رواية عصافير الغرام الجزء الثاني بينما يعشق التنين الفصل الاول والثاني بقلم تسنيم محمود

موقع أيام نيوز

سامر وأولادكم لسه صغيرين... بالذمة الحب ده كله .. حب 12 سنة يتهدم فى ساعة شيطان منك.. وحتى لو .. هي دي اللي تبصلها! 
سامر بصله جامد واڼفجر فيه بذمتك انت شايفني بهرب انت اللي بتتكلم عن الهروب 
أيهم بغموض خليك يا سامر تقارن نفسك بحد هو مش عجباه نفسه اصلا... انت بتتكلم معايا ليه لما انت شايف انك صح 
سامر سكت لأنه عارف ان أيهم كل كلامه صح 
أيهم بسخرية معندكش جواب مش كده عايز تهدم بيتك بإيدك عشان واحده متسواش نزلت كام دمعه حنيت أنا أول حاجه بعلمها للعيال اقصد تلامذتي انهم يعلقوا مشاعرهم وعواطفهم دي ع الشماعه خليك كده لحد ما ترجع تقول ياريت اللي جرا ما كان .. بص لعيالك ومراتك اللي بتحبك يا سامر متدمرش نفسك وبيتك عشان طيش .. وإياك تفكر تبصلي.. انا عارف اني مقصر واوي كمان بس انا مش مسؤول من أسرة وبيت وزوجة وأطفال .. بص لبيتك اللي بنيته انت وهيا بحبكم قبل ما يفوت الأوان ! 
سامر كان بيسمعله والڠضب يتأكله ويود قټله هل يعقد ذاك التنين مساواة بينه وبين تلاميذه الحمقى كما يسميهم فقال بصوت يشبه فحيح الأفاعي أيهم انت بتساوي بيني وبين عيالك 
أيهم ببرود لأ يا معلم انا بقولك اللي بيحصل في حالتك دي 
سامر پغضب انا مش مقتنع بكلامك ده 
أيهم بتهكم واضح وبرود صاعقي براحتك ما تقتنعش بس متجيش ندمان وتقول انا اللي ضيعتها من ايدي 
وخرج ليدق هاتفه وعليكم السلام 
حمزة جبت اللاب 
أيهم بتذكر اوووف سوري سوري يا حمزة نسيتك وربنا
حمزة بغيظ وڠضب يا متخلف ليك كام ساعة هنا 
أيهم بضيق لتذكره حديث سامر وغباؤه وتمنى ان لو كان بيده سيف لكان شق به رقبته وفصلها عن باقي أعضاء جسده قعدت اتكلم مع سامر زفت ونسيت نفسي... هو فى العربية هنزل اجيبهولك 
حمزة طيب... متتأخرش 
أيهم اوك سلام.. قفل مع حمزة ونزل بسرعة البرق ليجلب اللابتوب ولكن وقف حينما اصتدم بها ففر الورق الذي كانت تحمله 
غزل بتهليل يادي الفقر... منك لله يا شهد ياختاااااي 
أيهم آسف آسف 
غزل ياعم آسف على ايه.. دول شويه ورق بس هتعلق علشان خاطر سواد عنيهم 
أيهم ضړب على وشه بنفاذ صبر ابعدي يا طفلة عن وشي الساعة دي.. غزل شوحت بايدها بلامبالاة وقعدت على الأرض تلم الورق يعنى اصوت ولا اجيب ناس شارعنا يصوتوا معايا! يارب الصبر من عندك ... حتى مر القليل من الوقت وصدح رنين هاتفها فأجابت بنبرة أمل وعليكم السلام 
المتصل تمام يا بشمهندسه تقدري تيجي 
غزل بسعادة بالغة شكرا ياعم محسن ربنا يبارك فيك يارب 
محسن ابتسم بحب وحنان أبوي طيب يابنتي انا مضطر أقفل دلوقتي ولما تنوى تيجي كلميني 
غزل بفرحة عارمه ماشي يا ميمو يا قمر انت .. سلام عليكم 
كانت تتحدث بكل تلقائية لم تنتبه ابدا لذاك الذي يقف خلفها وتتطاير شرارات الڠضب من بين جفونه 
اعتدلت وهي تتنهد بسعادة تغمر قلبها الحمد لله .. الحمد ل.... وجدت أيهم يقف مثل الجبل الصامد وعيناه بدق شرار .. 
غزل بصتله مستنياه يتكلم ولكن حدث عكس توقعاتها تركها وغادر وكأن شيئا لم يكن ..! ولكن لما هو متضايق هكذا 
حمزة يابني كل ده 
أيهم اللاب اهو... بس عايز منك خدمة 
حمزة رفع حاجبه ومن امتى المقدمات الطلاليه دي 
أيهم ضحك عايز تقول انك مش متعود عليا محترم 
حمزة ابتسم بحب لأخيه المچنون بطل جنان 
أيهم بضحك مقدرش أعيش من غيره اصلا ..
حمزة انجز يالا عايز ايه 
أيهم بصوت واطي جدا عايز عربيتك 
حمزة بحاجب مرفوع نعم 
أيهم برجاء بليييز يا حمزة بليييز 
حمزة عايزها ليه فين عربيتك 
أيهم ابتسم ابتسامة خبيثة أصلها حلوة وداخله مزاجي 
حمزة باستنكار ورفع حاجبه لا دخلت عليا 
أيهم حمزة انجز والنبي 
حمزة وقد كان صبره نفذ لا إله إلا الله... خدها يا أيهم وغور من وشي 
أيهم بفرحة غامرة باسه من خده تشكر يا معلم .. سلاموز 
دقت السكرتيره الباب 
حمزة ادخل 
السكرتيره حمزة باشا بشمهندسه غزل عاوزه تدخل لحضرتك 
حمزة بص لأيهم وابتسم ابتسامة جانبية تتراقص على شفتاه خليها تدخل 
غزل بفرحة ولكنها تبدلت حينما وجدت أيهم أمامها فابتلعت ريقها بصعوبة احم حمزة بيه ممكن اروح دلوقتي 
حمزة باستغراب ليه يا بشمهندسه! 
غزل بتوتر معلش مشوار ضروري أوعدك بكره هعوضهم
حمزة اوك تقدري تتفلضي
غزل بسعادة بالغة بجد شكرا جدا جدا لحضرتك 
أيهم واقف هيولع من الغيظ والغيره.. أنا ماشي يا حمزة عايز حاجه 
حمزة حدفله مفاتيح سيارته.. أيهم ضحك ميرسي يا قلبي ... كانت هي تود قټله لعدم اهتمامه بها وتجاهله لها بتلك الطريقة 
بصلها بنصف عينه وابتسم وهو ينزل نظارته 
..........
غزل روحت بسرعة مبسوطه جدا جدا 
غزل بصوت عالي شااااااااهد .. أسر تعااااالو 
أسر ابن أختها فى ايه يا مجنونه 
شهد پصدمة مالك يا هبله 
غزل بسعادة تغمر قلبها عم محسن لقي شقه 
شهد بسعادة بالغة بجد .. ربنا يجبر بخاطرك ياعم محسن
أسر الف مبروووك ياختي .. افتكرتها حاجه عدله 
غزل بهدوء أسر حبيبي هيكون عندك فرصة أحسن تشترك فى نوادي كبيره وحياتنا الحمد لله أولا وأخيرا هتكون أفضل 
أسر بحزن تفتكري 
شهد بتفاؤل طبعا يا حبيبي 
أسر طيب وقالك هنروح نشوفها امتى 
غزل قال وقت ما تحبوا 
أسر فيها سكان العمارة دي 
غزل ابتسمت ايوا الشقة أصحابها لسه سايبينها 
أسر خلاص نتغدى اجهزي ونروح على طول .. اوك 
غزل اشطاات
اتغدوا مع بعض وكانوا مبسوطين وعندهم أمل انهم يعيشوا حياة أفضل على الأقل شهد تقدر تبعد ابنها عن أصحاب السوء اللي اتعرف عليهم فى ظروف الحياة 
........ 
بعد مرور بعض الوقت 
في فيلا العسيلي 
دلف لغرفته ېقتله التعب والإرهاق الشديد ليجدها تجلس تنتظره بنعاس وعنيها مقفوله ترتدي هوت شورت جينز وبلوزة كات باللون البينك طفولية تزينها رسومات كرتونية مضحكة وشعرها ترفعه على هيئة كعكات من الأمام وعلى قدميها طبق من الفراولة 
قرب منها بحب وعشق وصل حد النخاع قائلا بهمس يشبه اسمها همستي 
همس روح قلب همستك 
حمزة بحب مساء جميل بطعم الفراولة 
همس بابتسامة يغلب عليها النوم العميق مساء كل حاجه حلوه .. وحطت فى بؤه فراولة 
حمزة ضحك انتي نايمه خالص كده ليه 
همس بنعاس ما أنا صاحيه اهو 
حمزة اومال لو نايمه كنتي عملتي فيا ايه! 
همس بنعاس ه.. هو .. انا عملت حاجه
حمزة ضحك جامد لا يا روحي انتي بريئه مش بتعملي حاجه ... إنما هو انا مقولتلكيش النهاردا ايه الجمال ده
همس بزعل طفولي تؤتؤ ولا عبرتني 
حمزة ضحك وضمھا لحضنه وحش انا .. انتي جميله اوي جميله زي أول مره شفتك فيها وخطفتي قلبي .. بحبك اوي 
همس بنوم بمۏت فيك يا حمزة 
جعلها تنام ثم حمالها ليضعها على السرير ولكن تشبثت بحضنه كأبنته المدلله .. ابتسم وغلبه النوم هو الآخر 
......... 
أسر پغضب بت يا غزل يلا هنتأخر على الراجل 
غزل بتلبس الشوذ وبتبصله بغيظ طيب يالا اديني جايه
شهد بضحك ربنا يكرمكم يا هبل 
أسر بصله بتكشيرة ادعي انتي بس 
شهد بحب دعيالك يا حبيب أمك ... يلا روحوا
ركبوا تاكسي حتى وصلوا لمنطقة راقيه وهادئه جدا 
أسر پصدمة نهارك اسود احنا هنعيش هنا 
غزل بهدوء انت دلوقتي مخلص ايه 
أسر بعدم فهم هندسة! 
غزل طيب يا حبيبي يعني نقدر نعيش كويس الحمد لله... أنا وأنت وشهد
تم نسخ الرابط