رواية البريئه فى زمن الوحوش الكاتبة أروى عادل الفصل 15
المحتويات
تمارا على اقل عشان خاطر بنت عمه
سليم كلامك صح يا بابا بس انا بردوا هجيب حارس شخصى لتمارا عشان اكون مطمن أكتر على تمارا
تمارا (بسخط) حارس ايه لاء مستحيل انت عايز تجيب واحد يمشى ورايا فى كل حته
سليم كده او مافيش خروج من القصر نهائى
زمجرت تمارا بضيق وهى تتطلع لشهدى
وتهتف
تمارا بابا انت موافق على كلام ده
شهدى اخوكى خاېف عليكى
تمارا طيب انا دلوقتى عايزه اروح اشوف بابا كامل اعمل ايه يعنى
سليم انا هوديكى وانا رايح على الشركة لما تبقى عايزه ترجعى رنى عليا و انا هبعت وافى يجيبك
استسلمت تمارا لأمر الواقع ثم هتفت بضيق
بقلم أروى عادل
تمارا خلاص هطلع البس وامشى معاك
هنا نهضت تمارا من مجلسها ثم صعدت السلم بسرعة لذلك هتفت چومانه
چومانه براحه ماتنسيش انك حامل يعنى لازم الحركه تبقى بحساب
ابتسمت اليها تمارا بضيق ثم هتفت
تمارا معلش نسيت و كويس انك موجوده عشان تفكرينى
قالت ما قالته ثم انصرفت
غرفة تمارا
بعد ما ارتدت تمارا ملابسه قامة بالاتصال على جاسر
بدايه المكالمة
تمارا الوو جاسر
جاسر ايوه يا تمارا اخبارك ايه
تمارا تمام الحمدلله
جاسر لسه بردوا مش عارفه تخرجى من القصر
تمارا لا انا خارجه دلوقتي
جاسر طيب كويس يبقى هشوفك النهاردة
تمارا لا مش هينفع سليم هو اللى هيودينى
جاسر هيوديكى فين
تمارا على البيت اللى انت ودتنى عليه قبل كده و هيجى يخدنى على المغرب
جاسر مش مشكله انا هجى اخدك من هناك و أرجعك قبل مايجى سليم لاننا لازم نتكلم
تمارا اه وانا كمان عايزه اتكلم معاك
جاسر طيب يبقى اتفقنا
تمارا طيب تمام هستناك باى
انتهت المكالمة
بقلم أروى عادل
الجراچ
كان شهاب يستند على سيارته بأحراج مما فعله مع تمارا
و عندما رأه سليم برفقت تمارا هتف
شهاب تمارا انتى رايحه فين
لم ترد عليه تمارا بل اكتفت انها تطلعت بسليم و هتفت
تمارا سليم انا هستناك فى العربية
هنا أوقفها شهاب عندما ردد
شهاب تمارا انا عايز اتكلم معاكى
تمارا متهيألى بعد اللى عملته مافيش كلام بينا
هنا ردد سليم لكى يجعل لهم مجال ان يتحدثوا مع بعض
سليم شهاب خد تمارا هوديها عند بيت تقى
تمارا سليم انت قولت انك انت اللى هتودينى
سليم انا و شهاب واحد
قال ما قاله ثم صعد سيارته و نطلق بها
شعرت تمارا بضيق مما فعله سليم لذلك هتفت
تمارا خلاص انا مش عايزه اروح فى حته
و أدرات و جهها لتغادر لكن امسكها شهاب من يدها لذلك صاحت به تمارا بسخط
تمارا شهاااب أوعى ايدك
هنا رفع شهاب يده و هو يردد
شهاب خلاص أسف اسف اهدى انا مش قاصدى حاجة انا بس عايز اعتذرك على حصل منى تمارا انتى عارفه انى كنت سکړان انا استحاله اعمل معاكى كده لو كنت فى وعي
كانت تمارا تريد ان تنهى هذا الحوار لذلك هتفت
بقلم أروى عادل
تمارا خلاص يا شهاب
شهاب طيب تعالى أوصلك
تمارا لاء خلاص مش عايزه أروح
شهاب يبقى لسه زعلانه
تمارا انت شايف ايه
شهاب انا شايف انك لازم تعذرينى
انا واحد من شهرين كان المفروض فرحى على البنت اللى بحبها فجأة كل حاجة تدمر
انتى أختفيتى و فجأة تظهرى وانتى زوجه
و كمان حامل وكله كوم و كتب كتابك على جاسر قدام عينى كوم تانى تمارا انا بشړ
و مش قادر استحمل اللى بيحصلى
تمارا اللى بيحصلك ده نتيجة افعالك اللى زرعته زمان بتحصدو دلوقتي
شهاب انتى مش فاهمه حاجة حور الحسينى كانت تستاهل اللى حصل لها
تمارا ليه هى عملت ليك ايه عداوتك مع اخوها وأبن عمها ليه دخلتها فى تصفية حساباتكم وابنك ذنبه ايه تحرمو من يكون ليه أب و هاويه
استغرب شهاب
متابعة القراءة