رواية البريئه فى زمن الوحوش الفصل 13الكاتبة أروى عادل
المحتويات
هتحكى مين بس
شهدى...بحزن احكى ايه و اقول ايه اللى حصل ماينفعش يتحكى
چومانه... لدرجدى ليه حصل ايه
شهدى... تمارا كانت متجوزه
شهقت چومانه بذهول و هى تضع بيدها على فمها و تهتف
چومانه... مش ممكن متجوزه هى حصلت
شهدى... مش كده وبس دى حامل كمان.. والأكتر من ده كله انها كانت متجوزه جاسر الحسينى
اتحولت ملامح چومانه إلى صدمة وهى تهتف بقلم أروى عادل
چومانه... بقى تمارا البنت البريئه اللى بتنكسف من خيالها تعمل كده صحيح ياما تحت السواهى دواهى
شهدى...بضيق انتى بتقولى ايه
چومانه... انا أسفه يا حبيبى. انا بس قولت كده من صډمتى فى تمارا
شهدى... انا كمان اټصدمت فيها بس برغم كده تمارا مظلومه جاسر قدر يستغل براءة تمارا وكمان استغل انها متعرفش حاجة عن عداوتنا وعرف يلعبها صح
چومانه... تمام تمارا مظلومة.. بس ده مش هيلغى اننا فى کاړثة حقيقية
شهدى... عارف عشان كده وافقت على كل طلبات جاسر
چومانه... تمام.. جاسر هيتجوز تمارا و بعد شهر هيطلقها.. طيب واللى فى بطنها
شهدى... شهاب هيتجوزها و كده الموضوع هيتحل
چومانه... وانت فاكر ان شهاب هيوافق يربى ابن جاسر الحسيني.. حتى لو وافق هتبقى فى مشاكل بينه وبين تمارا طول ماهو شايف قدامه ابن جاسر هيفضل فاكر اللى عملو جاسر فى تمارا..غير ان الطفل ده هيخلى فى رابط بينا تمارا و جاسر العمر كله...
صدقنى يا شهدى وجود طفل ده هيضيح مستقبل تمارا و ېخرب حياتها كلها
شهدى... انتى عايزه توصلى لأيه بكلامك ده
چومانه... تمارا لازم تنزل البيبى ده
تطلع إليها شهدى پحده و ردد
شهدى... انتى اجننتى عايزانى اخليها تنزل البيبى
چومانه... وفيها ايه هى لا أول واحده ولا اخر واحده تعمل أجهاض... بعدين الاجهاض ده فى مصلحة تمارا..
جلس شهدى على اقرب مقعد وهو يفكر بحديث چومانه ثم ردد
شهدى... بس اخاڤ على تمارا تعمل حاجة زى دى. انا مش هقدر استحمل يجرالها حاجة
چومانه... انت مكبر الموضوع أوى ليه
هو هيجرالها ايه يعنى... الاجهاض دى بقى حاجة عاديه اليومين دول
شهدى... نخلص بس من موضوع كتب الكتاب و بعدين نفكر فى موضوع البيبى
....................................
اليوم التالى
شركة أبو اليزيد الاستيراد و التصدير
دلفت تقى للشركة و توجهت للسكرتارية وعندما رأتها السكرتيره علا هتفت
علا... تقى انتى فين يابنتى غايبه بقالك كام يوم عن الشركة
تقى... معلش ظروف.. قوليلى سليم بيه فى مكتبة
علا... اه موجود
تقى... طيب انا عايزه اقابله
علا... حاضر هبلغو
قالت علا جملتها ثم رفعت سماعة الهاتف
و هتفت
علا... سليم بيه تقى هنا وعايزه تقابلك
سليم... خليها تدخل
هنا هتفت علا و هى تشير لتقى
علا... أدخلى
بقلم أروى عادل
..........................
مكتب سليم
دلفت تقى للمكتبة بعد ما طرقت على الباب
بعد ما أذن لها سليم بدخول و هتف
سليم... كويس انك عقلتى و جيتى الشركة
هنا اخرجت تقى ورقة و بعد المفاتيح من حقيبتها و وضعتهم على المكتب امام سليم
و هى تهتف
تقى... انا جيت عشان اقدم استقالتى
ياريت حضرتك توافق عليها و تعملى اخلاء طرف و عندك مفاتيح الدولاب اللى فيه كل الملفات المهم و أوراق.......
قطع سليم جملتها پحده
سليم... تقى بطلى شغل العيل ده و شيلى الاستقاله دى من وشى و رجعى المفاتيح فى شنطتك
تقى... لو سمحت حضرتك انا مصممه على الاستقاله و اظن ده من حقى
سليم... طالما هتكلم على الحقوق يبقى الاستقاله دى مرفوضه ده بردوا من حقى انى أرفض الاستقاله
تقى... بس انا مش هشتغل فى الشركة دى تانى..
سليم... الله ما طولك يا روح..تقى ياريت متخليش الأمور الشخصية تدخل فى الشغل..
بعدين اللى حصل كان ساعة ڠضب وراحت لحالها.. يعنى عادى بتحصل
هنا صاحت تقى پغضب و
متابعة القراءة