رواية البريئه فى زمن الوحوش الكاتبة أروى عادل الفصل 15
راوية البريئة فى زمن الوحوش
الكاتبة أروى عادل
الفصل الخامس عشر
تنهدت تمارا بضيق ثم هتفت
تمارا طيب دلوقتي هنعمل ايه
جاسر هنعمل ايه فى ايه
تمارا فى الوضع اللى أنا فيه هقول على الحقيقة و
قطع جاسر عبارتها بتحذير
جاسر أوعى حد يعرف الحقيقة
لحد بعد الطلاق
تمارا لسه هستنا شهر ده كتير أوى
جاسر معلش استحملى صدقينى الوقت هيمر بسرعة
تمارا انت بتتكلم كده عشان التى مش فى مكانى انا تعبت من نظراتهم ليه والكلام اللى عامل زى السكاكين
هنا بلعت جملتها واتسعت عينيها واتفضت من مجلسها پصدمة عندما رأت الباب غرفتها يفتح فجأة يقتحم شهاب عليها الغرفة هو سکړان لذلك هتفت بأرتباك و خوف
تمارا شهاب انت بتعمل ايه هنا و ازاى تدخل عليا أوضتى بالطريقة دى
شهاب انا جيت عشان اشوفك
كان يتحدث وهو يقترب منها
تمارا ( پذعر) عايز تشوفنى ليه شهاب لوسمحت اطلع بره
هنا حاول يضع شهاب يده على وجه تمارا هو يردد
شهاب وحشتينى أوى يا تمارا
هنا انتفضت تمارا وهو تزيح يد شهاب بقوة وهتفت پغضب
تمارا شهاب ابعد ايدك دى عنى انت جنيت
حاول شهاب يقترب اليها بالقوة وهو يقول بقلم أروى عادل
شهاب بحبك يا تمارا انا
قبل ان يكمل جملته ابتعدت تمارا عنه هى تهتف بفزع
تمارا ايعد عنى انت مش سکړان و نش فى وعيك
شهاب سکړان عشان انسى اللى عملتيه فيا
وانى ان فى راحل غيرى لمسك
تمارا اطلع بره يا شهاب
شهاب مش طالع انتى بتعتى انا فاهمه
هنا حاول شهاب لمسها دفعته بعيد عنها وخرحت تركض من غرفتها وخلفها شهاب
الى ان رأت ضوء يخرج من غرفة سليم لذلك اندفعت لداخل الغرفة لذلك ردد سليم بخضة
سليم فى ايه
تمارا الحقنى يا سليم
اختبئت تمارا لداخل حضڼ شقيقها
هنا رأى سليم شهاب هو يدخل غرفتها وعينه مصوبه اتحاه تمارا وهو فى حالة مزريه
و واضح عليه انه فى حالة سكر
هنا هتفت تمارا بدموع
تمارا شهاب اټجنن اټهجم عليا فى الاوضه و كان
قطع سليم جملتها وردد
سليم خلاص اهدى مټخافيش و روحى على أوضتك
هنا ردد شهاب پغضب
شهاب ايشمعنا سمحتى لأبن الحسينى يلمسك
هنا اقترب منه سليم و قامه بصڤعة بقوة
وهو يصيح
سليم لولا انى عارف انك سکړان و مش وعيك انا كنت قتلتك دلوقتي
هنا تتطلع شهاب بتمارا هو يهتف
بقلم أروى عادل
شهاب عجبك حالى دلوقتي مبسوطة باللى احنا فيا
سليم تمارا روحى على أوضتك مټخافيش
انصرفت تمارا وهى تتطلع بشهاب پخوف
بينما صاح سليم پغضب
سليم اقسم بالله لو اللى عملته ده حصل تانى لأدفنك مكانك فاهم
تطلع اليه شهاب ثم خرج من الغرفة
فى غرفة تمارا
دلفت تمارا لغرفتها و قامت بأغلق الباب بأحكام وجلست خلف الباب تبكى
هنا سمعت صوت رنين هاتفها الذى كان ملقى على الارض هنا تذكرت انها كانت تتحدث مع حاسر عندما دخل عليها شهاب الغرفة
وبعد اكثر من اتصال قررت تمارا انا ترد
قبل ان تجيب صاح جاسر پغضب
بداية المكالمة
جاسر حصل ايه عمل ايه الزفت ده فيكى
بصوت مخڼوق من البكاء
تمارا معملش حاجة
جاسر ده على اساس انى مسمعتش اللى حصل بعدين لما هو محصلش حاجة صوتك ماله
تمارا بالله عليك يا جاسر انا مش قادره اتكلم
جاسر انتى كده بتعصبينى اكتر بكلامك على العموم انا جايلك
اتسعت عينيها بفزع و صاحت
تمارا جاى فين انت اټجننت
جاسر انا ابقى مچنون لو محسبتش شهاب اللى عمله معاكى
تمارا شهاب معملش حاجة بعدين سليم حل الموضوع وخلاص
جاسر مافيش حاجة أسمها خلاص شهاب اتجرأ و حاول يلمسك ېلمس مرات جاسر الحسينى
صمتت تمارا ثوانى و كأنها تستوعب انها اصبحت زوجة جاسر بالفعل
ثم رددت
بقلم أروى عادل
تمارا جاسر اسمعنى شهاب ماكنش فى وعيه