عقاپ التمرد والإنتقام قصة قصيرة وكاملة بقلم أية علي
" عقاپ التمرد والإنتقام"
" قصة قصيرة وكاملة"
" بقلم أية علي...
...........................
... أبطال قصتنا زوجين حياتهم عادية ومتوسطة ولديهم أولادهم وكانوا يحبون بعضهم الحب العادي كانوا متزوجين زواج تقليدي " صالونات "
ليس زواج عن حب كانت دائما الخلافات في حياتهم ولكنهم كانوا يتخطوها مع بعض لأجل الأولاد كانت الزوجة طيبة وتقيم مع زوجها بالرضا والحب وتراعي ربها معه ولا ترفض له طلب حتي لو علي حساب نفسها وسعادتها من أجل أن تسير الحياة في منزلها
ومع زوجها وأولادها وحتي لاتحصل علي لقب مطلقة وكان زوجها رجل طيب وصالح وكل شئ ولكنه
كان للأسف رجل صعب معه التفاهم والحوار
والذي يريده هو يتم تنفيذه رغما عن أي أحد كان لاغيا شخصية زوجته تماما وكان رجل شديد المعاملة والقسۏة علي أولاده عندما يخطئون سواء بقصد
أو بدون قصد كان يعنفهم بالضړب في إعتقاده
أن الضړب والقسۏة هما الحل لتربيتهم مثل ماتربي
هو من أمه وأبيه كانت دائما تعاني الزوجة من ذلك ولكنها ترضي وتتحمل تجنبا وخشيا وخوفا
من خړاب البيوت وكانت هذه الحياة الأسرية
يوما ما عادية وأياما كثيرة غير عادية عڼف وقسۏة وضړب وإهانة كان الزوج عندما تتحدث زوجته
في أي حوار معه أو في مجلس أو مع أهلها
أو مع أي أحد يقوم زوجها بإحراجها وإھانتها أمامهم سواء تتحدث صح أو خطأ سواء تفقه وتفهم شئ
في الحوار أو لا تفهم كان ظنه وإعتقاده بأنه الرجل وهي المرأة وأنه له الحق يتحدث ويشارك برأيه
في كل شئ وهي لا تكون مثل الخادمة والجارية تسمع وتقول نعم وحاضر لاتتجادل ولا تتناقش وكانت بالفعل الزوجة تفعل ذلك كانت بالمعني
" ست غلبانة " ومغلوبة علي أمرها ومتحملة
لأجل منزلها وأولادها وكانت تكتفي وتقول لنفسها
" يكفي أنه رجل صالح وعارف ربه تماما وكلنا نتميز ونتعيب بأشياء محاطة بنا لسنا ملائكة جميعنا نخطئ ولكننا نتعلم من أخطاءنا وهذا الرجل
أفضل من غيره وسوف احمد الله علي قسمتي ونصيبي والحمدلله على كل حال
والحمدلله دائما وأبدا "
...كان لهذه الزوجة ابنه عمها كانوا تربوا سويا فكانوا أكثر من أشقاء وكانت تحبها جدا حد الإخوة وأكتر لكنها كانت قوية الشخصية مع زوجها أقوي من الزوجة ابنه عمها بكثير مختلفة عنها نهائيا كانت لاتستطيع تحمل مالايرضيهاولا تفعله وكانت تفعل ماتريده هي وفي يوم من الأيام اختلفت ابنه العم
مع زوجها وكانت تطلب منه الطلاق وكان هو الأخر يرفض فتركت له المنزل وذهبت لعند ابنه عمها الأخري الزوجة في منزلها وكان وقتها موجود زوج ابنه عمها وقصت لهم الوضع وماحدث كانت ابنه عم الزوجة وهي تحكي للزوجة كانت نظرات الزوج مليئة حب وإعجاب بها وبقوة شخصيتها كانوا بنات العم يتحدثون سويا ابنه العم تحكي وابنه العم الزوجة الطيبة تواسيها وتنصحها بأنه لاداعي
من فعل ذلك من فعلته أنها تطلب الطلاق ولكنها كانت ابنه العم لايشغلها شئ وأحست بأنها سوف تحرر عندما يطلقها زوجها وزوج الزوجة
ولا هو معهم من الأساس سارح وشارد في جمال ابنه عم زوجته وقوة شخصيتها ومعجب بها لأن زوجته ضعيفة الشخصية أمامه مثل مايقول مثلنا المعروف " المرغوب ممنوع والممنوع مرغوب " والزوج طبقه بالفعل وصدق عليه وجعلنا جميعا نصدقه ونؤمن به يالها كانت زوجته الطيبة ضعيفة الشخصية أمامه وتخضع له من أجل الحياة والأولاد والمنزل والأسرة وتضغط علي نفسها كثيرا
وهذا الزوج تمرد في النهاية عليها وفسر ذلك بالخطأ وأحب المرأة القوية الشديدة وقرر أن يساعدها
أن تطلق من زوجها ويتزوجها بعد إنتهاء شهور عدتها بالفور