رواية عصافير الغرام الفصل الثامن وعشرون بقلم تسنيم محمود
المحتويات
ف حضڼي
اتعدلت همس بسرعة مين اللي بينام فى حضنك
حمزة وهو مش قادر ياخد نفسه من كثرة الضحك كوكي
همس بصوت واطي غاضب وهي تضغط على أسنانها حضنك ده بتاعي انا لوحدي فاهم
حمزة استغل الموقف وباسها برقه واغمضت هي عيناها كأنها في عالم تاني
بعد عنها ببطئ وكانت لسه مغمضه عيناها ضحك وتحدث بجانب اذنها بصوت هادى خلصت من بدري
فتحت همس عنيها بهدوء وهى مكسوفه ومحرجه بشدة ثم عاد لها وعيها وعاد قلبها للحياة مجددا ظلت تضربه في صدره بقبضة يدها الصغيرة انت غشاش غشاش كبير أعطته ظهرها ونامت
ضحك حمزة وظل يمسد على شعرها الذي يشبه الحرير نامت بعد كام دقيقه ميل عليها وباسها من خدها برقه ثم استسلم للنوم العميق
مساء اليوم التالي
يجلس أيهم بتراس غرفته الخاصة ويضع قدماه على المنضدة التى أمامه يفتح أزرار قميصه حتى النصف ويشعل السجاير حتى يطفئ بها الڼار المشټعلة التى بداخله وهو يتذكر تلك التي خطفت ذلك القلب المحطم الذي لطالما أقسم على الا ينبض بحب الحياة او المطالبه بها مره أخرى حتى جاءه صوت دلع يكرهه كالعمى سيادة المقدم يسمحلى اقعد معاه!
أيهم بلامبالاة هااا
شيري ببلاهة فكم كان يغريها منظره وهو بتلك الحالة أيهم انت سوو جنتل
أيهم اممم
وضعت شيري يدها على خدها وسرحت في جماله وهو أمامها مغمض العينان ومازال مستمر في إشعال الدخان مش هتقول حاجه
أيهم وهو ينفخ ذاك الهواء المسمم ويغمس ما تبقى من السجارة ف الطفاية قائلا ببرود تؤتؤ انا مبقولش بناءا على رغبة حد انا بتكلم وقت ما اعوز انا اتكلم
شيري باعجاب شديد واووو انت بجد فظيع
أيهم وقف وهو يغلق أزرار قميصه ايوا والافظع من كده بقا انك تخرجي برا فورا
شيري پصدمة افندم
أيهم ببرود برا ايه مسمعتيش اعيد من جديد برا يا شيرين
شيري بتوعد ماشي يا أيهم اما وريتك مبقاش انا شيري العسيلي سلام يابن عمي وخرجت
نزل أيهم للأسفل بعدما اخذ شاور وبدل ملابسه وصفف شعره ووضع عطره باهظ الثمن ذو الرائحة الفواحة ولبس ساعته ونظارته السوداء واخذ مفاتيح سيارته
أيهم بمرح دا اللي بياكل لوحده بيزور يا جدعان صح يا كوكي
مليكة بابتسامة صح يا ابيه
حمزة يابني انت مش لسه اكل
أيهم قعد حرام عليك يا حمزة هتعد عليا اللقمة دا انا هفتان خالص ودعيففف
أشرف انت يا ولد الأكل عليه احترم
حمزة بقرف متجاهلا كلام عمه الذي بالنسبة لهم كالسم دعيف يا معفن
أيهم لا دا انت مش هتعد اللقمة بس والكلام كمان سيبني اكل بقا
حمزة كل وبعد ما تخلص تعال المكتب عايزك في موضوع مهم ف الشركة
ترك أشرف الأكل وكان مركز بشدة في هذا الحوار الذي يدور بينهم
أيهم اوك
حمزة ضحك بخفة ونظر أمامه يكمل اكله مش بتاكل ليه يا عمي شايفك مركز اوي
اتنهد أشرف بضيق شديد ورزع الملعقة في الطبق الذى أمامه
ظل حمزة يتحدث مع همس ومشاكسته لها ببعض كلمات الغزل التى لا تنتهي وهي مبتسمه بكسوف ووجهها أحمر بشدة ولكن مذهوله من جرئته وعدم تقديره للجالسين بجانبهم يطعمها بيده غير مبالي بهم كانوا في عالمهم الخاص بعيد عن الجميع
أيهم ومليكة بيضحكوا ومسخسخين على نفسهم من الضحك !!!
وتنظر ماجي لهم نظرات حقودة تتمنى ټدمير هذه العلاقة القوية
مساء اليوم الجديد
في فيلا العسيلي
الكل متجمع في حديقة الفيلا ماعدا جومانا مليكة بتلعب بالبوبي وأيهم جنبها بيكلم عدي على التليفون ماجي وأشرف متضايقين بشدة من هذا الثنائي الذي يقبع في مكان بعيد بمفردهم
أشرف رايح
متابعة القراءة