رواية أحببت معذبى الفصل الاول والثاني والثالث والرابع بقلم إسماعيل موسي

موقع أيام نيوز

والأخرى وكانت تشيح وجهها بخجل ذلك الخجل الضعيف منبع رغبتي بامتلاكها
قبل أن يتحدث والدها كنت قد اتخذت قرارى بلا رجعه انت ملكى...
شردت فى افكارى حتى سمعت كلمة سنمنح العروسين فرصه للتعارف
جلست فى ناحيه منزويه تحت عيون الأهل تلك العاده المستهلك كأننى سأقوم باختطافها مثلا
وانه اذا كانت هناك رغبه لن استطيع ان الاقيها فى الشارع
وددت باشعال لفافة تبغ عندما جلست معها وقبل ان اقول مرحبا....
حدقت فى وجهها بتركيز قلت أرغب باشعال سېجاره
هل لديك خطه
رمقتنى پصدمه واندهاش ورمش حاجبها بتوتر وارتباك
أمسحي تلك النظره الخرقاء وانقذينى
انفتح فمها كادت ان تصرع قلت بصوت عال مرحبا حتى ابعد نظراتهم عنا لم يبدر منها اي ردة فعل كانت على وشك الأبتسام اكره الذين يتبسمون بلا سبب مقنع بالنسبه لى
الذين يضحكون بلا غايه يستحقون الجلد فى ميدان مظلم تحرسه هياكل الغربان العنكبوتية 
وانا ألعن العادات الأجتماعيه التافهه منحتهم ظهرى واشعلت سېجاره فى السر اخذت منها نفسين وتخلصت منها
انا جاسر قلت!
وانا ريتا
كانت جميله بيضاء نحيفه بقسمات مريضه ضعيفه الملامح التى اعشقها سأكون زوجك قلت بثقه
..... لم ترد
_قالت إن شاء الله
... وستكونى مطيعه
رغبت بالمعارضه لم امنحها فرصه انا أريدك
سأفعل اى شيء للحصول عليك يمكن لولدك واشرت اليه
ان يملى شروطه الحمقاء ساوافق عليها
والأن حان دورك ما رأيك
قالت تريدنى بأى طريقه
رفعت حاجبى بأستنكار وهمست توقفى عن هذا الحديث التافه انا وانتى والعالم يعرفون لما قد يريد رجل مرأه
اما باقى الأشياء فهى من أجل الأفلام والمسلسلات وانا رجل واقعى لن اتزوج امرأه لأجرى معها نقاشات عن التارديغرادا.. 1 او سمكة الشبح السوداء 2 او قرد المكاك
لم ترفع عينيها فى وجهى قالت انت غريب
ابتسمت و ركنت للصمت لحظات اردتها ان تتأملني تحاول تقيمى_أحببت والدك قلت ! رغم انه يشبه كارى انفولسو لكن والدتك ليس بعد...
همست بنبرة مستفيضه حسنا انا اسمعك يمكنك سؤالى عن أي شيء
ترددت ريتاى دقيقه كانت خجوله فعلا رقيقه ولا تعرف ما عليها فعله متمردة حمقاء بقسمات نابوليتانيه
اسمعى يا انسة _سأسهل عليك الموضوع ما مواصفات زوجك الذى ترغبين بها
فتحت فمها وبان ثغر وددت تقبيله ان يكون طيب معى ويرعانى ويحفظني ولا يخوننى ويحترمنى ولا يمد يده علي او يسبنى
همست اللعنه على ان اكون مثاليآ
سأكون طيب معك ومحب سأحترم عملك بالمنزل واقدره سأكون جوارك وقت حزنك اكثر من وقت سعادتك سأكون حصن تحتمين به لن اقيد حريتك سأكون حارسها فقط
ساساعدك فى عمل المنزل على قدر استطاعتي
وعندما يتلون القمر ساتحمل تغير مزاجيتك
يد لن تمد عليك إلا بطلبك وا إذا ما حدث ما يستلزم ذلك
لسانى لن يتطاول عليك إلا إذا رغبت
ما رأيك
همست وهل من المعقول ان يطلب انسان من إنسان ان يقوم بضربه!
اتعيش فى عالم خيالى حضرتك!
قلت سنرى
ثم ابتسمت بوقار قلت حدثتك عن
تم نسخ الرابط