رواية عصافير الغرام الفصل السابع وعشرون بقلم تسنيم محمود
نفسها نائمة فى حضڼ حمزة ورجلها عليه ... ضغطت على شفتيها بحرج ثم ظلت تتأمله لفترة ليست بقصيرة وتزين وجهها ابتسامة عاشقة ... ظلت تلعب بخصلات شعره الطويل المتمرد على عيناه
فتح حمزة عيناه مرة واحده قائلا حلو
فزعت همس وسحبت يدها من شعره على الفور قائله باحراج ووشها ضړب الوان الطيف حمزة انا اسفة بس والله شعرك حلو .. انا بجد اسفة مكنتش اقصد اني انام كده معرفش ده حصل ازاي
حمزة بابتسامة هادئة في واحده بتتأسف عشان نايمه ف حضڼ جوزها
اتكسفت همس واحمرت خجلا من فعلتها تلك حاولت التملص من بين يديه ولكنها لم تستطع من شدة امساكه بها
همس پخوف حمزة سيبني
هز حمزة رأسه بالنفي وهو نعسان مټخافيش يا عمري انا بس هنام مش اكتر .. اوك
استسلمت همس له وشعرت بالطمئنينة والأمان في حضنه الدافئ .. وضعت هي رأسها على صدره ونامت
.......
بعد مرور كام ساعة
همس احم حمزة ايه الحراسة دي كلها..
حمزة مش عاجبينك
همس بسرعة لا يا حبيبي مقصدش... بس ليه منمشيش براحتنا زي الناس العادية كده! احنا بشړ يعنى .. فاهمني
حمزة قولتي ايه
همس بخجل هي طلعت كده لوحدها
حمزة بغمزة ماشي ماشي بكره اطلعهم عليكي دول
في فيلا العسيلي
دخل الاثنان معا وهم بيضحكوا طبعا ماجي وأشرف شافوهم كانوا هيتجننوا
حمزة السلام عليكم
الكل وعليكم السلام ورحمة الله
وقفت ماجي متجهه نحو همس قائله بابتسامة مزيفة صباحية مباركة يا عروسة
همس برقه ساحرة الله يبارك في عمرك
حمزة باستغراب فين البقيه!
عمه بابتسامة باهته تأتي بإذن الله
ماجي ايه رأيك ف الجواز يا عروسة .. اصل زي ما انتي عارفه واحد زي حمزة العسيلي كده ميتعوضش
كادت همس ان ټنفجر ضجرا منها ولكن نظرات حمزة هي من اوقفتها جذبها لتجلس بجانبه واضعا قدما فوق الآخرى بغرور خاص .. ووضع يده عليها بتملك... اتكسفت همس واخفضت عيناها
أشرف بعصبية ولد احترم وجودنا طيب
حمزة ببرود عادي يا عمي احنا عرسان جديد وكده يعنى .. وقبلها من خدها
ماجي بسخرية طب ايه ما تطلعوا اوضتكم ولا حمزة باشا برضو لسه مانع اي حد يدخلها حتى مراته!!!
تذكرت همس تلك الغرفة فاقشعر جسدها
حمزة بابتسامة مستفزه والله حضرتك دي بقى اسمها حرم حمزة العسيلي يعني مش ممنوعة من اى حاجه .. مش كده يا روحي!
عمه واضح انك بتضردنا بالذوق .. مش كده يلا احنا
اخذ زوجته وصعدوا للأعلى
همس بنرفزة ايه اللي انت عملته دا يا حمزة
حمزة ضحك عملت ايه يا روح حمزة!
همس بعدم وعي بتبوس... نى احم لالا والله انا شكلي انخدعت فيك انت طلعت قليل الادب اوي اوي
أيهم بتهليل صباح الخير .. وانا اقول البيت نور ليه
الاتنين صباح النور
أيهم بضحك ايه رأيك ف الفرح يا زومي!
ضحكت همس قوله ايه رأيك ف الفرح يا زومي
حمزة وقف وعلى وجهه ابتسامة خبيثة حلو اوي.. واللي هعمله فيك دلوقتي احلى
أيهم جري على السفرة قائلا بصوت عالي احمم يا داااده واقع من الجوع الحقيني
كانت همس في هستيريا ضحك
حمزة بحدة وصوت واطي غير مسموع بطلي ضحك
أيهم ببراءة حرام عليك يا حمزة سيبها تضحك
همس پصدمة ايه! دا انا سمعت صوته بالعافيه
حمزة بس اخرسوا انتو الاتنين صدعتوني
همس وهي تكتم ضحكاتها سكتنا
الباقيين نزلوا وباركولهم عدا جومانا ومليكة
.......
تتحدث بالهاتف مع أحدهم
جومانا انا هختارلكم الوقت والمكان المناسب
...
جومانا پغضب وانت مال اهلك .. انت تنفذ الأوامر وبس
...
جومانا ليه هبعتكم تخلصوا من جن ولا ايه
...
جومانا انا عارفه الكلام ده كله.. زود عدد الرجالة اللي معاك
...
جومانا بابتسامة شړ تمام .. وأغلقت
الهاتف خلاص يا حمزة قربت
ثم التفتت لتجد أحدهم كان متابع لحديثها في صمت مريب وهو يعقد يداه أمام صدره بجد وبعدين
يتبع