رواية عصافير الغرام الجزء الثاني بينما يعشق التنين الفصل الاول والثاني بقلم تسنيم محمود

موقع أيام نيوز

تقدر تكلملي حد يشوف طلب الۏفاة اللي قدمت عليه رفضوه ليه 
أيهم ضحك مالك بس يا برنس .. والله لو كنت اعرف ان الجواز هياخدك مني كده مكنتش غلطت وجوزتك 
عدي بمكر عقبالك كده ونشوف الجواز هياخدك مننا ولا لأ 
أيهم بجمود خلصت كلامك. 
عدي بقولك طيب ... انت في البيت 
أيهم هغور الشغل بعيد عنك 
عدي بخبث الشغل برضو 
فهم أيهم ما يود قوله فعلا غور يالا .. وعلى فكرة رايح الشغل 
عدي ضحك ايوا ما أنا واخد بالي .. ثم اكمل في سره شوارعي وبيئة 
أيهم انت يالا لم لسان أمك ع المسا .. أغلق عدي الخط بوجهه فأكمل أيهم حديثه مع نفسه وهو يجز على أسنانه ماشي يابن محمد عثمان اما وريتك مبقاش أيهم العسيلي .. متصل يعصبني استغفر الله العظيم 
دقات بريئه على الباب فهرول مسرعا يفتح له وسعادة تغمر قلبه فهو صغيره المدلل bonjour 
أيهم ضحك وشاله bonjour مين! هي الدنيا ماشيه معاك بالعكس ولا ايه 
الصغير عايز اضرب كارما 
أيهم بحنان ليه يا حبيبي 
الصغير بضجر وحنق شديد علشانها شوهت سمعتي وسط أصحابي 
أيهم بضحك مؤيدا رأيه قولي بالتفصيل الممل ههههههه
الصغير اوك بس... مش تضحك 
كان ذاك الماكر يحاول كبت ضحكاته احم اوك قول 
الصغير بضجر كن.... دق هاتف أيهم فصدم من صړاخ المچنون الآخر وابعد الهاتف عن أذنه 
أيهم ياد غور اديني جاي والله .. وأغلق الخط ونظر لأيهم بضحك بقا انت شفت جنون اكتر من كده 
الصغير بضحكات طفولية خبيثة تؤتؤ 
ضحك أيهم بصوته كله يابني ايه الخبث ده دا انت عديت دماغي وحمزة هيعلقني .. الله يرحمني كنت طيب وابن حلال وعلى نياتي وما استاهلش غير كل خير آآآه والله 
الصغير امممم هيما انت مش هتتجوز غزل! 
أيهم ابتسم قائلا البس بسرعة يا أيهم 
أيهم بسعادة بالغة هتاخدني معاك 
هز أيهم رأسه بنعم وقبله من وجنته يلا 
......... 
كانت تحمل ابنتها تداعبها بسعادة وهي بتبتسم لها ابتسامة جميلة شبها .. في فراولتين في شفايفك حلوين حلوين هاتي واحده لماما عشان ماما شفايفها الاتنين الاتنين عايزين ياكلوكي ومش عارفه ياكلوكي منين منين .. ثم ميلت عليها وباستها بحنان وظلت تنظر لها وتلمع عيناها الخضروات بسعادة وفي نفس الوقت إشتياق وحشتيني اوي يابت يا كوكي ! 
غطت طفلتها في نوم عميق فأراحتها وكانت تتجه نحو المرحاض حتى دق هاتفها ففرحت بشدة وأمسكت بهاتفها مجيبه بسعادة مساء الفل ياست الكل 
صباح مساء الورد يا قلب ماما .. عامله ايه 
همس فلة يا حبيبتي انتي اخبارك ايه طمنيني عنك وعن البت فاطمة وعدي وصبا وأسوره عاملين ايه 
صباح احنا بخير الحمد لله 
همس بدموع وحشتيني اوي يا ماما 
صباح وانتي كمان يا حبيبت قلب ماما وحشتيني قوليلي عامله ايه 
همس بدموع غزيرة وصوت مخڼوق للغاية مش كويسه يا ماما انا عوزاكي وعاوزه انام في حضنك وتسرحيلي شعري 
صباح يابنتي هو احنا مهاجرين أخوكي هيخلص شغله وادينا راجعين... وانتي حمزة جنبك وهو شايلك على كفوف الراحة خدي بالك منه يابنتي وربنا يهدي سركم 
هزت همس رأسها بنفي وندم وحزن يعتصر قلبها ابوس ايدك يا ماما محتجاكي اوي أرجوكي 
صباح بدموع خلي بالك من نفسك .. لا إله إلا الله وأغلقت الخط قبل سماع صوت اڼهيارها الذي يقطع بقلبها فهي أم فها قد ابتعدت صغيرتها عن حضنها لمدة أشهر طويلة لم تراها بهم!
همس قعدت مكانها ټعيط بحزن عميق لقد ذبلت الورده البيضاء .. غطت فى نوم وهي على نفس الوضعيه دموعها ببطء تنهمر على وجنتيها وتضم قدميها لصدرها وتضع رأسها بينهم 
مرت ساعة واثنين وثلاث حتى دلف حمزة يبحث عنها وجدها منكمشه بزاوية الأريكة 
اقترب منها بحب ولمس رأسها بحنية قائلا بصوت خاڤت همس حبيبي 
رفعها لتفك من جلستها تلك ومازالت أثر الدموع على خديها .. قبل خديها مكان الدموع بحنان همس 
كانت تشعر بتوهان وتفتح عيناها ببطء شديد هاااا ! 
حمزة بضحكه جذابة ومرر يده على خدها هاا ايه كنتي بټعيطي ليه يا قمري .... اعتدلت في جلستها ونظرت له بزعل طفولي ممزوج ببراءة طاغية كلمت ماما 
قبل حمزة جبينها ومسح دموعها دايما نعسانه كده 
همس بحنق مهو عيالك متعبين اوي 
حمزة بحب عيالي دول حاجه كده شبه زرعة الفراولة اللي ادامي دلوقتي 
همس بطفولة وزمت شفتاها اممم يعني بتقولي عيالك شبه الفراولة وانا شبه الشوكولا وانا مش بحبها 
ضحك حمزة وباسها بوسة رقيقة لأ انتي أجمل من كل حاجه جميلة انتي أرسيليا 
همس بتأفف وهي تنفخ خصلات شعرها المتساقطة على عيناها الخضروات اووووف بطل تقول أرسيليا عشان انا مش بفهم معناه وبحسك بتشتمنى 
حمزة پصدمة نهار أزرق بقا انا بشتمك ده امتى.. ثم اكمل حديثه بخبث أنا غلطان المفروض كنت اتجوزت واحده متكنش ناكره للجميل ومش نعسانه على طول كده تكون فريش ونشيطه 
همس برقت من الصدمة التى الجمت لسانها غلطان 
حمزة بمكر ايوا .. طب لو قولتلك هاتي بوسه هتجيبي
همس بصتله جامد ثم همست له بصوت ناعم بالقرب من أذنه اقولك خلي الحلوة الفريش اللي مش نعسانه تديك بوسه 
اڼفجر حمزة ضاحك وضمھا من ضهرها ووضع رأسه على كتفها ڠصب عنها ولسه بيضحك أنا قولتلك بحبك النهاردا! 
همس لأ 
حمزة خلاص انا آسف حقك على قلبي وادي بوسه تعويض 
ضحكت همس بخجل وهو ابتسم أ فبعد كل تلك السنوات مازالت تخجل منه أ هي طبيعية أم ماذا
حمزة فين أيهم 
همس بصتله باحراج بص انا مش فاكره لبسته ولا لأ 
حمزة برق ايه! 
همس بتوتر اا.. نا بص ه.. هو تقريبا خرج مع أيهم أخوك وقعد يشد فيا وانا كنت نايمه فمش فاكره حاجه تانيه 
حمزة بتنهيدة روحي خدي شاور عشان تفوقي كده وتعرفي تكلميني 
همس بزعل مش عايزه اخد شاور دلوقتي 
حمزة بنفاذ صبر يابنتي طفلة.. روحي وإلا هاخدك ڠصب عنك 
همس بعناد الاااااااا 
حمزة كده انتي اللي جنيتي على نفسك .. بصلها وعلى وجهه ابتسامة خبيثة هادئة ثم دلف إلى المرحاض وقام بملئ البانيو وهي تطالعه باستغراب مصحوب بقلق من تهوره 
فجأة وجدت نفسها مرفوعه على كلتا ذراعيه القويتين فتعلقت برقبته بعد إصدارها لشهقه رنانه فارتجفت خوفا وتحركت شفتاها الكرزية حركة لا إراديه رغما عنها .. اغرته تلك الحركة  
همس پخوف وماسكه فيه ح.. حم.. زة .. بتع.. مل ايه
لم يجب وفجأة وضعها بالبانيو الممتلئ بالماء فصړخت هي غاضبه حمزااااااااااااااااا 
ظل هو ينظر لها ببرود ولا تزين وجه آية ردود أفعال 
قامت بضړب المياه عدت مرات پغضب وهي تهتف پجنون بارد بارد باااااااااااااارد .. ثم نظرت له وجدت المياه قد بللت ملابسه ووجهه وشعره فلم تهتم وقذفت عليه المياه أكثر بارد 
حمزة بهدوء طب الميه مالها! 
همس بغيظ وڠضب معرفش اللي اعرفه دلوقتي انك باااااارد مارد غايظني اووووف اووووف 
لف وشه خارج من التواليت.... قام بتجفيف شعره خلصي جنون واطلعي 
ظلت هي تنظر لطيفه بغباء وغيظ واحمرت وجنتيها من شدة ضيقها منه .. اخدت شاور ولم تستطع تبديل ملابسها فخرجت وهي تلف فوطه حول جسمها فكانت حقا مهلكه .. متفجرة الانوثة وشكلها بهذه الوجهة يكاد يجعل ما به من عقل يكاد يتحطم .. فهي حقا رائعه مازالت تصرفاتها
تم نسخ الرابط