تمارا اللى شهدى ۏجع دماغى بأخلقها و تربيتها و برائتها و قلبها الطيب.. فى الأخر هربت يوم فرحها.. لأ وايه اتجوزت عرفى من ورا ضهره
و حامل كمان..
تمارا... انا عارفه انك مابتحبنيش. بس انا متخيلتش انك بتكرهينى أوى كده
هنا دلف شهدى و عندما رأه چومانه ردد
شهدى... چومانه انتى بتعملى ايه هنا
چومانه...بخبث جيت اطمن على تمارا 
و أشوفها عايزه ايه.. وخصوصآ عشان وضعها الجديد
تمارا... متشكره انا مش عايزه حاجة.. لو كنت عايزه حاجة هطلب من الخدامين
چومانه... تمام يا حبيبتى.. بس لازم تعرفى انى موجوده لو محتاجة اي حاجة أوكى
قالت چومانه جملتها ثم انصرفت 
هنا ردد شهدى
شهدى ... بضيق البسى بسرعة و انزلى تحت رايحين عند المأذون كتب كتاب على جاسر النهاردة
تمارا... بابا انت لسه زعلان منى
شهدى... انا مصډوم فيكى يا تمارا.. ماكنتش اتخيل انك تعملى حاجة زى دى
تمارا... بس بابا انا........
قطع شهدى جملتها وهو يردد
شهدى... مش وقت اي كلام دلوقتي هنتأخر على المأذون
قال ما قاله ثم انصرف
هنا هتفت تمارا
تمارا... انا أسفه يا بابا كان لازم أعمل كده 
ماكانش ينفع أشوف حد مظلوم و اسكت 
بس هانت النهاردة و بعد كتب كتاب حور
و شهاب هتعرف الحقيقة و ان بنتك مستحيل تعمل حاجة غلط و تقلل من قمتك 
بقلم أروى عادل 
.......................................
أمام العمارة الذى يقطن به المأذون 
كان الاتفاق ان يلتقى شهدى بشهاب و سليم امام عمارة المأذون 
بالفعل كان ينتظر سليم و شهاب بالسياره بينما يقف وافى و راجلين امام السيارة 
فى انتظار شهدى و تمارا 
بالفعل وصل شهدى وهو يصتحب تمارا معاه
لذلك خرج سليم و شهاب من السيارة و ظلوا يتطلعون بتمارا بنظرات حده أربكت تمارا بثت الړعب بها لذلك امسكت تمارا يد شهدى بقوة كأنها تحمى نفسها من نظراتهم التى كانت مثل السکين الحده الذى تنغز بصدرها دون رحمه ولا رأفه
هنا هتف وافى
وافى... اتفضلوا المأذون منتظركم فوق
سليم... وصلوا
وافى... تقصد عايلة الحسينى.. لاء لسه
سليم... حقهم يتأخروا براحتهم ما احنا بقينا تحت رحمتهم
شهدى... مالهوش لازمه الكلام احنا معادنا الساعة خمسه والساعة دلوقتى خمسه إلا خمسه
وافى... اتفضلوا اطلعوا فوق وانا هستنا هنا لما يجوا
كل ذلك كان يحدث و شهاب فقط مصوب نظره على تمارا ذلك جعلها تنتفض من الداخل لأنها تعلم ان هذه النظرات تحمل معانى كثير و ڠضب أكثر 
وعندما كانوا على وشك دخول العمارة شاهدوا سيارة جاسر تقف و ينزل منها جاسر و خالد بينما وقفت سياره اخرى و نزل منها فادى و حور 
و بسرعة و بدون مقدمات اندفع شهاب و لكم جاسر بقوة على وجهة و
يتبع
بقلم٠أروى٠عادل 
سنلتفى فى البارت الجديد
توقعاتكم
هل سيتم زواج شهاب من حور 
هل تمارا ستقول الحقيقة قبل كتب كتاب
هل جاسر يخطط لشئ ما ولما ولماذا

تم نسخ الرابط