عقاپ التمرد والإنتقام قصة قصيرة وكاملة بقلم أية علي

موقع أيام نيوز

وأنه في هذه الفترة القصيرة مدة شهور العدة سوف يتحدث معها ويفاتحها في هذا الموضوع 
ولا يبالي بأنها ابنه عم زوجته في حكم أخت وأكثر ولايبالي بكم المصائب والعقوبات التي ستحدث نتيجة تفكيره السئ لايبالي بۏجع زوجته وچرح قلبها عندما تعلم بذلك وتطعن الطعڼة من أقرب الأقربين وأقرب الناس لها وعلي قلبها ليته فكر وشرع بالزواج من إمراءة أخري غير ابن عم زوجته سوف كان يكون الوضع هين ولكنها للأسف ابنه عم زوجته في حكم الأخت ياااااه
علي هذا الجبروت كان أهم شئ نفسه وراحته وسعادته وإختياره فهل هتوافق ابنه عم زوجته بزواجها منه هنا مع سرد قصتنا سوف نعرف ونقرأ ....
...بعد ما إنتهت الزوجة وابنه عمها من الحوار الزوجة حاولت أن تجعلها تقيم هذه الليلة عندها في منزلها وكانت تعطيها الأمان ولا لديها أو داخلها أي خوانة إعتبارا أخت لها وبكل حسن نية وضمير سليم 
لأن عمها وزوجة عمها يقيمون في بلد تبعد عنهم بمسافة طويلة وكان الجو ليلا ولاداعي أن تسافر 
ابنه عم الزوجة لهم في هذا الوقت فقالت لها الزوجة عندما كانت هي تنهض للخروج والسفر...
الزوجة خلاص ياختي ماتزعليش نفسك وربنا يهدي الحال الطلاق مش بالساهل بيتك وجوزك وولادك برضه مايهونوش عليكي ....
ابنه العم بقوة ولاده هو قبلي وهما معاه جحا
أولا بلحم طوره هو أنا هربيله ولاده وهو يروح يتجوز ويعيش حياته لا يشيل هو مسئوليتهم 
وأنا كمان برضه أعيش حياتي مع راجل أحسن منه
وأبويا وأمي لما يقولولي خربتي بيتك وكنتي عيشي هما ماكانوش معانا أنا مش الست اللي تعيش مع جوزها تعمل اللي هو عاوزه وبس لا تعمل هي اللي عايزاه هي كمان لادام في الصح والصالح
هو فاكر نفسه لسه في زمن سي السيد وأمينة
ناقص كمان اجيبله طشت المية وادعكله رجليه
لا يفوق لنفسه ويعرف إن الله حق وبعدين الست ضعيفة الشخصية جوزها في الأخر بيرميها ويسيبها ويشوف غيرها فاحمي نفسي وأعيش لنفسي وحياتي ماحدش يستاهل ومافيش راجل أصيل
أبدا يعترف بالجميل والمعروف .....
....وقتها كان الحوار صعب عالزوجة وشعرت
بأن الحديث لها وعليها فحزنت ونظرت
نظرة حزن وغلب علي نفسها .....
...ابنه عمها كانت تتحدث عن حسن نية وبكل تلقائية ولكنها كانت لم تقصد أنها تتحدث عن الزوجة ابنه عمها الأخري فشعرت بحزن هي الأخري وقالت وبررت لها هذا الحوار بأنه ليس مقصود
لا لها ولا عليها ...... 
...ولكن الزوجة لا تضايق من ابنه عمها لأنها تعلم بحسن نيتها تماما وتركت الكلام ولا كأنها تسمعه 
من الأساس بأذنيها وردت وقالت لها  
" لا ياختي ولا يهمك عادي عارفة اللي عندك 
وإنك ماتقصديش وربنا يهديلكم الحال إن شاءالله" 
ابنه العم حبيبتي ياختي وكله ليكي عند ربنا ودائما أنتي الأحسن والله مني ....
...وذهبت ابنه عم الزوجة لغرفة الأطفال في منزلها حتي تشرق الشمس والنهار وتسافر لأهلها أو تهدأ 
هي وزوجها وتذهب لمنزلها ولزوجها وأولادها.....
...بعد ما الزوجة اطمئنت علي ابنه عمها وأدخلتها الغرفة وسألتها إن كانت تحتاج شيئا أو مساعدة خرجت لزوجها فقال له وفي قلبه الخبث من هذا الفعل وينوي مساعدة ابنه عمها الأخري عالطلاق والزواج بعد إنتهاء شهور العدة كان حديثه كالأتي  
" بقولك ماتيجي نساعد بنت عمك دي ونجيب قعدة رجالة وجوزها يجي يطلقها ويديها كل حقوقها " 
الزوجة بحسن نية ياخبر أسود أنتا عاوزنا نشترك في خړاب بيتها ولا ايه لا تسافر لعمي ومرات عمي ويمكن تصبح كويسة وترجع بيتها ولا كأن حصل حاجة تبات ڼار تصبح رماد " 
الزوج ياستي هو جوزها
تم نسخ الرابط