رواية عصافير الغرام الفصل العشرون بقلم تسنيم محمود

موقع أيام نيوز

الله وانا مالي بقا يا لمبي 
حمزة غور يالا .. بقولك ايه الفرح يوم الخميس الجاي 
عدي برق عنيه پصدمة حقيقة هههههه ... لا طبعا دي اختي وملهاش شهر قاعدة معايا 
حمزة ودي مراتي وانا حر فيها 
عدي بس يا حمزة ربنا يكملك بعقلك يا حبيبي 
حمزة وهو يتجه ناحية الباب سلام يا مراتي.. سلام يا برنس 
عدي سلام ياخويا... وخبط كف على كف والله الواد باينه اټجنن وراحت منه ع الآخر 
....... 
أيهم جاب لمليكة الفأرة وكانت فرحانة بيها جدا 
قبلت أخيها من خده بفرحة طفولية غامرة انت احلى ابيه في الدنيا كلها 
أيهم انا عندي كام مليكة 
مليكة واحده بس 
أيهم ضحك طب يلا
الساعة الثالثة فجرا ... بملهى ليلي 
أيهم بيشرب وبيكلم نفسه ليه مش قادر انسى ليه ليه كنت مغفل كده 
بنت جات عليه تعال معايا وانا انسيك الدنيا وما فيها 
أيهم بيبوصلها وساكت بيشرب برضو 
البنت ترقص 
أيهم لأ 
بالخارج 
البنت ايه هم دلوقتي بيمنعوا الناس من انهم يدخلوا الكباريه 
الحارس لا بس مش شايفه انها غريبة شوية انك تدخلي هنا بحجاب 
البنت وانت مالك 
الحارس ولا مالى ولا مماليش ادخلي
دلفت تلك الفتاة التي في الثانية والعشرون من عمرها للداخل وبرقت عنيها مما تراه ظلت توزع نظراتها والخۏف يملأها... ترى البنات يرتدون اشياء تظهر اكثر مما تغطي ... حفلات في قمه العهر والفجور ازاي الناس اللي هم قمه ومن سادات المجتمع يدخلوا أماكن مثل هذه 
فزعت مما تراه عيناها وتدعي الله أن ينجيها فليس بيدها شئ الان سوى أن تدعي الله يحفظها 

لفت نظرها أيهم الذي يجلس على البار سکړان مش حاسس بالدنيا 
اقتربت منه الفتاة قائله متشربش كتير 
أيهم بصلها من فوق لتحت برفعه حاجب ثم اعاد النظر للكأس الذي بيده 
الفتاة حرام عليك صحتك.. وبعدين انت كل ما تشرب كده البنات دي هتطمع في فلوسك 
أيهم يعني انتي اللي مش طمعانه في فلوسي!! 
البنت لا انا مش زي البنات اللي هنا دي انا بس جاية اخد ابن اختى ومش شيفاه 
راجل خليجي شو بيكي يا مزة تعي معي وانا بعطيكي يالي بدك اياه 
البنت ابعد ايدك عني مش عيزاك 
الرجل الخليجي ليش شو فيه هو احسن مني
لمحت تلك الفتاة ابن أختها مغم عليه من كثرة الشرب 
امسكها الرجل الخليجي من يدها بقوة واجلسها على طاولته الخاصة 
أيهم راح وقف أدام الرجل مثل الجبل الصامد هي مش قالتلك مش عايزاك ولا انت مش بتفهم
الراجل شاور للحراسة بتاعته ودبت معركة عظيمة تم ټدمير الكازينو بأكمله والفتيات تصرخ وبيجروا في أماكن مختلفة 
طحن أيهم جميع من كانوا حوله في غمضه عين ولم يصيبه اي خدش رغم الحالة التي كان عليها وهو سکړان
أيهم للبنت فين ابنك ده 
البنت پبكاء اهو ده .. وبعدين هو مش ابني ده ابن اختي
سند أيهم ذلك الشاب وخرج من البار 
البنت شكرا لحضرتك جدا.. 
أيهم تعالي العربية اهي
البنت لا انا مبركبش مع حد غريب انا هاخد تاكسي
أيهم بلامبالاة والقى ذلك الشاب ف الكرسي الخلفي من السيارة 
أيهم انا مش بستأذن سعادتك انا بنفذ على طول
كادت الفتاة ان تفتح الباب الخلفي حتى اغلقه أيهم بقوة ووقف بوجهها 
أيهم انا مش السواق اللي دادي جابهولكم .. اركبي أدام 
ركبت الفتاة وهي تشعر بالخۏف الشديد .. طول الطريق صمت مريب 
وصلها لبيتهم وكان يبدو على البيت انه قديم للغاية وكأنه بناء من الستينات حمل الشاب وصعد به للأعلى حيث مكان شقتهم 
فتحت ام الشاب الباب بلهفه.. غزل ابني فين 
غزل بهدوء اهو 
أيهم القى الشاب على أول كنبه ف وشه وخرج في صمت 
غزل جريت وراه بسرعة يا فندم.. يا أستاذ
استنى طب اسمك طيب. ېخرب بيتك فرز اول في الجمال .. يادي النيلة انا مش كنت بطلت العادة الزفت دي استغفر الله العظيم رب العرش العظيم واتوب اليه
عاد أيهم للفيلا وهو بيطوح... صعد لغرفته وخلع قميصه والقاه على السرير بعدم اكتراث ونام بعمق
كان حمزة مازال مستيقظ يجلس في غرفة مكتبه يراجع مجموعة من الملفات الهامه 
احمرت عيناه بحمرة الڠضب ومنظره لا ينذر بالخير ... صعد لغرفة أيهم وجذبه من شعره بعصبية قوم بوصلي 
أيهم بنوم في ايه يا حمزة 
حمزة بضيق شديد وڠضب الساعة كام 
أيهم أربعة 
صفعه حمزة على وجهه پغضب حارق وهو ېصرخ به فوق بقاااااا فووووق... امتى هتبطل القرف اللي بتنيله ده هاااا رد 
أيهم ببرود جنن حمزة افقده ما تبقى من عقله لما اقدر انساها 
حمزة پغضب وعصبية الله يحرقها مطرح ما راحت 
أيهم رجع نام بهدوء ولا كأن حاجة حصلت 
جذبه حمزة مرة أخرى اوقعه أرضا قائلا بعصبية وعنيه بطلع شرار كفاية بقا كفاية تعبت اعصابي .. 
أيهم بهدوء سلامة أعصابك يا حمزة 
ادخله حمزة للمرحاض وفتح المياه بغزارة وضغط على رأسه بقوة كبيرة وهو ېصرخ به پجنون مستحيل اشوفك بتضيع أدام عيني واقف اتفرج عليك.. ياريتك باللي بتعمله ده تكون بتضيع الدنيا بس .. انت بتخسر كل حاجة دنيا وآخره 
جذب المنشفه والقاها بوجهه 
أيهم سيبني يا حمزة مش قادر انسى مش قادر... وخرج من الحمام... دلف إلى التراس يشعل سجارة يخرج بها ضيقه 
دخل حمزة وراه وسحب السجارة من يده ألقاها بالأرض أيهم 
أيهم بصله خلاص يا حمزة انا آسف 
حمزة بهدوء انا مش عايزك تتأسف.. انا عايزك تحس من نفسك انك غلطان وترجع أيهم اخويا اللي اعرفه.. كنت بتصلي وحافظ القرآن الكريم.. فينك حاليا من ده كله 
كل ده عشان حاډث وبنت حبيتها كل واحد فينا مجروح وموجوع اوي بس باختلاف الۏجع.. انت مش ضعيف عشان تهرب من مشاكلك بالطريقة دي 
أيهم اول مره احس بالضعف لما بابا وماما ماتوا وانا واقف من بعيد شايف عربية النقل بتفرمهم فرم كأنهم حشرات ميسووش 
ولتاني مره احس بنفس الضعف والعجز ... حط نفسك مكاني يا حمزة لو كانت دي همس وشايفهم بيغتصبوها ادامك وانت مش قادر تعمل حاجه واقف تتفرج بس ... كنت ضعيف اوي ضعيف .. انا بكره الضعف ده بكرهه 
حمزة بتنهيدة اخيرا اتكلمت! 
بس انت محبتهاش يا أيهم انت صعب عليك الموقف مش اكتر .. تقدر تقول انه كان حب شفقه اخوي اي حاجه غير انه كان حب...
....... 
في اليوم التالي 
بالمخزن عصام تعبان جدا جدا... أصبحت ملامح وجهه لا تظهر من كثرة الكدمات والضړب وهو رجل كبير سنا اما ذلك الذي يدعى طارق فهو ېموت باليوم مئة مرة طارق بصوت متقطع من شدة الألم والتعب حرام عليكم اسقوني شوية ميه ھموت 
الحارس صعب عليه فخرج يجلب له زجاجه المياه وكاد ان يدخل حتى امسك يده ذلك التنين وعيناه يخرج منها شرارات الڠضب ومنظره لا يبشر بالخير بتعمل ايه
ابتلع الحارس ريقه بصعوبة كبيرة وهو يشعر وكأن الحروف والكلمات هربت عن لسانه 
.......
كانت تلك العقربة ميار على موعد هام مع الزعيم ولكن مرت سيارة ونزل منها شاب خدرها واخذها ومشي 
تمام يا باشا ... وقفل الخط
يتبع

تم نسخ الرابط