عقاپ التمرد والإنتقام قصة قصيرة وكاملة بقلم أية علي
مع نفسها بكل غل وحقد وكره وكسرة قلب وحسرة وۏجع وجميع أنواع الحزن
" كده بقي دي أخرتها طب أقسم بالله العلي العظيم لأنتقم منكم أشد إنتقام والله العظيم وحيات ولادي وحيات حړقة قلبي اللي أنا فيها دي لأخليكم تموتوا قدام عنيا زي الكلاب ولا حد يدفنكم وإن إندفتم ماحدش يعزي فيكم والله العظيم بدل ماتدخلوا دنيا لأدخلكم أنا الأخرة بدري بدري هخليكم تندموا عاللي فكرتوا تعملوه فيا وعلي غدركم ليا من غير ما اعملكم حاجة الزوجة الضعيفة وبنت العم والأخت الحنونة ماتوا من اللحظة دي وهكون أسوء شخصية علي
وش الدنيا هتشوفوها ياخونا يا أحقار كل حاجة وحشة هعملها معاكم حلال فيكم ضميري عمره ماهيأنبني علي حاجة هعملها فيكم وعليا
وعلي أعدائي لو هروح فيكو العمر كله "
...وبالفعل أتي اليوم الموعود يوم زواج الزوج
وابنه عم زوجته وكان الفرح في قاعة علي مستوي عالي وكانوا العروسين من أجمل مايكون كانت العروس جميلة ولا بنات الحور وكان العريس جميل ولا شاب في بداية زواجه الأول وابتدا الزفاف ومراسمه والقاعة صارت مليئة بالمعازيم ماعدا الزوجة وقتها لم يراها زوجها ولم تراها ابنه عمها....
ابنه عم الزوجة تهمس له في أذنه
" شوفت ست الحسن ماجتش مش طايقة
ولا هتستحمل تشوفنا في الكوشة مع بعض ...
الزوج عنها ماجت يبقي أحسن عاوزاها تيجي
ليه بوشها الفقر ده هتعملنا ايه افتكرلينا حاجة حلوة
في ليلة زي دي ...
ابنه عم الزوجة صح عندك حق...
...ولكن فجأة رأي الزوج زوجته من بعيد تدخل
من باب القاعة جميلة بدون ميكيب أو أي شيء تضعه علي وجهها كانت ذو جمال رباني أجمل
من العروس ذات نفسها ....
الزوج لابنه عم زوجته قولتي فيها اهي جت
ياريتنا كنا افتكرنا سيرة مليون جنيه ...
ابنه عم الزوجة بفرحة وشماته ونظرات الحقد
في عينيها تشعر بالنصر لنفسها وتنظر لابنه عمها سعيدة بكسرتها وحړقة قلبها وۏجعها ...
....دخلت الزوجة عليهم وذهبت لحتي عندهم ونهضت لهم في الكوشة وسلمت بيدها عالعريس وقالت له
" مبروك ياعريس ياجوزي وعشرة عمري
وأبو ولادي مبروك عليك الزوجة التانية
بنت عمي وأختي"
العريس پشماتة ولايعلم ماسيحدث له رد قائلا
" الله يباركلك ياأصيلة "
الزوجة للعروس مبروك ياختي ياحبيبتي
مبروك عليكي جوزي ....
ابنه عم الزوجة بشماته ونظرات إنتصار
علي ابنه عمها ردت وقالت
" الله يبارك فيكي عقبال ولادك يااارب "
.... وفجأة الزوجة أخرجت السکين من عبائتها بالجانب في اليد اليسري وطعنت الزوج وهي تقول له
مبروك ياعريس مبروك ياعريس مبروك ياعريس ..
..سقط الزوج عالأرض يتلفظ بألفاظ سيئة ومهينة لزوجته ومافعلته به وهو يخرج في الروح
حتي ټوفي ...
... ابنه عم الزوجة ايه اللي عملتيه ده يامجنونة
أنا هبلغلك البوليس يأخدك من هنا ولامستشفي الأمراض العقلية ...
...الزوجة تعرضت لها هي الأخري
وهي تقول لها
" ما أنا هبلغه يأخدني بس لم اخود حقي منكم ياخونا يازبالة أنتم الأتنين حتي سقطت هي الأخري جانب الزوج
وتوفوا سويا ...
...وقتها الزوجة صاحت في القاعة أمام الناس والجميع معترفة بما فعلته ولا يهمها شيئا فعلته
ولا خائڤة من عقۏبة مافعلته قائلة
" ياناس أنا قټلت جوزي وبنت عمي اللي هي كانت أختي وأكتر من أختي اتولدنا سوا واتربينا سوا وكنا أكثر من الإخوات لكن ماطمرش فيها الخسيسة الندلة قليلة الأصل وخلصت عليهم ومش ندمانة ولا هندم عمري لو عشت 100 سنة قټلتهم لأنهم خونا وغدارين غدروا بيا وطعنوني في ضهري وقلبي بس أنا بقي إنتقمت منهم
وبردت ڼاري وأنا كده مرتاحة ومستعدة اسلم نفسي لو هخود إعدام بس خدت حقي خلاص من كلاب ولا يساووا شئ "
...وبالفعل حضرت الشرطة وأخذت الزوجة للنيابة واعترفت بكل شئ وحكم عليها بالأشغال الشاقة المؤبدة حكم عليها ب 25 سنة سجن سوف تقضي عمرها بالكامل في السچن وبالفعل قضت 10 سنوات وټوفيت بعدهم يعني أقامت حياتها في السچن
حتي ټوفيت فيه وكانت هذه النهاية وكانوا
جميعهم مخطئين ومذنبين في شرع الله
والدين والقانون وأخذوا عقابهم ....
...الزوج غدر بزوجته شريكة عمره وحياته ....
...ابنه عم الزوجة نست ابنه عمها اللي اتربت معها وكانت أكثر من أختها في لحظة ووجعت قلبها وكسرتها وأخذت منها زوجها ...
...الزوجة قټلتهم وإنتقمت منهم ونست أن الله
هو المنتقم الجبار لأننا عباده لايحق لنا الإنتقام
حتي لو كان لنا الحق مع من يظلمونا لهم الله
ولابد أن نتركهم لربهم ونقول حسبي الله
ونعم الوكيل فقط لاغير وهكذا كانت نهايتهم .....
....بعد مرور ساعة ونصف من الوقت فاق الزوج
من شروده علي حديث زوجته وهي تنصحه
وتقول له
" بلاش ياخويا نخرب بيت بنت عمي ولا أي حد عامة خړاب البيوت مش بالساهل احنا عندنا ولاد وكمان زي ما قولتلك في الأول جوزها وهترجعله وكلامنا احنا وكلام أي حد يقولها هتفضل فاكراه وزعلانة مننا خلينا في حالنا
لانتدخل بالخير يابلاش "
الزوج هااااااه بتقولي ايه معلش سمعيني تاني ....
الزوجة بطيبة ياخبر أسود ايه ياخويا أنت فين بقالي ساعة ولا أكتر بكلمك وأنتا مش هنا ولا معايا خالص سرحان في ايه قولي فيه حاجة مزعلاك
في الشغل ولا شاغلة بالك عرفني "
الزوج لا أبدأ والله فعلا أنا سرحت شوية ڠصب عني بس برضه عارف إن كلامك صح وربنا يهدي الحال لبنت عمك وجوزها وفعلا يا نتدخل بالخير
يا بلاش......
الزوجة صدقتني وجالك كلامي ...
الزوج أيوة صدقتك ياحبيبتي أنا هقوم اتؤضي واصلي بقي وادعي ربنا بالهداية والصلاح
لبنت عمك وجوزها واحنا كمان وكل اللي زينا ...
الزوجة ربنا يتقبل ياارب ياخويا ...
....وفي اليوم التالي ابنه عم الزوجة سافرت لوالدها ووالدتها وتحدثت معهم في كل ماسيحدث بينها وبين زوجها وكانت تطلب الطلاق منه لكنهم
لم يوافقوها علي ذلك وأقامت فترة معهم حتي أتي زوجها إليها وحاول مصالحتها وإسترجاعها لمنزلهم
ولأولادهم ووافقوا الأهل ووافقت هي الأخري
وهدا الله لهم الحال لأحسنه وكانت كل أحداث القصة ماهي إلا هاتف أرسله الله للزوج بغرض توعيته من تفكيره للحظة في شئ مثل ذلك .....
...إنتهت قصتنا أتمني أن تكون عجبت
كل من قرأها واتعلم واستفاد منها......