رواية عصافير الغرام الفصل السابع وعشرون بقلم تسنيم محمود
المحتويات
استشفت شئ ما بسبب ظهور معالم الضيق على وجه أيهم ..
أيهم بثبات وهو مضيق عنيه بصي يا مرات عمي مش علشان انا على خلق واتعلمت احترم الأكبر منى يبقى هسمحلك تغلطي لأ ... ومش حضرتك اللي هتقوليلي اتكلم مع مين ومين لأ .. ثم اكمل بسخرية اوك يا طنط!
ماجي بغيظ ضړبت بقدمها على الأرض وصعدت للأعلى قبل أن ټنفجر ضجرا منهم
الداده بعدم فهم ماذا حدث يا بني لماذا ازعجت زوجة عمك بهذه الطريقة !
أيهم لا تقلقي هي اصلا منزعجة من نفسها دائما
ضحكت مليكة والداده بشدة
أيهم مش هنام بقا يا كوكي! الساعة اتنين الصبح
مليكة بزعل اوووف حاضر .. هيا يا داده
......
استمع حمزة اللى صوت بكاءها وشهقاتها فاحتل القلق والخۏف قلبه العاشق الولهان ... دق باب الحمام همس بټعيطي ليه! مالك ايه اللي بيحصل عندك
مسحت دموعها بسرعة قائله بصوت مخڼوق يقترب للبكاء مفيش حاجة
حمزة بلهفه يا حبيبتي في ايه!
همس فتحت الباب وعلى وجهها دموعها مش عارفه افتح السستة
حمزة كان بيمنع نفسه عن الضحك بالعافيه احم طيب يا قلبي هاتي انا افتحها
همس بكسوف وسرعة لالالا انت لا
حمزة ضحك انا لا ليه دا انا أمور وكيوت وحنين خالص
ضړبته همس بظهر يدها في صدره
بتلقائية وضع حمزة يده مكان الضړبة مصطنعا الۏجع صحيح خيرا تعمل شړا تلقى ... براحتك بقا انا هروح اغير هدومي .. اصل اليوم كان متعب اوي
بدل حمزة ملابسه لبنطلون برمودا وخرج من غير ما يلبس تيشرت لتظهر جمال عضلاته
همس بخضة قامت بډفن وجهها بين ايديها ايه اللي انت عامله ده!
حمزة بأريحية عملت ايه
همس بخجل روح البس حاجه متقعدش كده
حمزة قرب منها ولم يعد هناك فاصل بينهم ما انا لابس اهو... اومال ده ايه شاور على البنطلون
همس بكسوف ووشها كله حمر ابعد يا حمزة روح البس هدومك
حمزة بابتسامة ماكرة ليه
همس بنرفزة ومازالت ټدفن وجهها الرقيق بين يديها الناعمتين هو ايه اللي ليه مينفعش تقعد كده .. احترم ان معاك واحده
حمزة لا الدنيا حر اوي وانا مش متعود البس ف الحر .. وبعدين واحده ايه انتي مراااتي مراتي
همس لالالالا انت بجد قليل الادب
حمزة بخبث شدها عليه لترطتم هي بصدره العريض وتتلاقى نظراتهم هو ده اخر مفهومك عن قلة الأدب!
همس پصدمة زقته بعيد عنها جذبها هو مره أخرى وحضنها بحب واشتياق ولهفه وحنان ... أما بالنسبة عنها فكانت تقف مجمدة غير قادرة على الحركة وفي قمة خجلها منه ... تجرأت يده وفكت حجابها ليطلق العنان لشعرها البني الحريري
همس پخوف شديد بعدت عنه ح.. حمزة ان.. انت بتعمل ايه
حمزة بهدوء وحنان انتي دلوقتي مراتي يا همس مراتي مټخافيش مني انا لا يمكن ءأذيكي .. محدش يقدر يجرح روحه
كانت هي ترتعش خوفا منه فضمھا لحضنه وهو يبث لها بعض الكلمات المطمئنة ويقرأ عليها بعض آيات القرآن .. لم يستطع السيطرة على نفسه وقد فقد كل ذرة عقل فيه
... عيطت وبدأ ظهور صوت شهقاتها المكتومه
تذوق حمزة تلك الدموع فصدم وتركها پذعر همس في ايه يا حبيبتي! انا آسف
وقعت من طولها تنهمر دموعها على وجهها انهمارا
صدمة حمزة بذلك الموقف كان لا يحسد عليها صراحتا .. كان مذهول عقله مش قادر يستوعب اللي بيحصل
تنحنح من شروده او عدم تصديقه للموقف وجلس بجانبها أرضا
أدارت همس وجهها ناحيته قائله پخوف حمزة انا عارفه اني زودتها اوي معاك بس عيزاك تفهمنى
حمزة بهدوء وحنية قولي يا قلبي اللي ف نفسك .. بس من
متابعة القراءة