رواية عصافير الغرام الفصل السابع وعشرون بقلم تسنيم محمود
المحتويات
يلا ننام بقا
همس بشك ننام
حمزة مټخافيش يا قلبي ولو مش عايزه انا ممكن انام ف الأوضة التانيه .. انا متعودتش اخد حاجه ڠصب ما بالك بقا بمراتي
شعرت همس بزعله فأمسكت يده بيديها الناعمتين قائله بابتسامة يغطى عليها التوتر حمزة انا اسفة بس مش قادره اسيطر على خۏفي
حمزة بابتسامة ومسح على شعرها بحنان تصبحي على خير يا حبيبتي
......
الساعة السابعة صباح اليوم التالي
في فيلا العسيلي
كان أيهم مازال مستيقظ جالسا في حديقة الفيلا يفكر بها وبحديثها .. لقد ندم أشد الندم على فعلته معها
قلبه حرام عليك اللي عملته معاها ده
عقله حرام ايه هو عملها ايه يعنى..
قلبه كسرها
عقله ما تتكسر ولا تتحرق هو ماله بيها اصلا
قلبه حبها !!
عقله لا أيهم عمره ما هيحب حد... هو آخر حاجة ممكن يفكر فيها الحب والعواطف والكلام الفاضي ده .. ده بيسموه ضعف
قلبه عمر الحب ما كان ضعف .. الحب ده نقطة قوة ومش يمكن هي دي اللي تعدل حاله المايل
عقله بلاش عبط هو عمره ما هيحب حد المشاعر دى ملهاش وجود ف حياته ... وافتكر اديني بقولك عمرك ما هتحب حد عمرك ما تضعف ابدا يا أيهم
قلبه هيحبها
عقله مش هيحبها
قلبه هيحبها
عقله مش مقتنع ابدا عمره ما هيحن للحب والعواطف وعمره ما هيحبها ... وكالعادة انتصر العقل على القلب
أيهم رأسه صدعت من كثرة التفكير ااااه بس اخرسوا انتو الاتنين انا عمري ما هفكر احب واحده .. ده على چثتي
ربت أشرف على كتف أيهم قائلا بسخرية أهلا أهلا لسه منمتش لحد دلوقتي! ولا سعادتك لسه راجع من برا
أيهم بهدوء قاټل متشغلش بالك بينا يا عمي لحسن هتتعب .. احنا مش محتاجين حد يشرف علينا ... عن اذنك بقا علشان عنيا ما داقتش النوم من امبارح
ظل أشرف ينظر لطيف ابن أخيه الذي ينجح دائما في إيقافه عند حد معين ولا يستطيع التحدث مع أحدا منهم نصف كلمة أخرى جذب هاتفه وطلب رقم حمزة
......
استيقظ حمزة على صوت رنين الهاتف المزعج فتح عيناه ببطئ وأمسك بالهاتف مجيب بصوت ناعس للغاية السلام عليكم
أشرف صباحية مباركة يا عرايس
اعتدل حمزة في جلسته هو كان مستغرب وبشدة ولكن يعلم أن هذه لعبة سخيفه من عمه وهو لن ينخدع بها فأجابه ببرود صاعقي الله يبارك في حضرتك يا عمي
ضغط أشرف على شفته السفلى بغيظ حاول كبته جايين ولا نجيلكم احنا !
حمزة لا هنيجي .. بس حضرتك مش شايف إنها غريبة رنتك دي في وقت زي ده
أشرف بتوتر ولكن ألف قصة سخيفه مثله لا يابني انا قلقت على أيهم و...
حمزة أيهم ماله أيهم
ابتسم أشرف ولا حاجه متشغلش بالك انت لسه عريس ومش هينفع تفضل شايل همهم كده كتير .. أيهم مش صغير ... يلا اسيبك عشان تلحقوا تجهزوا متتأخروش علينا
ظل حمزة يفكر بهذا الحديث الذي لم يفهم غرضه ثم انتابه القلق على أيهم خوفا ان يكون حدث له مكروه
دلف الغرفة الآخرى وكانت همس نائمة وكأنها لم تنم منذ أشهر فحقا اليوم كان رائع ولكنه متعب للغاية
تمدد بجنبها ينظر لها وهي نايمة لقد عشق تلك التفاصيل الصغيرة اغمض عيناه وبعض القليل من الوقت شعر بها تتشبث بأحضانه ابتسم وډفن رأسه بشعرها الذي مؤخرا أصبح عنده إدمان يشم رائحته
نام وهو على الحالة دي .. حتى صدح رنين الهاتف مرة أخرى ومازال الوقت باكرا أغلق الهاتف والقاه بجانبه بعدم اكتراث .... تململت همس في فراشها وفتحت عيناها لتصدم حينما رأت
متابعة القراءة