رواية البريئه فى زمن الوحوش الفصل 13الكاتبة أروى عادل

موقع أيام نيوز

وانا فى الأوضة لا حد بيشوفنى ولا انا بشوف حد
جاسر... يعنى انتى محپوسه فى الأوضه
تمارا... واللهى ما انا عارفه ان كنت محپوسه ولا متحدد اقامتى.. بس تقريبآ بابا خاېف عليا من ڠضب سليم و شهاب عشان كده حبسنى هنا..
شعر جاسر يضيق على حالتها لذلك ردد
جاسر... هو سليم و شهاب عملولك حاجة تاني
تمارا... لاء انا ماشوفتهمش من ساعة 
ما جيت القصر.. حتى انا معرفش انا كان بابا قالهم ولا لسه
جاسر... لا قالهم 
تمارا... انت عرفت منين انه قالهم
جاسر... لان كتب كتاب شهاب وحور و المفروض كمان انه كتب كتابنا يوم الخميس اللى جاى
تنهدت تمارا بأريحيه ثم هتفت
بقلم أروى عادل
تمارا... بجد فرحتنى. كده خلاص هانت.. كلها يومين و الكل يعرف الحقيقه
جاسر... مستعجله أوى عشان تخلصى من الحوار ده
تمارا... طبعآ مستعجله. انت متعرفش بابا صعبان عليا أد ايه و نظراته ليا وانا بقوله كانت بتموتنى
جاسر... على العموم هانت زى ماقولتى 
تمارا... اه.. و أول ما شهاب يتحوز حور هنقول الحقيقة للكل
جاسر... اه طبعآ طبعآ.. بس اسمعى اقبل 
ما شهاب يتجوز حور اوى حد يعرف بأتفقنا احسن كل حاجة تبوظ
تمارا... متخافش انا مش هنطق بكلمه غير بعد حواز شهاب وحور.. 
جاسر.. تمام 
تمارا... طيب انا هقفل دلوقتي 
جاسر... ماشى سلام
انتهت المكالمة 
هنا قالت تقى بأستغراب
تقى... ايه المكالمة الطويل اوى دى 
تمارا... مش كنت بفهم منه كل حاجة 
تقى... و فهمتى 
تمارا... اه فهمت.. ما انتى كنتى سامعه المكالمة 
تقى... اه سمعت.. و خاېفه عليكى.. 
و بصراحة بقى انا مش مطمنه لموضوع ده كله 
تمارا... خلاص بقى كلها يومين وكل حاجة ترجع لأصلها
تقى... اتمنى ان ده هو اللى يحصل.. المهم انا ماشية 
تمارا... رايحه فين خليكى معايا شويه
تقى... معلش يا تمارا انا لازم أمشى انا جيت من غير حتى ما اقول لبابا لانه أكيد ماكنش هيوافق اجى هنا بعد اللى حصل
تمارا... واللهى عنده حق.. بس يا تقى هتبقى تيجى معايا يوم الخميس تقى أوعى تسيبنى لوحدى
تقى... ابقى ابعتلى عنوان المأذون و انا هروحلك على المأذون على ماشى يالا سلام
قالت جملتها و انصرفت تقى
وعندما كانت تقى على وشك الخروج من باب القصر أوقفها سليم عندما رأها و تردد
سليم... ممكن اعرف انتى مابتجيش الشغل ليه
تقى... انا مش جايه الشغل تانى
سليم... بضيق ليه بقى ان شاءلله 
تقى... غريبه انك بتسأل بعد اللى عملتوا حضرتك و شهاب بيه عندنا فى البيت
سليم... تقى ياريت تبعدى الأومر الشخصيه عن الشغل.. من بكره تيجى الشغل فاهمه
تقى... انا فعلآ هاجى الشغل بس عشان اقدملك أستقالتى
سليم... پغضب استقالتك مش مقبوله.. لازم تفهمى ان فى عقد انتى ملتزمه بيه.. وماينفعش تسيبى اشغل وقت ماتحبى فاهمه
تقى... واللهى بمزاحى.. انا حره عن أذنك
قالت جملتها و انصرفت بسرعة قبل ان يرد عليها سليم ذلك اغضب سليم الذى توعد لها بأشد العقاپ
.............................
غرفة شهدى
چومانه... ممكن اعرف انت مخبي عليا ايه
شهدى... چومانه بالله عليكى تبعدى عنى. 
انا فيا اللى مكفينى
چومانه... ماهو ده اللى عايزه اعرفو هو ايه اللى فيك. و مش انت و بس و سليم و شهاب 
المفروض تكون مبسوط ان تمارا رجعت بس بالعكس من ساعة ما تمارا جات و انت حالك متشقلب و كأن فى كارثه حصلت
لم يرد عليها شهدى اكتفى فقط بالنظر إليها بصمت لذلك اقتربت منه چومانه و أمسكت يده و بدلع أنثوى هتفت
چومانه... سكوتك ده بيأكدلى ان كلامى صح وانت مخبى عليا حاجة.. وحاجة كبيره كمان 
شهدى حبيبى احكيلى فى ايه مالك انا مراتك حبيبتك سرك.. انت لو ماكنتش تحكيلى ايه اللى مدايقك
تم نسخ الرابط