رواية أحببت معذبى الفصل الاول والثاني والثالث والرابع بقلم إسماعيل موسي
مزاجيتى وعصبيتى
ستتحمليها سألت
قالت سأحاول
صدقت كل ذلك الهراء بسذاجه كنت صادق جدا معها ومناور
يستحق كل ما يحيق به سريع التصديق عديم الفهم
__توافقين على كل ذلك اذا
__نعم قالت
قلت حسنآ يبدو اننى سأكون ملكك
ثم نهضت وابتسامه على وجهى قلت لوالدها سننتظر رأى العروس
بعد يومين وصلنا الرد واقمنا حفلة خطوبه معقوله لزمت فيها الصمت وتحليت بالأدب
ريتاى كانت متوجسه لم تصدقنى ابدا
والدتى كانت سعيده أخيرآ ستتخلص منى
والدها كان يتوغل بين المدعوين مثل مهرج
اختى لم تصدقنى قالت كاذب
والدتها ساذجه لم تعرفنى بعد
يتبع
احببت_معذبى
٤
اقمنا حفل العرس فى نادى على شاطيء النيل وسط الاهل والمحبين
ثم اخذت عروسى نحو الشقه
وصلنا البنايه الهادئه منتصف الليل بعد أن حيانى الحارس اقلنا مصعد لشقتنا سمحت لزوجتى فريده ان تدلف قبلى تجر فستانها الأبيض الطويل خلفها ثم اغلقت الباب كنت أعلم أن فريده متوتره
لذلك رفعت عنها الحرج إنها ليلتك الأولى فى مكان بعيد عن منزلك الذى اعتدتى النوم فيه عشرين سنه كامله هناك غرفة النوم واشرت بيدى كانت تعرف مكانها طبعا بدلى ملابسك واذا كانت لديك رغبه نظفى نفسك واخلدى للنوم او وصمت بسخريه وتلذذ إذآ قررتى السهر ستجدينى فى غرفة المكتب.
تنهدت فريده بارتياح وقصدت غرفة النوم كنت متلهف على لفافة تبغ
دلفت إلى مكتبى ألقيت بملابسي على الأرض واشعلت لفافة تبغ ودخنتها على نغمات Billie Eilish
Evrey thing I wanted
كان جالس على المقعد ساقى مدده على طاوله واطئه إلى جوار مزرهيه رماديه
تشكلت غيمه من الدخان فوق رآسى وشعرت بنشوه تتحرك داخلى
انتظار القادم رد الفعل
ان تمنح كل إنسان الاختيار حتى يحضر إليك يفعل تماما ما تطلبه وترغب به
ان توصله لتلك الحاله المميزه من الفهم العميق لدوافع شخصيته
ان كانت لدى ميزه واحده اعرفها فهى مقدرتى على فهم الشخصيات المعقده وترويضها بكل ببساطه
سمعت باب غرفة النوم ينفتح خطوات مسرعه نحو الحمام
بعد عشرة دقائق بالضبط ستخرج فريده من الحمام قاصده غرفتها
لن تستطيع النوم ستفكر فى جاسر زوجها لماذا يفعل ذلك
ستسأل نفسها هل من المحتمل انه لا يرغب بى
حملقت بالساعه المعلقه على الجدار بالعاده يستغرق الأخذ والرد داخل العقل البشرى نصف ساعه قبل أن يفلح فى اتخاذ قرار
و الانجذاب نحو ميول معين.
أشعلت لفافة تبغ من اختها وحدقت فى لوحه لبيكاسو نسخه مقلده لجدارية القبله على نهر الدانوب حدثت نفسى ستجلس فى الصاله وتنتظر ان افاجأها
لطالما استطعت ان اقراء ردود أفعال الكثير غيرها ولم افشل ولا مره
بعد خمسة وعشرون دقيقه سمعت خطوات متسلله نحو الصاله
ابتسمت ستشاهد التلفاز بصوت منخفض الأن ستشاهد اى شيء ليس له معنى صوت هامس وعينها على باب المكتب
بعد دقائق سترفع الصوت حتى يصل لاذنى لتتأكد أننى اسمعه
غمرنى شعور قوى بالنشوه شعور أشد وطأه من سابقه شعور يتغذى على التحدى التوقع والفضول
عندما ارتفع صوت التلفاز
عرفت انها ستنهض وتصنع كوب شاى ورغبت ان ازعق اصنعى واحد معك من أجلى
لكنى كنت سأوقف متعتى سأقضى عليها
والليل طويل
فى المطبخ المنظم الذى رتبته ريتا منذ يومين على حسب طلبى مزاجى ريتا خادمتى الصغيره عمرها ستة عشر عام ونصف لن اتحدث عنها الانيكفى ان تعرف انها رهن اشارتى فأنا اكتب لمتعتى وليس لإرضاء فضولك
سمعت صوت الماء فى حوض المطبخ لقد احدثت فريده ضجه مفتعله ساعاقبها عليها لاحقآ
تلكعت خمسة دقائق قبل أن تعود للصاله مره أخرى كنت أعلم انها ستحتسي كوب الشاى بقرف وستترك نصفه
نهضت من مكانى ارتديت شورت ازرق وتيشرت موف ووقفت فى الشرفه أحدق بالشارع فى فمى لفافة تبغ انتظر نقراتها التى لم تتاخر على باب مكتبى!
ترغب بمعرفة ما حدث بعد ذلك لكن عليك انت ايضآ ايها القارىء ان تخضع لمزاجيتى وهكذا ستفعل.................
سأذهب للعمل كنت مرتديآ ملابسى بالكامل وانظر لعيونها النعسه
تمطت بخجل قالت أهلى سيحضرون!!
تلقتها فريده بوداعه ورغبه وشعرت بيدها تلمسنى
لن اتأخر قلت وانطلقت نحو الشارع أجريت مهاتفتين قبل أن استقل السياره نحو وجهتى
فى الساعه العاشره صباحآ حضرت عائلة زوجتى فى الساعه العاشره واثنتى عشره دقيقه تلقت زوجتى باقة ورد توليب عملاقه من زوجها
انا جاسر.