رواية أحببت معذبى الفصل الاول والثاني والثالث والرابع بقلم إسماعيل موسي
المحتويات
الضروره أبتسم لهذه الفكره
ان لا تبتسم الا عندما يسمح لها..
اضطر ان يحمل العديد من الأكياس فى طريق عودته مع كل خطوه كان يرغى بالسباب
عندما وصل ألقى بكل شيء خلف الباب ودلف لغرفته نزع ملابسه
أشعل لفافة تبغ وفعل قرص الموسيقى إرتفعت سيمفونية تشايكوفيسكى واستلقى علي سريره فى صمت
رغب بفنجان قهوه بشده وكان عليه أن يتسلل للمطبخ حتى لا يصطدم بوجه والدته او مراوغات مالينا
صنع فنجان قهوه بسرعه وقبل ان يضبط متلبسآ كان داخل غرفته
الساعه السابعه مساء وكان يغط فى النوم سمع نقرات عڼيفه على باب غرفته
انهض جسده بصعوبه ووارب الباب
مالينا بدل ملابسك بسرعه سنتأخر
يعلم أن مزاجه لن يتبدل بعدما فتح عينيه على غير رغبته وان تلك الزياره ستنتهى بمصېبه
رغم ذلك تأنق أمام المرآه كان يمتلك جسد رشيق وقسمات حلوه
مهما حدث لن يسمح لأى فتاه ان تسخر منه
او ان تعذى رفضها بأنه شخص ليس وسيم واثق
كان يفهم ادمغة الفتيات ويعرف ان المظاهر تؤثر على قراراتهم
انتهيت خاطبته مالينا من الصالون
تبقت رابطة العنق لحظات فقط
رش عطر سوفاج وارتدى ساعة سواتش وحذاء جورج ارمانى اسود لامع
انا جاهز قال وهو يقف ببهاء فى منتصف الصاله
كانو ينتظرونه لذلك هبطو درجات السلم دون تأخير مالينا هو ووالدته
كان العنوان على بعد ساعه من منزلهم وتابعت سيارة الأجره التسلل وسط الزحام المزعج بكل خفه ومراوغه
منح جاسر السائق أجرته وتعمد ان يتلكع دقيقه ليسرب شعور سيء لوالدته وأخته
ثم قام بتسلق السلم من خلفه مالينا ووالدته عندما وصل باب الشقه افسح بأدب مساحه لوالدته للتتقدمه
كان يعتبر ذلك فأل حسن بصورة ما كان يمنحه شعور مفرح فكان يبدو أنه يحترم المرأه ويقدم والدته عليه.
انفتح الباب وأطل منه رجل نحيل لديه موخرة رأس تشبه كوز ذره صلب لامع
انحنى جاسر بأدب كان يبدو رجل محترم هرم من اولائك الذين هذبتهم الدنيا
وشعر جاسر بالراحه لرؤيته
جلسو فى صالون ضيق منظم من اول وهله تشعر ان شخص محترف خلاق وضع لمسته عليه ليظهر بكل ذلك البهاء
رغم بساطة الأثاث كان الصالون مذهل
تأمل جاسر المقاعد والطاولات المكتبه الألوان كان يعجبه الجمال واللمحات الفنيه
ظهرت سيدة المنزل إمرأه طيبه لها ملامح ټخطف القلب وشعر جاسر بتبدل فى مزاجيته
فكل شيء أمامه يقول انه فى موقف صعب
لم تتأخر العروس ظهرت من باب غرفه متواري كانت خجله خدودها متورده تجر قدميها بصعوبه
وكانت ترتدى ثوب بسيط أنيق عندما رأها جاسر أدرك من صاحب اللمسه الجماليه على الصالون
رحبت بوالدة جاسر واحتضنت مالينا كانت تجمعهم معرفه سابقه على ما يبدو
ثم جلست بعيد وحيده منعزله مطرقه تجاه الأرض
احببت_معذبى
٣
عندما رأيتها منحنيه مطرقه تجاه الأرض أدركت انها فتاتى التى احلم بها لم أرغب بشيء مثل رغبتى بها كانت لدى خططى وبدت مناسبه جدا تحقيقها..
كنت ارمقها بطرف عينى بين الفينه
متابعة القراءة