رواية عصافير الغرام الفصل الاول والثاني والثالث والرابع والخامس بقلم تسنيم محمود
المحتويات
خلصانه النهاردا بالليل وبكره نتكلم ف اللي انت عايزه
عدي وايه مخلي سيادتك واثق اوي كده
أيهم بصله مكنتش بقيت تنين مخابرات يا عدي وانا ف السن ده
عدي مش هنكر انك ذكي بس مش ده السبب الرئيسي.. السبب انك بتقتل بدم بارد يا أيهم بتقتل بدون ما يرمشلك جفن.. حياتك كلها غلط في غلط.. شرب وسكر وسهر وكل يوم مع واحده. فوق لنفسك يا أيهم
.....
في مقر شركات العسيلي
سامر مالك يا حمزة مش مركز كده ليه
حمزة فاق من شروده كنت بتقول ايه
سامر بغمزة ايه يا معلم في وجه جديد ولا ايه
حمزة پغضب وجه جديد مين يا متخلف انت انا من امتى بهتم بالكلام الفارغ ده
سامر بمكر اومال
حمزة حال أيهم الزفت مضايقني
سامر ساعده يا حمزة يخرج من المستنقع اللي هو فيه ده.. ثم اكمل بخبث بس برضو مش هو ده اللي يخليك تسرح كده
حمزة ... دق باب المكتب
حمزة بعملية ادخل
السكرتيره الوفد الألماني وصل مسيو حمزة
حمزة اوك... يلا يا سامر
دلف الاثنان معا إلى غرفة الإجتماعات وسط نظرات الإعجاب الشديدة فسامر وسيم أيضا
بدأ حمزة بشرح المشاريع الجديدة بحرفية ولكن كانت هناك نظرات لا تتابع الشرح فقط حمزة العسيلي
.....
في فيلا العسيلي
دخلت مليكة المطبخ وشافت بنت قاعدة بتقرأ قرآن بصوت خاشع صوت مخڼوق يقترب للبكاء.. قعدت جنبها
همس انتهت من القراءة وبصتلها بابتسامة هادئة وجدتها حقا فتنه مثل ما يقولون عنها
مليكة بتأثر صوت حضرتك حلو اوي
همس دا انتي اللي جميلة... انتي بتحفظي قرآن
مليكة اه ابيه حمزة حافظ القرآن الكريم وهو بيحفظني
همس كبر فنظرها رغم الغرور اللي هو فيه ما شاء الله.. حفظتي كام جزء
مليكة اثنا عشر.. وحضرتك
همس ما شاء الله عليكي... وانا اممم اكتر منك بشوية صغننين
مليكة بابتسامة صافية اوك.. عن إذن حضرتك. واسفه اني ازعجتك
همس باستغراب لا طبعا مفيش ازعاج
.....
.... عرض ايه ده
البنت معرفش يا ست هانم انا سمعته بيكلم اللي اسمه سامر ده وبيقولوا محدش يعرف حاجه عن العرض غير هو وأخوه وسامر
.... تمام خليكي مفتحه عنيكي على طول ولو جبتيلي ورق العرض ده هديكي أضعاف دول
وطلعت كام رزمة فلوس وادتهملها
البنت بصت للفلوس وعنيها كانت بتطلع نجوم وقلوب ربنا يخليكي يا ست هانم
... متعرفيش العرض ده هيتقدم امتى
البنت من يومين كانوا بيقولوا هنقدمه بعد ثلاث ايام
... تمام يعني مش قدامك غير النهاردا عشان تجيبي الورق
البنت پخوف وقلق ربنا يستر.. ومشيت
... بشړ يخرج من عيناها نهايتك قربت اوي يا حمزة العسيلي
.....
جاء الليل سريعا وعاد للفيلا بهيبته المعتادة وما أن رأها حتى حلت السعادة قسمات وجهه ... كانت مازالت مستمرة بالعمل ودموعها ټغرق وجهها
همس بتوتر ومسحت دموعها بسرعة اه انا همشي على طول دلوقتي
حمزة بټعيطي ليه
همس اټصدمت.. مش معقول هو ده الۏحش اللي مفيش ف حياته غير شغل وبس ومفيش نقاش دايما أوامر صارمة هو ده نفسه اللي بيتكلم
حمزة تمام خليكي مصډومة كده
سابها وطلع وهي مش واعيه لنفسها بتعمل ايه ظلت تنظر لطيفه ببلاهة
.....
سمر يابنتي ليه بتعملي كده
ميار لازم اخد تار بابا اللي هو جوزك
سمر بحزن من الشړ والضغينه اللي في قلب بنتها اكيد مش هو اللي قتل ابوكي يا ميار اسمعي الكلام
ميار مهو فعلا مش هو لكن رجالته!!
أمها حرام عليكي يا بنتي اللي بتعمليه ده.. عمك هيجيبك الأرض لو مشيتي ورا كلامه
ميار بغيظ هتقعدي تقوليلي حرام وحلال والله اقټلك انتي هي العملية مش ناقصة قرف
أمها انتي جايبه الكره والحقد ده منين
ميار بمياعة انا رايحه انام تصبحي على
متابعة القراءة