رواية عصافير الغرام الفصل العاشر والحادي عشر بقلم تسنيم محمود

موقع أيام نيوز

هو بيعتبر حمزة اخوه وابوه وبيحترمه جدا وبيخاف منه رغم عدم وجود فرق كبير ف السن بينه وبين حمزة إلا ثلاث سنوات 
ذهب حمزة مع الطبيب وطمأنه ان اخته بخير ولكن تعرضت لصدمة عصبية شلت حركة الأطراف لفترة مؤقته لا تتخطى الثلاث شهور حزن حمزة للغاية فمازالت طفلته صغيرة جدا على كل ما يحدث معها 
استيقظت همس على صوت والدتها
صباح ايه العلامات اللي ف جسمك دي وجسمك أحمر كده ليه 
همس بصت لنفسها وشافت خطوط حمراء على جسمها قالت بدون تفكير امم دول عشان كنت مخطوفه!!!! 
شهقت صباح ووضعت يدها على صدرها بخضة يالهوي مين دول اللي خطفوكي 
همس كانت نامت من شدة التعب... جذبتها أمها بقوة ردي عليا يابت مين اللي خطفوكي 
همس مين مين اللي قال اني كنت مخطوفه 
صباح عقدت حواجبها بصي اۏلعي انا غلطانه اصلا المهم بكره مفيش شغل عشان في عريس متقدملك!! 
همس اټصدمت بس استسلمت للأمر الواقع لأن هي مش واثقة في تصرفات زوج والدتها وكم حاولت أن تحكي لوالدتها ولا تنصفها ابدا حزنت للغاية ولكن لا مفر تمام  
في ملهى ليلي 
أيهم قاعد بيشرب كالعادة بنت قربت منه بغيظ وسحبت الكأس من ايده 
البنت بغيظ انت مصمم تتجاهلني ولا ايه 
أيهم عقد حواجبه بعدم فهم اتجاهلك هو انا كنت اعرفك اصلا 
البنت لا بس انا عرفاك... انت ضابط صح 
أيهم اممم وهتقوليلي معاد التسليم امتى ولا اعرف بطريقتي واطربق الدنيا على دماغك 
البنت وما قولتليش ليه انك ضابط من الاول 
أيهم انتي مالك اصلا لو كنت قولتلك اني ضابط وانتي قولتيلي على معاد التسليم كان زمانك مدفونه ف أرضك
البنت كانوا مربطيني المرة اللي فاتت عشان ېقتلوني لو كنتوا هجمتوا 
أيهم عارف 
البنت احم... هقولك بس يلا
أيهم يلا 
خرج من الكازينو وذهب يفعل كل ما حرمه الله ويدعي ان هذا عمله!!!! 
صباح اليوم التالي... في فيلا العسيلي 
استيقظ حمزة على صوت رنين هاتفه فرفعه بنوم فينك يا أيهم عشان بترن بدري كده 
....  
حمزة قام بخضة وفزع....
يتبع 
انتهى الفصل العاشر 
علق ب 20 كومنت ومتابعه لصفحتى الشخصيه
الفصلالحاديعشر 
في فيلا العسيلي 
استيقظ حمزة على صوت رنين هاتفه فرفعه بنوم فينك يا أيهم عشان بترن بدري كده 
...  
فزع حمزة وقام من نومه مخضوض 
.....
عند همس 
صباح بضيق سيبى الكتب اللي ف ايدك دي العريس وأهله جايين بالليل 
همس وهي مركزة في الكتاب أهلا وسهلا بيهم 
صباح طب ياختي قومي اعملي فطار هنزل عند ام سما واجي 
همس پخوف عمو حمدي موجود 
نظرت لها صباح باستغراب ايوا.. يلا قومي 
همس حاضر 
دلفت همس إلى المطبخ تحضر الإفطار إلى ان استمعت صوت هامس من ذاك الحيوان الذي لا تصدقها أمها لأجله حمدي مش هسمحلك تكوني لغيري همس قلبها اتنفض فقالت بضعف ابعد مينفعش كده 
حمدي ليه مينفعش انا بحبك 
همس بعصبية ونظرات القوة التي حاولت استجماعها حبك جن أزرق هتحب واحده اد بنتك 
حمدي انا أصغر من امك بسبع سنين يعني متناسبين واظن انتي عارفة انا اتجوزت امك عشان اعرف اوصلك بعد ما رفضتيني 
همس پخوف ابعد بدل ما تصرفي مش هيعجبك!! 
حمدي بسخرية هي القطة بقا ليها ضوافر وبتخربش انا بحب العڼف ... وېلمس وجهها الرقيق وبدأ ف الاقتراب منها بوقاحة ولم يعد هناك فاصل بينهم عيطت ولم تستطع دفعه فالفارق بينهم كبير
جاءت صباح من الأسفل ودلفت إلى داخل شقتهم وكان هناك هدوء قاټل يسيطر على المكان صباح بحيره وعدم فهم في ايه ايه اللي بيحصل هنا 
في سيارة حمزة متجها نحو المشفى 
حمزة پغضب انا شفت وشه خالص من امبارح 
سامر طيب اهدى هو مش أول مره يتصاب..
تم نسخ الرابط