رواية عصافير الغرام الفصل العاشر والحادي عشر بقلم تسنيم محمود
المحتويات
مستشفى العسيلي.... همس فاقت ولقت نفسها ف اوضة غريبة قعدت تفتكر أي حاجة ... فهمت ان دي مستشفى
ظلت تبكي وتحمد الله انها بخير وان ربنا استجاب لدعواتها وحفظها من كل سوء ومكروه كان يمكن أن يصيبها في مثل تلك اللحظات
الباب خبط وهي حسست على شعرها بتلقائية وشافت الخمار مفيش اتخضت وجسمها اتنفض
شمس دخلت وسلمت عليها عامله ايه دلوقتى
همس الحمد لله احسن... انا ايه جابني هنا
شمس بخبث حمزة بيه هو اللي شالك لما وقعتي!!
همس برقت عنيها واټصدمت اعااااااا بتقولي ايه
شمس بضحك في حد ما يتمناش حاجه زي دي وكمان هو اي حد ولا ايه ده حمزة العسيلي اللي شالك.. يا بختك
كل بنات العالم يتمنوا نظرة منه بس
همس اتكسفت جدا وخدودها حمرت من شدة الخجل بس حست نوعا ما بغيرة من كلام شمس .. شمس بضحك خلاص انتي حمرتي كده ليه بقيتي طماطم
همس اتوترت احم.. فين مليكة
شمس بحزن ف العناية المركزة
شهقت همس بخضة وقامت من على السرير ولبست خمارها وطلعت هي وشمس شافت حمزة واقف أدام غرفة العناية وهو متوتر والتعب باين عليه
همس مليكة عامله ايه دلوقتى
حمزة ابتسم بحزن مش عارف
بعد فترة طويلة جدا بدأ الليل يطلع وهمس مشيت مع شمس وحمزة أمر السواق يوصلهم.. وهو خرج من المستشفى كلها راح الجامع يصلي... وبعدين رجع
فجأة الدور اتملى بالحركة ووقع قلب كل اللي واقفين حمزة أيهم سامر
حمزة بقلق وڠضب في آن واحد مليكة مالها
الممرضة بتوتر وخوف من نبرة صوته معرفش
كانت مليكة تصرخ مثل المچنونة ولا تستطع أخذ نفس من شدة الصړاخ والدكاترة متوترين ومش عارفين يهدوها بأي طريقة
حمزة دخل بدون إذن مسبق والدكاترة اتصدموا من وجوده واتوتروا لو سمحت يا حمزة بيه اتفضل دلوقتى
حمزة بصوت جاهوري براااااا مش عايز حد هنا
الدكاترة اترعبوا وخرجوا جري من العناية وهو شاف اخته جسمها بيتشنج ووشها ازرق وبتصارع المۏت ونبضات قلبها بتقل.. ضمھا ليه
مليكة بتعب شديد الح.. قن.. ي.. يا اب.. يه
شدد حمزة من احتضانها مليكة حبيبتي انا جنبك مټخافيش يا حبيبتي
مليكة مسكت فيه بكل قوتها والتعب باين ف صوتها ابيه ابيه ھيموتوني الحقني ارجوك انا خاېفة اوي
حمزة كوكي انا معاكي مټخافيش اوعي تخافي من حاجه مش هسمح لحد يقربلك مټخافيش يا حبيبتي
.....
همس رجعت بيتها ھتموت من التعب
حمدي كنتي فين يا بنت المحروسة
همس وحضرتك مالك ان شاء الله كنت ولي أمري
صباح بزعيق وقربت منها ولسه هترفع ايدها تضربها بالقلم بس مسكت نفسها بالعافية بت اخرسي اتكلمي بأدب
همس بصت لأيدها مفيش مشكلة اضربيني عادي يا أمي مش أول مره
خانتها الدموع ونزلت على بشرتها البيضاء ... اخدت دش وغيرت هدومها وصلت وقرأت وردها اليومي ونامت ولم يكن اذن العشاء
.....
استكانت بين أحضان أخيها وشعرت بالطمئنينة لوجوده بجوارها وعادت ضربات قلبها طبيعية وهو زفر براحة بعض الشيء
دلف الطبيب المتابع للحالة ممكن يا حمزة بيه نتكلم في مكتبي
حمزة خرج بهدوء وأيهم وسامر قلقانين جدا ... أيهم بلهفه مليكة كويسه يا حمزة!!
حمزة بص ف عيونه وشاف كمية الخۏف اللي فيهم أول مرة يشوف أيهم كده هو عمره ما خاف على حاجه ابدا وعنده لا مبالاه ف اي شئ حتى حياته مش هماه ولا فارقة معاه
سامر انطق يا حمزة.. هي كويسه مش كده
الدكتور بابتسامة ثقة انا دلوقتي اقدر أفهم ليه سليمان بيه ماټ وهو مطمن ان بنته هتكون ف ايدين أمينه... انا بنفسي بحسد مليكة على أن عندها اخوات زيكوا
أيهم ابتسم وحضن حمزة ...
متابعة القراءة