عقاپ التمرد والإنتقام قصة قصيرة وكاملة بقلم أية علي
المحتويات
دنيا وأخرة....
...الزوج بنظرات الفرحة والشماتة لكسرة زوجته
رد عليها وقالها لكي يقوم بإستفزازها مرة أخري
" وماله اعملي زيها وإنتقمي منها وروحي إتجوزي طليقها واطلقك وأعيش معاها وتعيشي معاه برضه حتي مايبقاش لينا رجعة كده كده مابقتش عاوزك أصلا....
الزوجة لا أنا مش زيكم خسيسة وقليلة الأصل وخاېنة أنا هنتقم إنتقام تاني منكم هتشوفوا
واحدة تانية خالص غير اللي كنتو شايفينها ....
الزوج هههههههه ولا تقدري تعملي أي حاجة
ولو شاطرة وجدعة ابقي وريني واعملي ساعتها هستجدعك أوي وأعرف إنك فعلا اتغيرتي وقويتي ..
....وترك الزوج زوجته في الصالون وحدها ودخل غرفة النوم لينام حتي الصباح والزوجة كانت حزينة ومصډومة وأحضرت الهاتف لتتحدث مع ابنه عمها حتي تستعطفها بحكم الإخوة بأن تتراجع عن ذلك وتترك زوجها ولكن كان حديث ابنه العم أشد صدمة
من حديث الزوج وكان الحوار في الهاتف
بين بنات العم كالأتي
الزوجة بطيبة وغلب
ألو ازيك ياختي عاملة ايه ...
ابنه العم الله يسلمك ياأختي...
الزوجة بحزن وتوسل صحيح الكلام اللي جوزي قاله ده هتتجوزوا فعلا بكرة ...
ابنه العم هههههه أيوة هو قالك وعرفك ...
...الزوجة پصدمة أخري أشد من التي تسبقها
من زوجها ردت عليها قائلة
"يعني صح ياختي كلامه طب ليه كده عملتلك ايه عمري ما قصرت معاكي في شئ ده أنا كنت بمنع
عن نفسي الحاجة واديهالك أنتي بنت عمي
وأختي أنتي طب هو في الأول وفي الأخر
جوزي جاي علينا يعني راجل غريب عننا
لكن أنتي بنت عمي لحمي ودمي اتولدنا في بيت واحد ومن عيلة واحدة وأهل وعصب واتربينا فيه ومعاهم وكنا أنا وأنتي مش بنات عم لا إخوات وأكثر تعملي فيا كده إزاي جالك قلب توافقيه علي كده ټجرحي وتوجعي قلب بنت عمك اللي كانت ولحد الأن أكتر من أختك طب كنتي إتجوزي
راجل غيره اشمعني جوزي اللي حلي في عنيكي "
ابنه العم بكل بجاحة هو ياحبيبتي ماحليش
في عنيا أنا اللي حليت في عنيه وعجبته وقرر يساعدني اتطلق من جوزي واخلص شهور العدة ونتجوز ذنبي بقي لقيت راجل حبني وشاريني زوجة ليه وعاوزني اضيعه من إيدي ابقي ست غبية وطبعا
بقي أنتي مش محتاجة عزومة أنتي صاحبة الفرح
وبنت عم العروسة يعني أخت العروسة ...
الزوجة حسبي الله ونعم الوكيل فيكم دنيا وأخرة أنتم الأتنين تطعنوني في ضهري ماشي...
ابنه العم قولتلك مش ذنبي إنه حبني وسابك
أنتي أو زهئق منك ومالقاش نفسه معاكي
لقي نفسه معايا أنا ....
الزوجة ما أنتي طول السنين قدامه
اشمعني اليومين دول ....
ابنه العم عادي كل شئ وليه وقته وعلشان
كنت متجوزة لكن دلوقتي إتطلقت وساعدني
ووقف جنبي لحد ماخلصني من الكلب اللي
كان جوزي في الأول اعمل أنا ايه بقي حبني
وڠصب عني حبيته وقلبي مال ليه ماقدرتش
اجي علي نفسي ولا ادوس علي قلبي ياختي
يلا معلش تعيشي وتأخدي غيرها وسلام بقي عاوزة اقفل لأني بكرة فرحي وورايا تجهيزات وعاوزة أنام بدري علشان أكون منورة في يوم فرحي وماتنسيش تيجي تباركلينا أنا وجوزك ......
الزوجة بكل كسرة وحزن وصدمة
وصوت مكتوم بالبكاء وبنوايا الإنتقام والحړقة
داخل قلبها ردت وقالت لها
" عنيا ياختي هجي اباركلكم مع السلامة
ياعروسة ياست العرايس ....
....وأغلقت الزوجة الهاتف وألقته أمامها عالمنضدة وتحولت في هذا الوقت من الزوجة الطيبة
للزوجة الشريرة من الزوجة الضعيفة للزوجة القوية
التي تنوي وتدبر ماذا ستفعل بهم وكيف ټنتقم منهم وتسترد كرامتها وحقها وشخصيتها التي لاغاها زوجها وأهانها كثيرا فقررت ټنتقم منه
إنتقام السنين وټنتقم من ابنه عمها إنتقام العمر
يالها من أشرار حولون أنقياء لأشد شړا منهم ....
.... الزوجة قالت وقتها
متابعة القراءة