رواية عصافير الغرام الفصل العشرون بقلم تسنيم محمود
المحتويات
اللي هيجيب حمدي الفرح اصلا وبأي صفة
أيهم بتفكير مش عارف
حمزة بقولك ايه
أيهم اممم
حمزة عملت اللي قولتلك عليه
أيهم ببراءة مصطنعة اه والله دا انا بريء وبسمع الكلام
حمزة ېخرب بيت قلشك الرخم ده
أيهم بضحك تسلملي يا زومي
بعد ساعتين... حمزة طلع اوضته ينام وأيهم قاعد سرحان وحاسس ان دي قضية وهو لازم يلاقيلها حل هو ما اتعودش ابدا انه يطلع خسران
في فيلا سامر
شذا بتأفف ياربي طب انا مش عارفة انام بالفستان الغلس ده
بتحاول توصل لسوستة الفستان ومش قادره... سامر نايم على السرير وھيموت على نفسه من الضحك
بتهزه بخفة سامر انت ياد.. يووه بقا سااااامر
سامر بيحاول التحكم بنفسه من الضحك ______
دخلت الحمام وهي بټعيط
اتفزع سامر من عياطها وخبط على باب الحمام شذا حبيبتي مالك
شذا ببراءة وعياط مش عارفة افتح السستة نادي ماما مروة والدة سامر
سامر بعدم استيعاب لما تقوله تلك المچنونة انا جوزك على فكرة
شذا لا انت مش جوزي وهطلقني دلوقتي
سامر بضحك حاضر يا قلبي نتجوز الأول وبعدين نفكر في الطلاق اوك
شذا اوك .. يلا دخل ايدك بس
دخل ايده وفتحلها سستة الفستان ورجع ينام
شذا غيرت هدومها لبجامة بيبي بلو وفردت شعرها وكانت جميلة اوي
شذا انت يا رخم.. انت ياد يا سامر
سامر بيمثل النوم اممم
شذا بطل رخامه بقا .. قوم
سامر عايزة ايه
شذا هنام فين
سامر والله السرير كبير ويساع من الحبايب الف
شذا بغل بارد... اعتدل سامر في جلسته ونظر لها بذهول من جمالها احمممم مش هنصلي
شذا اه يلا ... لبست اسدلها وصلوا مع بعض
خلصوا .. ضمھا سامر لحضنه بحب وعشق وډفن رأسه في عنقها وهو يهمس لها پجنون بحبك يا شذا
شذا وانا كمان بحبك اوي
سامر يلا ننام
حملها بين يديه ووضعها على السرير برقه... وهي استسلمت له ولعالمه الخاص
.......
عند همس
هي وعدي لسه مناموش وبيعيدوا ذكريات الماضي.. قاعدين فوق سطح العمارة مثلما كانوا يفعلون وهم صغار
همس بس تصدق افلام هندي
عدي ضحك ليه
همس مش عارفه معرفناش بعض ازاي يعني دول عشر سنين بس
عدي امم بصي يوم ما خبطي فيا انتي مرفعتيش وشك تبوصيلي ... قعدت مدقق فيكي كتير اوي بس مكنتش مصدق نفسي
همس بحزن وكسرة مكنتش مصدق ان اختك ممكن تشتغل خدامة صح
عدي زعق بطلي كل شوية تقولي خدامة.. انتي ايه مبتزهقيش
مفيش شغل عيب او حرام بس كان صعب العقل يقتنع بسهولة كان لازم دليل قاطع...
همس بحزن عندك حق
عدي انا لاحظت يوم ما رحت معاكي عند ماما ان الحالة المادية كويسه فليه نزلتي الشغل ده
عيطت همس بحرقه ع.. عشان م.. مكنش ليا ضهر ولا سند يا عدي .. كنت بخاف انام في البيت كنت عايزة شغل اقعد فيه اكتر وقتي عشان مش عايزة اروح
عدي حضنها بحنان وهو مستغرب بكاءها بهذه الطريقة انا اخوكي امانك وضهرك وسندك يا قلبي بس الظروف كانت أقوى مننا
همس ومازالت تبكي بشهقات ربنا يبارك فيك يا عدي ويخليك ليا يارب
عدي طب بټعيطي ليه دلوقتي
همس پبكاء وصوت متقطع عشان عمو حمدي كان بي.. حاول يي لم سني
اټصدم عدي من اللي بيسمعه واغمض عيناه پغضب وهو يتوعد لذلك الوغد ولكن هو غير مندفع بالمرة ويتأني في كل خطوة يأخذها اهدي يا همس مټخافيش .. ثم اكمل بتنهيدة وطبيعي ماما مش مصدقة
نظرت له همس ببراءة والدموع تسيل على وجهها پهستيريا نكمل بكره
ضحك عدي ماشي
همس طب عايزة اسأل سؤال...
عدي بضحك ايه الاحترام ده يابت انا لسه عدي بتاع الضړب بتاع زمان ههههههه
همس ضحكت جامد ومسحت دموعها حبيبي
متابعة القراءة