رواية أحببت معذبى الفصل الاول والثاني والثالث والرابع بقلم إسماعيل موسي
احببت_معذبى
١
فى طريقه نحو العمل كان يفكر فى سره سأتزوج الفتاه التى يختارونها من أجلى كى اريح دماغى وافعل ما ارغب به لأرضى نفسى طالما ان والدتى ترفض تركى فى حالى عليها ان تتحمل النتائج
كانت اخته ووالدته قد عرضو عليه أكثر من فتاه فى المده الأخيره ليختار من بينهم عروسه لكنه رفضهم جميعآ
قد يكون غير مهتم بالزواج لكن عليه أن يختار المرأه التي سينام ويفتح عينيه وهى مستلقيه إلى جواره
كان قد حذر والدته من مزاجيته اللعينه وتكدره وعصبيته وانها ستظلم الفتاه التى ستختارها له
والدته كنت مؤمنه ان الزواج سيصلح حاله ويغير كل ذلك وان زوجته ستنجح فى تغيير طباعه
كان يعلم انه بعد العمل سيعرضون عليه فتاه أخرى ليست الأخيره بالطبع اسرت له اخته انها فتاه جميله وطيبه على قدر من الثقافه حسنة النيه وتحب عمل المنزل
عندما سأل اخته ستتحمل عصبيتى
قالت لا أعلم ربما عليك ان تخبرها انت بذلك
كان يحب تلك اللحظه عندما يجلس مع الفتاه زوجته المتوقعه على انفراد
ويحملق بها ببرود ويهمس انا عصبى جدا متغير المزاج افقد صوابى فى كثير من الأحيان وأطلق سبابى لعين ويجب أن تطاع اوامرى بلا نقاش
كان يحب الخۏف فى عيونهم نظرة الزعر وسرعة الهرب والرفض
بعدها يتهاوى على نفسه من الضحك
وكان ان صادف أحيانآ بعض الذين أبدو تفهمهم لعصبيته وتكدر مزاجه
فكان لا يزيده هذا إلا عناد
يهمس بطريقه مرعبه انا أمد يدي يصدمهم ولا يمنحهم فرصه الا تركه وحيد
كان كل ذلك يدور فى ذهنه حينما وصل مكان العمل التهم ساندوتش طعميه واحتسي شاى حلو قبل أن يبداء فتح اول ملف أمامه
احببت_معذبى
٢
كانت لديه موظفين يعملون تحت أمرته وكان يستمتع بأزعاجهم خاصه النساء منهم معظمهم شابات فى مثل عمره وكان لديه خبره فى العمل تسمح له بتمرير اوامره بصوره تبدو طبيعيه
ما هذا
زعق وهو يفتش ورق الملف أمامه من كان يعمل على هذا المشروع
مزعوره نهضت موظفه ثلاثينيه حسنة الملامح
قالت انا !
ساره
قالت نعم
ألقى بالملف على الطاوله ما هذا الهراء
عليك ان تبذلى مجهود أكثر لا تجعلينى اندم على إسناد تلك المهمه إليك
رغبت ساره ان تدافع عن نفسها ان تقول فعلت ما طلبته منى تحديدا
لكنها قالت حاضر!
كانت تعلم ما يعجبه وبدأ مسرورا من ردها فصرفها بأشاره من يده
بعدها تصفح الفيس بوك الخاص به وقام بالرد على بعض التعليقات التى شعر نحوها بفضول
كانت الساعه تشير للعاشره صباحآ عندما هاتفته اخته مالينا كانت تذكره بموعد الليله وتشدد عليه أن لا ينسي ابتياع الزهور والحلويات
من أجل زيارة الليله
بأحباط قال حاضر !
التسالى
حاضر
احضر فستانى من عند المكوجى
حاضر
بذتك السوداء
حاضر
ياقة عنق رماديه جديده
حاضر
قبل أن ينهى المهاتفه كان قد شعر برغبه حقيقه پقتل اخته
لا يتوقفون عن الثرثره حدث نفسه ان الفتاه التى سيختارها
لن يجعلها تفتح فمها الا عند