رواية عصافير الغرام الفصل الاول والثاني والثالث والرابع والخامس بقلم تسنيم محمود

موقع أيام نيوز

خير.. سي يو بيبي 
.....
حمزة قاعد وحاطط رجل فوق الآخرى بغرور خاص به وحده ماسك سکينة الفاكهة وبيلعب بيها 
خرج أيهم من التواليت الملحق بغرفته الخاصة.. تفاجأ بنظرات حمزة ليه في ايه يا حمزة 
حمزة ببرود مفيش..
أيهم بشك متأكد! 
حمزة بثقه تعرف عني غير كده 
أيهم لا.. ولبس وكان بكامل شياكته وصفف شعره الطويل بحرفية ووضع برفينوم .. جعل للوسامة عناوين خاصة بمملكة العسيلي 
حمزة خير
أيهم رايح الشغل.. صدقني
حمزة وكان عارف هو هيعمل ايه بس أيهم مش صغير عشان يراقبه ومش عايز يضغط عليه مصدقك يا أيهم.. سلام 
وسابه ومشي وأيهم واقف بيبوص للفراغ بقلة حيلة
خرج أيهم من الفيلا والفريق بتاعه كان مستنيه زي ما اتفقوا 
واحد من الفريق اول ما شافه بلم يا نهار اسود.. اومال انا لو كنت بنت كنت عملت ايه 
واحد تاني صفر انت امك كانت بتتوحم على ايه وهي حامل فيك 
بوكس جامد كان من نصيبه اوقعه أرضا غير قادر على الحركة من بكره مش هتكون ف الفريق عشان انا مش بهزر يا روح امك 
.....
كان نايم ع السرير بيفكر فيها دموعها ۏجعاه نفسه يعرف فيها ايه!!... اتغيرت اوي يا حمزة 
ياربي اشمعنا دي يعني ما طول الوقت بنات اجمل منها رايحين جايين قدامي.. حياتي كلها بره وبشوف الشقرة والجميلة بس دي جمالها مش طبيعي حجابها ولبسها غير كل البنات اللي بشوفهم. دي حتى مش بترفع وشها تشوفني اصلا
فعلا غير كل البنات اللي بيبقوا ممكن ييجوا يطلبوا ايدي وما يواجهوش اي مشكلة 
حس بشئ يعتصر قلبه بشدة قام اتنفض من مكانه
يتبع
تسنيم
الفصل_الخامس
شعر حمزة بشئ يعتصر قلبه بشدة قام اتنفض من مكانه 
خرج من اوضته وهو حاسس بشئ غريب.. دخل اوضة اخته مليكة وكانت نايمه ببراءتها المعتادة 
حمزة ياربي ايه اللي بيحصلي ده 
نزل يدور عليها في جميع أنحاء الفيلا الوقت كان متأخر جدا 
ركب عربيته bmw السودا ومش عارف هو رايح فين بس حاسس انه مخڼوق 
مشي كتير وأفكار كتير ف دماغه وفجأة وقف العربية 
نزل من العربية وشافها واقفه مصډومة رجليها مش شيلاها. 
قلبه كان هيخرج من مكانه وهو شايفها ف الحالة دي.. قرب منها بس راعى انها مش حلاله ومش هينفع يلمسها بتجري ليه كده 
فاقت لنفسها بفزع وافتكرت الشباب اللي بيطاردوها وقعدت ټعيط پهستيريا وهو واقف نفسه يروح 
همس من وسط بكاءها جاي ورايا ليه 
حمزة بعدم فهم افندم!! جاي ايه 
همس وهي تبكي عن إذنك.. جات تمشي هو مسكها من دراعها قائلا بجمود رايحه فين 
ظلت توزع نظراتها بينه وبين ايده پصدمة وهو حس بنفسه فسابها بسرعة 
حمزة بحدة تعالي اركبي 
همس لا طبعا مش ممكن... 
حمزة پغضب وهو يجز على أسنانه اللي متعرفيهوش عني يا قطة اني مبحبش أكرر كلمة قولتها مرتين
همس بتلقائية بطل غرور 
حمزة اټصدم.. أربع شباب جايين عليه وهو واقف ثابت وهي صړخت واستخبت ورا ضهره ودموعها سبقاها 
شاب١ المزه تخصك ف حاجة يا أمور 
حمزة باستنكار أموووور!! اجري يالا العب بعيد 
شاب٢ ولو ملعبناش بعيد هتعمل ايه 
شاب٣ سيبها ياد بدل ما نعلم عليك
حمزة ببرود ياد! ونعلم عليك! ليه سوسن يالا 
شاب١ سوسن دي تبقى امك ياد يا بق.. وقرب منه وحسس على جسمه كل ده نفخ ع الفاضي 
حمزة اتعصب ومسك ايده وكسرها الواد صړخ وهمس برقت عنيها وفتحت بقها... التلاته الباقيين قربوا من حمزة عشان يضربوه ... ف خلال ثواني كلهم كانوا بيولولوا من الألم وواقعين ع الأرض ومحدش قادر يتحرك 
همس بطفولة وصقفت برافو عليك يا حمزة ... احم انا... 
حمزة ابتسم في نفسه ولكن صدر الوش الخشب. حمزة بسخرية
تم نسخ الرابط