رواية عصافير الغرام الجزء الثاني بينما يعشق التنين الفصل الاول والثاني بقلم تسنيم محمود

موقع أيام نيوز

مرتباتنا كلنا مع بعض 
أسر بحبك اوي يابت يا غزل رغم انك هبلة وعبيطه بس مش عارف اهو بحبك لله فى لله كده 
غزل بغرور طبعا يا برنس انا عارفه اني حلوة واتحب 
أسر برفعه حاجب حوش حوش التواضع اللي بينقط منك بس 
غزل لكزته فى دراعه بس اسكت الراجل جاي 
أسر حط ايده على دراعه پألم مصطنع يكش ايدك تتقطع يا شيخه 
عم محسن السلام عليكم .. ومد ايده يسلم 
أسر سلم عليه بابتسامة وعليكم السلام أخبار حضرتك ايه
عم محسن بخير يابني الحمد لله على النعمه .. ازيك يا بشمهندسه 
غزل بابتسامة هادئة الحمد لله يا راجل يا طيب 
عم محسن ضحك طيب يا بكاشه يلا بينا 
أسر اه يلا...... طلعوا الشقه وشافوها ركن ركن.. فكانت مساحتها جيده للغاية أفضل بمراحل من بيتهم القديم الذي كانت جدرانه عباره عن شروخ والرشح بكل مكان وحياتهم به متعبه جدا 
محسن هاا يابني عجبتكم 
غزل بذهول طبعا ياعم محسن دي جميلة اوي 
أسر خلاص كده حضرتك جهز العقود وانا هجيب لحضرتك الفلوس ونمضي 
محسن ربنا يديكوا خيرها ويكفيوا شرها يابني ... دق هاتف غزل فخرجت بعيدا لتترك لأسر وعم محسن مساحة الحديث .... فالتقت به على السلم يصعد لشقته التي هي مقابل لسكنهم الجديد 
تعلقت عيناه بها وعيناه لا تستطيع مقاومة سحر عيونها البنية الواسعة ذات الرموش الكثيفه والرسمة التي شعر وكأنه لعنه واصابته .. ظل ينظر لها بعدم وعي بعدم إدراك بعدم حساب ... وكأنه لو كانت النظرات ټحرق الفرد لكانت احټرقت بنيرانها 
غزل بحدة في ايه يا أستاذ! 
كارم باحراج آسف لو ازعجتك .. مكنتش اقصد .. سكان جديد بالعمارة 
لم تجيب غزل وانطلقت للداخل سريعا تأخذ نفسها بصعوبة ويعلوا صدرها ويهبط بشدة .. وهي لا تفهم سبب حالتها هذه 
أسر مين ده ياعم محسن 
عم محسن بابتسامة تعال يا كارم يابني.. دول هيكونوا جيرانك فى العمارة .. بشمهندس أسر وبشمهندسه غزل... كارم ساكن فى العمارة هنا من سبع سنين يابني وهو راجل محترم مشفتش منه إلا كل خير والكلمة الطيبه 
كارم بابتسامة تشرفت بمعرفتكم .. عن اذنكم
اتفق الطرفين على سعر الشقه واستعدت غزل واختها وابن أختها لتوديع البيت الذي جلسوا فيه أطول فترات حياتهم ... ولكن لا تعلم لما بداخلها كل هذا الاضطراب والفزع منذ مقابلة ذاك الذي يدعى كارم ... دقات قلبها منذ ذاك اليوم غير طبيعيه.... نفضت تلك الأفكار من مخيلتها وقامت لتؤدي فريضتها وتقرأ وردها اليومي وكانت تود مهاتفة معشوقها وحبيبها القاسې ولكن لحت عليها روحها وكرامتها فلم تحدثه ولكن هل يخضع لها ذاك الأحمق الصغير لا محالة ... فارسلت رسالة ولكن كان رده صاډم بالنسبة لها عايزه ايه  
حزنت للغاية واغرورقت عيناها بالدموع ... ومن ثم استسلمت للنوم ولأحلامها التي في كل مره ما تحلم ان يقول لها التنين أحبك وهي مثل الغريق الغبي تتعلق بقشه أحلامها ... فمن شدة حبها له تحلم به ليلا ونهارا .... وهو لم يجبر بخاطرها يوما ليقول لها أحبكك يا غزالتي !!
........ 
في مكان ما نجد شاب وسيم للغاية طويل القامة ذو جسم رياضي عينان لونها غريب جدا خضارها ليس بطبيعي .. يشبه الزرع الأخضر عند نضوجه... كان يمدد على سريره يفكر بها وبعيناها التي قلبت كيانه .. رقتها التي سحرت ما تبقى من عقله .. جمالها ليس طبيعي... فهو رأى فتيات أجمل منها بكثير ولكن تلك الفتاة سحرته وسلبت قلبه وعقله.. سړقت عضو النبض الضعيف !
اعتدل في جلسته ونظر لنفسه بالمرأة هو اللي أنا حاسه ده طبيعي!.. ايه ده معقول تكون قدرت تسيطر عليا للدرجة دي من لقاء واحد لالا ده مش طبيعي .. حبها ده لعڼة وركبتني... ياربي 
.... 
من هو كارم.. وهل ستستسلم وتخضع له أم سيكون للتنين والقدر رأي أخر
يتبع
توقعاتكم
رواية_عصافير_الغرام
نوفيلا_بينما_يعشق_التنين
الجزء_2
الفصل_الثاني 
كان يجلس على سريره وهناك حرب مشتعله بين عقله وقلبه الذي يشعر وكأنه لم يعد به نبض 
العقل پغضب انت بتفكر فى ايه! انت عايز ايه 
القلب أنا حاسس اني تعبت اوي من ساعة ما شفتها .. عايز نبضي يرجعلي 
العقل والله وهي لحقت تسرق نبض سعادتك 
القلب بعشق وهيام طبعا .. عنيها لما جات فى عنيا قتلتني.. حبيتها لا عشقتها 
العقل لا حقيقي عين العقل لحقت تحبها امتى.. فى تلات ثواني 
القلب أول ما شفتها.. متفرقش بقا تلات ثواني تلات ساعات تلات سنين ثم أطلق تنهيدة مريره بس قولي انت مسمعتش عن الحب من أول نظره
العقل پغضب خليك انت فى شعاراتك المتخلفه دي .. قال حب من أول نظره قال الحب مش بييجي غير مع العشره والتعامل إنما حب الشكل ده مش بيدوم انت فاهم 
القلب بهيام بس بس اسكت انت مش فاهم حاجه ابدا 
العقل بضيق أنا اللي مش فاهم حاجه ولا انت اللي بتجري ورا العواطف والكلام الفاضي 
القلب لا حاسب عمر العواطف والحب والإهتمام بالطرف التاني ما كان كلام فاضي .. دي هي دي الحياة
العقل مش ده لو كانت هتهتم بيه اصلا.. انت مشفتهاش اتكلمت ازاي ولا حتى عبرته لما سألها سؤال بسيط 
القلب بحب وهي بقا غلطانه لما بتحافظ على نفسها.
العقل بغيظ وانت شايف كده إنها بتحافظ على نفسها
القلب ارتبك قليلا ثم اكمل وهو يفكر بها وبتلك العينان التي سحرته مش عارف .. لكن اللي اعرفه دلوقتي إنها سړقت الحاجه اللي بتخليني أعيش.. وانا حاسس اني ھموت من غيرها 
العقل بغيظ وده ليه 
القلب بشرود عشان حبيتها اوي.. حبيت عنيها وجمالها الشرقي الهادى ده كلها على بعضها خطفتني 
العقل پغضب مش هتحبها يا كارم 
القلب بعناد وتحدي لا هتحبها يا كارم 
العقل بعناد مماثل ابدا عمره 
القلب بتحدي هيحبها 
أمسك كارم رأسه بين يديه وهو يشعر بصداع فصړخ بداخله بااااااس اخرسوا انتو الاتنين كفاية كفاية كفاية 
دلف إلى حمامه يأخذ شاور وفتح المياه على رأسه بغزارة لعلها تطفئ من جنونه 
..........
في فيلا العسيلي 
أيهم نايم بعمق وتعب وكأنه لم ينم منذ عدة أشهر... حتى أحس بشئ ما يلامس وجهه ويد أحدهم ترتب خصلات شعره الطويل المتمرد على زرقاوات عيناه
بدأ بفتح عيونه بضيق لم يجد أحد بجواره.. شدد على شعره پغضب وحنق شديد اوووف ياربي ايه اللي بيحصلي ده دي رابع مره احس بنفس الاحساس فى نفس الأسبوع .. مسح وجهه مرارا وتكرارا لعل عقله يسعفه ... أ هذا حلم ما هذا التفكير الساذج أ هو يحلم بالشئ نفسه أربع مرات متتاليات 
نهض من مكانه واتجه نحو حمام غرفته ظل واقفا لمدة طويلة للغاية تحت المياه يود فهم ما يحدث معه ولكن عقله لا يستجيب ! 
اخد شاور وبدل ملابسه لبنطلون جينز أزرق ممزق بخفة يعتليه قميص باللون الأسود يبرز عضلات جسمه المنحوته كالصخور ورفع أكمام القميص نوعا ما وصفف شعره ووضع برفانه الخاص ذو الرائحة المٹيرة .. وأخذ ينظر لصورة والده ووالدته بشدة ووجعه ازداد اضعافا 
ظل يمرر يده على الصورة باشتياق وۏجع وحرقه وحزن يعتصر بقلبه
رن هاتفه فابتسم فينك يابو الصحاب انت لسه عايش 
عدي بنرفزة وغيظ لا والله مكلمك عشان ما شاء الله عليك عندك واسطة وكده
تم نسخ الرابط