رواية غلطه أبكتني عمرى من الفصل17 الأخير
غلطة أبكتني عمري
حلقة ١٨ والاخيره
سافرنا نقضي شهر العسل وكنا قاعدين على البحر
انا بقضي اجمل ايام حياتي يا معاذ
عارف
ايه ده مدمر الرومانسيه وقاهر مشاعري
بقول لك عارف عشان ده نفس اللي انا بعيشه بس انت شكلك بترسمي على نكد بدري
هههههه هيبقى شكلنا ازاي واحنا پنتخانق
يا حبيبتي بلاش الكلام ده عشان بيتحقق
ولسه بنتكلم في بنات شافونا وعايزين يتصوروا معاه فبعدت واديتهم مساحه عشان يتصوروا براحتهم
بعد ما مشيوا لقاني زعلانه
في ايه يا بومه حياتي كنت عايزه تعرفي شكلنا ازاي واحنا مټخانقين اهو شكلك بدا بصي في المرايه وانت هتشوفي نفسك ... زعلانه ليه
كان ناقص تقعد على رجلك وهي بتتصور معاك
وسكتي ليه فكرتك هتجبيها من شعرها
يا سلام و اخلي شكلك وحش قدام معجباتك
لا هيقولوا مراته وفي شهر العسل وبتغير عليه وبعدها كل معجبه هتخاف تقرب بالشكل ده
يعني مش هتزعل لو عملت كده
لا هفرح انك بتغيري عليا
بعد الموقف ده بقيت ابعد المعجبات بذوق خوفا على زعله وهو بيفرح بيا
الحب بينا كان بيكبر وحصل خلافات ومشاكل زي اي زوجين لكن كنا بنحلها بالعقل وكانت بتبقى بينا
الغريبه ان مع كل مشكله واجهتنا ما كانش في نوبه بتجيلي وقلت قوي ... شعرت ان الحب سيطر عليها
كنت دايما بسافر مع معاذ في حفلاته بس كنت ببقى بعيد عن الاضواء كنت بحب قربه مني اكتر من الشهره
بقلمي سحر السحرتي
بعد سبع سنين معاذ راجع من سفريه طولت شويه ما قدرتش اكون معاه فراجع بسرعه يحضني لاني وحشته
احمد مسك في رجله
مش تعدي تسلم الأول على راجل البيت اللي انت سايبه يشيل المسؤوليه مكانك ولا ايه يا نجم
حضنه وباسو
اسف يا احمد باشا اصل امك وحشتني قوي
معاذ ايه امك دي انا بحاول اسيطر على لسانه وانت بتيجي بخمس دقائق تضيع مجهودي كله
ده احمد ابننا عنده خمس سنين معاذ اصر اسميه احمد عشان يعوضني ... غير ان الخلفه اتاجلت سنه من نفسها حسينا انه احسن عشان نقدر نتهنى ببعض
معلش يا ستي اديني الست داليدا قبل ما ټعيط هي كمان عشان حضنت احمد وسبتها و افضالك يا جميل
وغمز لي
ودي داليدا بنتنا سنتين كان عايز يسميها دارين فاخترت داليدا قريب منه خفت يشتمها واحس انه بيكلمني انا لان حبيبي لسانه طويل حبتين و بيحترمني قوي
حمد لله على السلامه يا حبيبي طولت المره دي وحشتني قوي
قلت لك تعالي معايا انت رفضتي
حقك عليا خفت على داليدا لانها سخنت من التسنين بس اوعدك هكون معاك المره الجايه
والقرود دي هيروحوا فين
الفيلا اللي جنبنا ماما وبابا بيموتوا فيهم بس احمد كان شقي وزعل جدو
رد احمد قبل ما باباه يزعل منه
كنت بهزر معاه
بتهزر تحط ملح في القهوه
اطلعي منها انا صالحته
شايف يا معاذ لغتك الحلوه
حماده عيب كده
وغمز له
شفتك على فكره
طب نيميهم بقى عشان نصحى بدري و اقعد معاهم
وغمز لي
احمد شفتك على فكره وهصحيك من الفجر
انا تحت امر احمد باشا
خليت الداده بتاعتهم طلعتهم يناموا وقعدت مع معاذ في غرفتنا ولسه هيقول لي كلام حلو لقيت احمد ناطط وسطنا في السرير
معاذ مسكو من هدومه قدام رقبته
واد انت مش في باب تخبط عليه
فين ده ما شفتوش
اللي فتحته ودخلت منه ولا دخلت من تحت عقب الباب
ااااه نسيت
عايز