رواية عصافير الغرام الفصل السابع وعشرون بقلم تسنيم محمود
رواية عصافير الغرام الفصل السابع وعشرون بقلم تسنيم محمود
رواية_عصافير_الغرام
الفصل_السابع_والعشرون
انتهى الفرح وحمزة وهمس راحوا على الجناح الخاص بيهم بالفندق
حمزة بسعادة بالغة الف مبروك يا همستي.. انا بجد مش مصدق نفسي.. حاسس اني طاير من الفرحة
همس بخجل ووجه كالفراولة...
استمعوا إلى أصوات عالية فخرجوا إلى التراس وجدوا مليكة وفاطمة وأيهم وعدي وسامر وشذا وسليم ووالدة همس وخالتها وبناتها يقفون بالأسفل يفجرون الألعاب الڼارية وعاملين اجدعها زفة .. فرحوا جدا وشاورولهم من فوق والسعادة تزين وجههم أجمعين
أيهم وعدي بصوت عالي اوي مبرووووووووك يا حمزة
فرت دمعه فرحة من عيناها
دلفت همس للداخل وفجأة شعرت بالدوار الشديد وسقطت مغشيا عليها
سمع حمزة صوت دبه على الأرض فخرج بسرعة واټصدم لما شافها كده جري عليها ووضعها على السرير والقلب العاشق سوف يخرج من مكانه قلقا عليها همس حبيبي ردي عليا همس... في ايه همس مالك يا قلبي .. همس فوقي ابوس ايدك
رش برفينوم ذو رائحة نفاذة على قميصه واقترب منها ... حتى بدأت بفتح عيناها والصورة مشوشة أمامها
حمزة بقلق وخوف شديد على معشوقته حبيبتي انتي كويسة .. رعبتينى عليكي
همس بخجل وهي تعتدل بجلستها انا كويسه .. دوخت بس
حمزة موتيني من قلقي عليكي
همس قائله بعد صمت دام لبرهة قليله بحبك
حمزة پجنون مسك ايدها وظل يقبلها كثيرا اااه انا نايم ولا صاحي!
همس ضحكت بكسوف وسحبت ايدها منه احم صاحي يا حمزة صاحي
وقف حمزة من جانبها وضع البرفينوم مكانه وخلع جاكيت بذلته قاعده كده ليه يا حبيبتي
همس احم اومال اقعد ازاي
حمزة بخبث يعني عمرك شفتي واحده بتنام بفستان الفرح
همس بتوتر وكسوف اه انا .. شكله عاجبني اوي
حمزة براحتك .. جوعانه
همس بكسوف ووشها كله باللون الأحمر الدامي فهي حقا جوعانه بشدة لا مش عايزه اكل
حمزة ايه يا حبيبتي يرضيكي جوزك ېموت من الجوع يلا ناكل عشان تفتحي نفسي
قعدوا ياكلوا وهو باصصلها ومبتسم
همس بتوتر وكسوف من نظراته هتفضل ع الحاله دي كتير
حمزة ساكت برضو ونفس الابتسامة ثم قال بعد تنهيدة مش عارف اللي اعرفه دلوقتي اني حاسس اني مش على أرض الواقع .. مسك ايدها وباسها برقه بعشقك يا همس..
همس ودموع الفرحة تلمع بعيناها هتفضل تحبني على طول !
حمزة لأخر نفس خارج مني يا همس هتفضلي جوا قلبي.. انتي دلوقتى الام والأخت والصاحبه والزوجة .. حياتي كانت روتينيه وممله بس انتي غيرتيني مية وتمانين درجة .. غيرتي الۏحش الكاسر .. فعلا كنت زي ما اخوكى قال عني كده حتى الابتسامة ملهاش وجود ف حياتي... أبسط شئ كلامي!! كان قليل اوي بس من ساعة ما شفتك وانا حاسس ان انا مش انا والله
همس والتغيير ده للأحسن ولا الاوحش
حمزة الأحسن طبعا .. عارفه لما تحسي ان روحك رجعتلك على ايد حد!! اهو نفس الاحساس انا حسيته فى اول مره شفتك فيها
ابتسمت همس بعشق
خلصوا اكل وهي دخلت التواليت تبكي !!
......
في فيلا العسيلي
مليكة بسعادة داده اشتقت لك كثيرا
ريماس بضحك أيتها البكاشة الصغيرة .. انا أيضا اشتقت لك
أيهم متحدثا الإيطالية ما رأيك بفرح حمزة يا داده
الداده ريماس بسعادة جميل للغاية يا بني...
أيهم بتأثر من قولها يا بني!! لم اسمع تلك الكلمة منذ زمن بعيد
الداده بحزن على حالته فهي تعلم كيفية تعلقه بوالديه أليس انت أيضا ابني!
أيهم بابتسامة بالطبع هل هذا سؤال الأن
ماجي بغرور وتكبر أيهم مليكة انتو واقفين تتكلموا مع الخدم بالطريقة دي ازاي انتو نسيتوا المستوى اللي انتو عايشين عليه
لم تفهم الداده ما تفوهت به تلك المتعجرفه ولكن