رواية سوء تفاهم الفصل الثامن بقلم بتول عبد الرحمن

موقع أيام نيوز

سوء_تفاهم
ليلى لما سمعت صوت مراد اتوترت عقلها عجز عن التفكير مش عارفه تعمل ايه مدت إيدها بالموبايل لمراد وهي مغمضة كأنها بتقول اللي يحصل يحصل.
مراد خد الموبايل منها عنيه كانت مشحونة بالقلق لكن أول ما شاف الإشعارات المتتالية حاجبه اترفع ضغط يفتح الرسايل وقبل حتى ما يقرأ الكلام عينه وقعت على الاسم اللي متسجل... 
الدنيا سكتت لحظة أو يمكن عقله هو اللي وقف نظراته جمدت على الاسم صدره علي ونزل بنفس تقيل كأن في ڼار بتتأجج جواه قلب في الرسايل بسرعة كل رسالة كانت بتضغط على أعصابه أكتر
رفع عينه لليلى ملامحه كانت متشنجة وصوته طلع واطي لكنه مليان ڠضب مكبوت 
مراد عينه كانت مسمرة على الشاشة وكل ما يبص للرقم المتسجل الډم بيجري في عروقه أسرع رفع عينه ليها صوته كان هادي لكنه كان مرعب من كتر ما هو متحكم في غضبه.
إيه ده!
ليلى رفعت كتفها ببرود ولامبالاه وكأنها مش فارق معاها اللي يحصل معرفش أنا زيي زيك بالظبط.
مراد ضيق عيونه مش مستوعب إنها بتتكلم بالبرود ده الرقم متسجل وهي بتقول معرفش!
بس الرقم متسجل.
هزت راسها ببطء وقالت بنفس الهدوء والاستسلام
معرفش إزاي.
مراد ضغط بإيده على الموبايل جامد عقله شغال بأقصى سرعته يحاول يربط الأحداث ببعضها. 
بعد لحظة قرر يتصرف بنفسه
فتح الشات صباعه كان بيجري على الكيبورد بسرعة
عنيه كانت مليانة ڠضب وهو بيكتب بسرعة صوابعه بتضغط على الحروف پعنف الكلمات كانت حادة جارحة وساخرة وكأنه بيقطع أي فرصة للي قدامه إنه يتكلم تاني
بمجرد ما ضغط Send قفل الموبايل ورماه على السرير نفسه طالع نازل غضبه مش بيقل بالعكس كل ما يفكر في اللي حصل يحس بڼار مولعة جواه.
على الناحية التانية رحمة كانت قاعدة متحفزة عينيها بتلمع قلبها بيخبط في ضلوعها وهي شايفة
ابتسمت بخبث وهي بتقرب الموبايل أكتر لوشها خاصة لما شافته Typing... مستنية الرد اللي هيفتح لها باب للي جاي
لكن اللحظة اللي استنتها اتحولت لصدمة
الفرحة كانت لسه مرسومة على وشها لكن أول ما ظهرت الرسالة اتبدلت ملامحها في ثانية لما قرأت الرساله
وشها احمر پغضب عنيها وسعت إحساس بالقهر مسكها من قلبها إيه القرف ده!
رمت الموبايل بعيد قامت من على سريرها وهي بتحاول تهدي أنفاسها لكن الغيظ كان مسيطر عليها
مراد قعد وهو متضايق عينيه كانت سودة من الڠضب قلبه مقبوض وحالة من التوتر كانت مسيطرة عليه خد الموبايل فتح الرقم اللي بعت الرسايل وسجله عنده عنيه ثابتة عليه كأنه بيحاول يفك شفرة اللي بيحصل.
ليلى صوتها طلع ضعيف وهي بتسأله إنت بتعمل إيه
مردش صوابع إيده قفلت على الموبايل بقوة خد نفس عميق وهو بيحاول يسيطر على أعصابه وبعدها قام فجأة من مكانه
ليلى رفعت عينيها ليه بقلق بس قبل ما تنطق بكلمة كان هو بالفعل بيخرج من الأوضة وهو ماسك الموبايل في إيده.
خطواته كانت تقيلة مليانة عصبية خرج وهو مش شايف قدامه غير حاجة واحدة... يعرف مين وإيه اللي بيحصل بالظبط
مراد نزل ودخل المطبخ بخطوات سريعة عيونه كانت مشټعلة بالڠضب ولما شاف شادية واقفة مسكها
موبايل ليلى جبتيه منين قالها بصوت حاد مليان ټهديد.
شادية اتوترت عينيها دارت في المكان كأنها بتدور على مخرج وقالت بسرعة لقيته واقع عل.....
ماكملتش لأنه قاطعها بصوت أعلى
كدابة! ولو مقولتيش الحقيقة هتبقى دي آخر دقيقة ليكي في البيت ده!
شادية شهيقها بقى متلخبط التوتر كان واضح على ملامحها لكنه ما استناش سحبها معاه برا المطبخ وهي بتحاول تفلت.
رحمة! رحمة اللي قالتلي أوصلهولها وأقولها إني لقيته!

تم نسخ الرابط