رواية البريئه فى زمن الوحوش الكاتبة أروى عادل الفصل 15

موقع أيام نيوز

وبعدين بعد اللى عمله فيه سليم كفايه اوى و عمره كمان ما هيفكر يقرب منى تانى
جاسر بردوا انا مش هسيبك تعيشى فى بيت اللى عايش فى شهاب انا فى العربية كلها دقايق و اكون عندك
تمارا (پخوف) جاسر بالله عليك تهدى انت لو جيت هنا هضيع علينا اللى عملناه فى ساعة ڠضب اعقل كده و فكر فى حور
صمت جاسر ثوانى وهو يفكر ثم ردد
جاسر وانا ايه اللى يضمن ليا ان اللى حصل مايحصلش تانى
تمارا مش هيحصل صدقنى 
جاسر تبقى تقفلى الباب عليكى من جوه فاهمه 
تمارا حاضر 
جاسر طيب خلاص بس انا عايز اشوفك بكره
تمارا بس انا مابطلعش من البيت  
جاسر يعنى هتفضلى محپوسه جوه القصر
تمارا خلاص انا هتكلم مع بابا بكره يمكن يوافق اخرج و خصوصآ انى انا لازم ارجع على جامعتى
جاسر ماشى هستنا بكره منك اتصال تقوليلى هتقابل فين 
تمارا انا مش ضامنه اقدر اخرج بكره بس وقت ما هعرف اخرج هتصل عليك و هقولك
جاسر خلاص انا هستنيكى تتصلى بيا
تمارا تمام يلا مع السلامه 
جاسر مع السلامه
بعد ما اغلقت تمارا الخط ظل جاسر يتذكر كلام شهاب لتمارا عندما اقتحم غرفتها 
هو يتوعد للأنتقام من شهاب
بينما ظلت تمارا تفكر بكلام جاسر هى مستغربه من رد فعله فيما حدث
بقلم أروى عادل 
 
بعد مرور اسبوع 
على مائدة الأفطار
شهدى سليم هو شهاب فين بقالى اسبوع ماشوفتهوش فى القصر
سليم ده حتى بقاله اسبوع ماجاش الشركة
شهدى اختفى راح فين ده
سليم بابا انت عارف شهاب لما يبقى مدايق بيحب يكون لوحده على العموم انا اتصلت عليه امبارح وقالى انه جاى النهاردة
شهدى طيب كويسه
تمارا بابا انا عايزه اتكلم معاك 
شهدى خير عايزه تقولى ايه يا تمارا
تمارا بابا انا زهقت من القعدة فى البيت غير كده انا لازم ارجع على كليتى
شهدى كويسه انك فكرتى ترجعى لحياتك الطبيعيه
تمارا ( بفرحه) يعنى حضرتك ماعندكش مانع انى اخرج عادى من القصر
شهدى طبعآ يا حبيبتى انا عايزك تكون مبسوطة
سليم بس بشرط 
تمارا شرط ايه ده
سليم فى عربيه بسواق هتكون معاكى فى أى مكان تروحى فيه
تطلعت اليه تمارا بضيق
بقلم أروى عادل
تمارا بس انا كده مش هكون مرتاحه
شهدى بس ده هيكون أمان ليكى
سليم و فى حاجة تانى ممنوع تشوفى جاسر مهما حصل فاهمه
تمارا (بأرتباك) وانا هشوفو ليه يعنى
سليم خلاص انا هخلى وافى يشوفلك اي عربيه عندنا و معاها سواق من أول بكره
تمارا ده بكره طيب النهاردة انا عايزه اروح اشوف بابا كامل ممكن
سليم مش لازم النهاردة
تمارا هو انا محپوسه ولا حاجة 
شهدى لا ياحبيبتى احنا بس خايفين عليكى
تمارا متخافوش انا مش عيله صغيرة 
سليم احنا عارفين انك مش عيله صغيرة بس مش عايزين الغلط اللى عملتيه يتكرر تانى احنا مش ناقصين مصېبة تانى
شعرت تمارا بضيق من حديث سليم 
بينما ردد شهدى
شهدى سليم خلاص مالهوش لازم الكلام ده
هنا قررت چومانه تتنازل عن صمتها
چومانه بس سليم بتكلم صح احنا فى غنى عن ايه مشاكل فى الوقت ده
تمارا دلوقتى انا اللى بعمل المشاكل
كل ما كانت تريده چومانه ان تفعل اي شيئ بدايق تمارا ذلك هتفت
بقلم أروى عادل
چومانه انا ماقولتش كده و بعدين المفروض من هنا لحد ماتطلقى من جاسر الحسينى متخرجيش من الباب القصر ده
احنا منعرفش ايه نوايا جاسر اتجاهك فى الوقت ده
تمارا هيكون ناوى على ايه يعنى هو كل الل عايزه حصل وانا مش فارقه معاه نهائى
شهدى تمارا عندها حق و زى ما تمارا على ذمة جاسر حور كمان على ذمة شهاب عشان كده مستحيل جاسر يفكر يقرب من
تم نسخ الرابط