رواية عصافير الغرام الفصل العشرون بقلم تسنيم محمود
المحتويات
منه اوي اه يلا قول قول وعد هتطلع اهي يلا
أيهم ضحك مليكة بطلي زن بقا
مليكة يبقى اتفقنا...
لعبوا وأيهم كان بيتعمد الخسارة فهو يعلم أن مليكة رقيقه جدا لا تعرف فعل شئ سوا البكاء وهم ېخافون عليها من الهواء الطائر مثلما يقولون
مليكة بفرحة غامرة كسبت كسبت... يلا نجيب الفأرة وشوكولاته
أيهم بابتسامة جذابة اوك يا قلبي غيري هدومك وتعالي
مليكة بعناد طفولي هخرج كده
أيهم پصدمة وحدة في آن واحد افندم يلا يا مليكة غيري حالا والا مفيش خروج نهائي
كانت ترتدي بنطلون جينز مقطع وبلوزة كات قصيرة ترفع شعرها بطريقة فوضاوية وتنزل منه خصلات على وجهها مما زادها جمالا
ضړبت بقدمها على الأرض بزعل طفولي وصعدت للأعلى
بدلت ملابسها لبنطلون أبيض اللون وبلوزة سوداء وتركت شعرها كما هو .. لبست كوتشي
ونزلت وطبيعي كانت تحظى بجمال فتاك كالعادة
الداده بابتسامة هادئة ما شاء الله قمر.. اللهم بارك
مليكة بمرح حبيبتي حبيبتي حبيبتي ثلاثه حبيبتي ههه
الداده ضحكت ربنا يبارك فيكي يابنتي ويحفظك من كل سوء..
وبعدين بيقولوا خمسة حبيبتي هههه
مليكة بضحك اللي قدرت احفظهم من شذا المتوحشة
الداده فاكرة كنتي بتتكلمى ازاي لما رجعتى من إيطاليا
مليكة اا...
أيهم بصوت مرتفع مليكة
هربت مليكة للخارج وفي أقل من ثانيه كانت بجانه في السيارة وتنظر له بابتسامة خائفه
أيهم ضحك وانطلق
.......
بعد مرور كام ساعة
أنهت همس امتحانها وكانت تتضرع جوعا ...
فاطمة بس ايه الحراسة دي كلها دول قفلوا الجامعة
همس والله انا مش فاهمه حاجه خالص... رنيت على اخويا افهم حاجة فونه مقفول
فاطمة بضحك والله وبقيتي من الشخصيات المهمه يا همس
همس بضحك مماثل انا طول عمري مهمه ياختي
فاطمة حاسبي بس التواضع اللي بينزل منك يابت
كانوا نازلين الكافيه ولكن اوقفها صوت كمال خلصتي حضرتك
همس بارتباك هاا اه خلصت بس...
كمال طيب اتفضلي
فاطمة ضحكت خلاص يا همسة روحي كلي في بيتكم سلام
همس بضيق مكبوت سلام
وروحت البيت وهي متضايقه بشدة ولا تفهم سبب هذا التغيير المفاجئ لهم جميعا دلفت على المطبخ سريعا تبحث عن أي شئ للأكل
ثم شهقت بخضة وسقط ما كان بيدها لفت وجهها له بسرعة وهي تراه يقف أمامها بهيبته الطاغية
حمزة بحب وحشتيني يا همستي
همس وهي تبتلع الاكل الذي في فمها مش كنت تكح خضيتني
حمزة الف سلامه عليكي من الخضة يا روحي.. وبعدين دا انا يدوب نفخت في ودنك بس
حضنها حمزة بعشق وصل حد المطاف وهو يود لو بإمكانه إدخالها بين ضلوعه اوعي تبعدي عني يا همستي
خجلت هي واحمرت ولم تفهم ما يقصده بهذه الكلمات ولكن كانت تشعر بحاجته لها فبادلته الحضن والمشاعر المتدفقة ... سريعا ما تذكرت ذلك الذي بمثابة ابيها نزلت دموعها بغزارة وابتعدت عنه وادارت وجهها للناحية الأخرى ومسحت تلك الدموع سريعا قبل ان يلاحظها ولكن هيهات... شعر حمزة بأن هناك خطب ما عليه معرفته سريعا
حمزة بضحك مش هتأكليني معاكي جوزك واقع من الجوع والله
همس ببراءة مش قصدي أوقع الطبق عشان مش تاكل منه
اڼفجر حمزة ضاحكا حاسس ان مليكة اختي هي اللي واقفه ادامي
همس بغيظ خلاص يا حمزة هقلب على شذا ايه رأيك واستلم بقا
حمزة بصړاخ لااااااا خليكي على وضعك انتي قمر كده.. ثم اكمل بخبث احب استلم منك انت اي حاجة يا جميل
اتكسفت وخدودها حمرت وابتسمت ابتسامة حب جعلت تلك الغمازات تظهر ... لان قلبه العاشق
حمزة بهيام وبلاهة يالهوي عليا مش قادر
عدي بضحك كفاية كده البت بقت طماطم
اتكسفت اكتر ودخلت الأوضة وقلبها يدق پعنف وانفاسها مطربة وغير منتظمة بالمرة
حمزة بغل وغيظ هو ده وقتك يا رخم انت!!
عدي
متابعة القراءة