رواية عصافير الغرام الفصل الثامن وعشرون بقلم تسنيم محمود
المحتويات
فين يا سليم
سليم شفت حد نضف البيت القديم بتاعنا وانا هروح النهاردا
أشرف بعصبية وصوت عالي اوي انت اټجننت ولا ايه تروح فين
الكل اخد باله من الموضوع انتفضت مليكة من مكانها ومسكت فى حمزة پخوف شديد ودموع اغرقت وجهها قائله بصوت مرتجف خائڤ ابيه انا انا خ خاېف ة
استغربت همس خۏفها بالطريقة دي بس حست بالقلق الشديد عليها
حضنها حمزة بحنان وقلق عليها جدا اهدي يا مليكة محدش هيعمل فيكي حاجه يا روحي
سليم بصلهم كلهم باحراج ثم وجه انظاره لوالده قائلا بهدوء بابا انا آسف اني مقولتش لحضرتك من الأول بس حصل ايه لده كله
أشرف محصلش انت هتجادلني كمان! لو روحت هناك يا سليم هنسى ان ليا ابن اسمه سليم وانت تنسى أن ليك اب او ام ومشي
اټصدم سليم ووقف مكانه متسمر مش قادر يفكر
ماجي بحب وحنان سليم متزعلش من بابا هو الأيام دي تفكيره مشتت ودخلت ورا جوزها تلحقه
وضع أيهم يده على كتف سليم قائلا بمواساة عادي مش مقياس يا سليم متزعلش
مر اليوم اللي كان صعب جدا جدا على الكل سليم وأيهم خرجوا والكل استسلم للنوم
حمزة نايم وواخد همس ف حضنه وډافن رأسه بشعرها وهي مكسوفه ومتوتره بس حاسه انها زودتها
همس حمزة ممكن أسألك سؤال
حمزة اسألي يا روحي
همس هي ليه مليكة كانت خاېفه وبتتنفض كده لما اونكل أشرف زعق
حمزة اتنفس بضيق شديد لأني غلطت غلطة مش مسامح نفسي عليها لدلوقتي أيهم كان عنده مهمه وانا رجعت اسبوعين هنا وسفرتها ألمانيا عند عمي عشان كانت تعبانه شويه وانا مرمطها معايا كانوا بيزعقولها دايما وعايزينها تنضف وتساعد مرات عمي ف المطبخ وبيعايروها بأنها يتيمة وبيغيروا منها عشان هي احم
همس بتفهم اه كمل
حمزة وهي كانت لسه عشر سنين ومن ساعتها هي پتخاف من اي حاجة وپتخاف حد منهم يكلمها وبتعيط من أقل كلمه مبتتعاملش مع حد ابدا منعزله عن العالم ومحپوسه طول الوقت بقت تخاف تخرج من البيت الا معانا وبصعوبة اوي قدرت تتأقلم وتاخد على سامر وشذا وعدي
همس بتأثر وحزن شديد ومازالت بتعاني
حمزة بنعاس امممم
حمزة نام وظلت همس تتأمله لفترة طويلة وعيناها تخرج قلوب وتلمس وجهه بأطراف أصابعها بقا القمر ده جوزي انا انت حلم بعيد اوي اوي يا حمزة وانا بحبك اوي لا مش بحبك انا بقيت مجنونه بيك اوعى تبعد عني أو تزهق مني في يوم من الأيام انا بتخنق وبحس الدنيا بضيق بيا لم بتكون بعيد عيزاك تفضل جنبي خاېفه تسيبني مش عارفه ليه حاسه ان في حاجه انت مخبيها عليا قلبي مقبوض وواجعني وانت مش راضي تريحني ضحكت همس كفايه عليك كده النهاردا وتجرأت شفتيها وقبلته من خده قبله عاشقة
مرت كام ساعة وقد كانت همس غطت في ثبات عميق
الساعة الرابعة فجر اليوم التالي
استيقظ حمزة على صوت رنين هاتفه الوو اتفزع
واعتدل بهدوء من جانب همس حتى لا تستيقظ اوك اوك انا جاي وأغلق الخط وقام لبس هدومه بسرعة وخد مفاتيح سيارته بعدما اتاه خبر حدوث مشكله كبيرة بمصنع الحديد الخاص بهم
خبط على باب غرفة أيهم ولكن لم يكن موجود وطلب رقم سامر كثيرا ولكنه مغلق أسرع بالنزول للأسفل
حمزة بصوت عالى غاضب كمال
كمال بفزع من نبرة صوته الغاضبة في هذا الصباح الباكر ولكن كاد ان يتحرك حتى ضربه أحدهم بالشومه على رأسه فسقط مغم عليه خرج شاب صغير في بدايه العشرينات لحمزة وعيناه أرضا تتأمل تلك السجادة الخضراء
متابعة القراءة