رواية عصافير الغرام الفصل الثامن وعشرون بقلم تسنيم محمود
المحتويات
ثم غادرت المكان
قعدوا مع بعض شويه ما بين نظرات أيهم اللي مركزه عند لقاء جومانا وحمدي وعدم تعرفهم على بعض مما أكد شكوكه ونظرات حمزة وعدي لحمدي التي تنذر بالهلاك المبكر لما ارتكبه في حق زوجته وطبعا كما اعتاد منذ نعومة أظافره على أنه قوى وبالنسبة له القوي لا يترك حقه ولم يعتاد على التفريط به ابدا أيا كان الذي يتعامل معه فهو لم يصنع اسمه من فراغ !!! ثم قرروا الرحيل وودعهم ذاك الخطړ الذي من بعد هذا الحديث القصير الذي دار بينهم أقسم حمدي ان هلاكهم جميعا سيكون على يده قريبا جدا فكيف كان يتحدث بكل ثقة وكبرياء حتى عمه لم يكن بكل هذه القوة والهيبه الطاغية !!
حمزة بابتسامة يلا نطلع اوضتنا
همس بتوتر وخوف بس اوضتك
حمزة اسمها اوضتنا انتي زوجتي العزيزة
همس بس بس انا مش يعنى
حمزة شششش هبقى مؤدب خالص بس الناس هتاكل وشنا مش معقول متجوزين وكل واحد فينا ف اوضه ولم يعطيها اي فرصة للحديث شالها وطلع بيها
شهقت همس نزلني هطلع لوحدي
حمزة بابتسامة خبيثة وده معقول في عروسه تطلع لوحدها اومال انا حضڼي فين
اتكسفت همس اكتر وخدودها حمرت وخبت وجهها ف صدره
صعدوا لجناحه الخاص ونزلها أدام الباب وقفت همس مكانها مجمدة تماما خائفه لمجرد تذكرها لتلك الغرفة شعر حمزة بها فأمسك يدها وقبلها بحب مټخافيش يا قلبي حاولي تنسي اليوم ده بكل تفاصيله عشان خاطري
ابتسمت همس له فكيف يحتويها هكذا ولا يجعلها تزعل ابدا حتى عندما كانت خادمته فكانت لها معامله خاصة !! فتح الباب ودخلوا
أشعل إضاءة الغرفة ليظهر لها جمالها الفتاك انبهرت همس بجمال الغرفة التي كانت تشبه الصرح بها كرسيين أمام شاشة عرض ولوحة لمفاتيح السيارات وألوان الغرفة في قمة الهدوء تصميمها عصري وجذاب كما يوجد بأعلى سريره صورة كبيرة له تملئ الحائط ولكنها غريبة بعض الشئ تصميم الغرفة في غاية الروعة تحتوي على غرفة رياضة وغرفة جلوس خاصة بحمزة وبها مكتبه كبيرة تضم العديد من الكتب وغرفة ملابسه والتواليت الملحق بغرفته
همس جميلة اوي اوي يا حمزة ثم قالت بتوتر علشان كده كنت مانع اي حد يدخل هنا
حمزة لا يا قلبي مكنتش عايز اي حد يدخل هنا لعدة أسباب لما ييجي الوقت المناسب هحكيلك كل حاجة اوك
همس باستسلام اوك
حمزة بس الأوضة حلوه
همس بدهشة اوضة ايه يا بابا دي اد بيت ماما كله
جلست همس على الأريكة ومازالت تنظر للغرفة بانبهار
فتح حمزة شبابيك الغرفة ليأتيهم الهواء الطلق
جلس بجانبها وكان قريب منها جدا وهي اتوترت
مد ايده وشال خمارها الهوا حلو خليه ييجي على مخك الحلو ده
مازالت همس متوترة وقلقه للغاية ظل حمزة يلعب بشعرها شعرك ده ولا حرير من الجنة
همس بخجل وهي تنظر لعيناه قائله بصوت ناعم شعري وربنا
حمزة قرب اكتر متحدثا بصوت هامس بجانب اذنها تفتكري لما نجيب ابننا هيكون سكر زيك كده
اټصدمت همس وقامت وقفت بفزع ابننا مين انا مش هجيب ابن حد انا عايزه امشي من هنا
كاد حمزة ان يضحك ثم مسك ايدها تمشي من هنا! ليه حتى انا انسان لطيف ومؤدب يا أميرتي
همس لا انت انت مش مش مؤدب وكل شويه
حمزة پصدمة انا مش مؤدب! قام وقف وقرب منها اكتر ماشي ها كل شويه ايه
همس بتوتر وهى ترجع للخلف بخطوات متعثرة كل شويه كده تقرب منى و و
حمزة لا بقولك ايه جمعي كلامك اصل بحلاوتك دي عيالنا هيطلعوا قشطه وبصراحة بقا كده
متابعة القراءة