رواية دمية في يد غجري بقلم سمسم

موقع أيام نيوز

يعنى يوم الخطوبة
وتين ينفع مبروك
كانت كل افعال هيام تضايق وتين ولكنها لا تستطيع الاعتراض فهى اصبحت تتحمل فوق طاقتها
هيامخلاص هاخد ده
البائعةمبروك عليكى الفستان
هيامشكرا
حملت وتين الحقيبة التى تحوى كل ما اشترته هيام من اجل خطبتها تمشى بخطوات ثقيلة فهى تريد ان تصرخ الآن فهى لم تعد تقوى على تحمل المزيد وصلوا الى المنزل أمرتها هيام بان تضع الاغراض فى الغرفة
هيام دخلى الشنط فى اوضتى
وتين باستسلامحاضر
دخلت وتين الى غرفة هيام وضعت الاغراض على السرير ثم فرت هاربة الى غرفتها تحتمى بين جدرانها التى اصبحت تشهد على عڈابها الذى لن ينتهى ودموعها التى لا تجف من تلك العينان التى اصبح مصيرها البكاء الدائم
سمع رنين هاتفه قام بالرد عليه ببعض الكلمات المختصرة ورمزى جالسا لم يفهم شئ مما يحدث
رمزىانت كنت بتكلم مين
ثائرايه فضولك ده وعايز تعرف ليه
رمزى بجد يا ثائر فى ايه
ثائرفى ان شكلى قربت الاقى الراجل اللى بدور عليه
رمزىفرج ! 
ثائرايوة هو وشكل النهاردة ميعاد تصفية الحساب
رمزى ثائر علشان خاطر ربنا بلاش يا اخى المشوار ده متخاطرش بنفسك
ثائرمش هقدر يا رمزى انا مبنامش من غير كوابيس عايز اخلص من الکابوس ده بقى واخد حق رؤوف
حاول رمزى ثنيه عن قراره الا انه أبى ان ينصاع لكلام صديقه وبالفعل فى منتصف الليل كان ذاهبا الى ذلك المكان مرتديا ذلك القناع لم يصدق انه رأى ذلك الرجل وجد نفسه يقفز من الحلبة صوب ذلك الرجل رأه فرج يقترب منه عقد حاجبيه من يكون ذلك الرجل الذى يقترب منه بخطوات تشبه الركض وجد نفسه يفر هاربا حتى بدون ان يعرف لماذا يطارده ظل يجرى خلفه فى تلك الازقة الضيقة وكلما حاول الاقتراب منه فر من بين يده حتى استطاع فى الاخير ان يقبض على ملابسه يثبت جسده يطرحه أرضا ينظر اليه بقلب قد احرقته الحسړة والاڼتقام لم يدرى بنفسه الا وهو يكيل له من الضربات والصڤعات ما جعل وجه ذلك الرجل مخضب بالډماء
فرج پخوفانت مين وعايز منى ايه بتعمل فيا ليه كده هو انا اعرفك
ثائرانت متعرفنيش بس انت وجعت قلبى على اعز انسان عندى ومش هسيبك الا لما اخد حقى منك
فرج سيبنى بقولك سيبنى
ثائر دا انا ما صدقت لاقيتك انت لازم تقولى مين اللى حرضك تحط القنبلة فى عربية العميد رؤوف العمرى انطق احسن ما اخلص عليك
فرج وانت ايه علاقتك بيه انت وبتسال ليه
ثائرمتردش على سؤالى بسؤال انطق
وعاد الى ضربه مرة اخرى بكل ما يحمله من غيظ وڠضب حتى كاد ان يشعر ان هذا الرجل على وشك ان يلفظ أنفاسه الأخيرة بين يديه
فرج پألمهقولك بس سيبنى هقول
ترك ثائر ملابسه فاعتدل فرج فى وقفته وعلى حين غفله قام باشهار سلاح ابيض فى وجه ثائر حاول ان يتفاداه الا انه اصاب باطن يد ثائر استغل انشغال ثائر بچرح يده وفر هاربا حاول ان يلحقه ولكنه اختفى تماما من أمامه لعڼ ثائر ذلك الحظ العسر الذى جعله يهرب من بين يديه فهو كان على وشك معرفة من هو العقل المدبر لكل ما حدث فشل فى ايجاده فعاد الى منزلة بخيبة أمل كبيرة وأيضا بچرح فى يده
فى الجامعة
دخلت الى قاعة المحاضرات لم يكن احد موجود بها فانتهزت هذه الفرصة ووضعت رأسها على الطاولة امامها تحاوط رأسها بيديها لم تنتبه للذى دخل للتو ورأها على تلك الصورة ظل يتأملها وهى نائمة بهذا الشكل فإلى متى ستظل عنيدة ولا تجعله يقترب منها سار اليها بخطوات ثابتة فهى لم تكن نائمة سمعت وقع أقدام تقترب منها رفعت رأسها وجدت هيثم يقترب منها نظرت اليه بشراسة فهى الان لا تتحمل ان يقترب منها أحد
وتينن عم فى ايه
هيثم فى ايه ! انا كلمتك
وتين امال بتقرب منى ليه
هيثمانا شفتك نايمة افتكرت فى حاجة فكنت بطمن عليكى
وتين وانا متشكرة لاهتمامك وياريت بقى تبعد عن طريقى
هيثم انتى ليه عنيدة كده ومش عيزانى اقرب منك
وتين لان انا مش حابة كده او يمكن علشان انا اتربيت كده مخليش اى حد مليش علاقة بيه يقرب منى
هيث مما احنا ممكن يكون بنا علاقة
نظرت اليه بازدراء شديد فماذا يقول ولماذا يفكر بها بهذه الطريقة المقرفة
وتين انت عارف لولا ان احنا فى الكلية ومش عايزة شوشرة انا كنت عرفتك مقامك كويس
لم يستطيع هيثم التفوه بأى كلمة اذ لاحظ دخول الطلاب والدكتور فجلس فى مكان بعيد عنها وضعت تركيزها فى المحاضرة وعندما انتهت انصرفت سريعا من القاعة حتى لا يعود ويضايقها مرة اخرى وصلت الى مكانها المفضل على البحر وجدت مريم كالعادة فى انتظارها اقتربت منها بابتسامة فهذه الفتاة اصبحت مهمة جدا لديها فهى من تعاملت معها بحب ينسيها ما تلاقيه على يد هؤلاء الناس التى تعيش لديهم
وتينالسلام عليكم
مريم بابتسامة صافيةوعليكم السلام اتأخرتى النهاردة
وتينعلى ما خلصت محاضرات
مريم انتى اخبارك ايه
وتين باحباطالحمد لله عايشة
مريمان شاءالله دايما بخير
وتين تسلمى يا مريم
مريم انا النهاردة قولت لدادة تعملنا غدا حلو اوى علشان تيجى تتغدى معايا
وتين معلش مش هقدر
مريم برجاءعلشان خاطرى تعالى معايا
وتين انا لو اتأخرت ممكن يزعقولى
مريم مش هأخرك هنتغدا وامشى على طول
امام إلحاح مريم وافقت وتين على الذهاب معها رضخت لرغبتها فهى غير مستعدة للعودة الى المنزل وتسمع المزيد من الكلمات المهينة
وصلوا الى الشقة فتحت مريم الباب دخلوا الى الصالة استقبلتهم حسنية
حسنيةحمد الله على السلامة
مريم الله يسلمك يا دادة حضريلنا الغدا
حسنيةمن عنيا ازيك يا وتين
وتين الحمد لله كويسة
ذهبت حسنية الى المطبخ لتحضير الأكل نظرت مريم الى وتين
مريم انا هدخل اغير هدومى شوية وجاية يا وتين
وتين ماشى اتفضلى يامريم
مريمالبيت بيتك مش هتأخر جوا
وتين تسلمى يا مريم براحتك
ذهبت مريم الى غرفتها وذهبت وتين الى الشرفة لتنعم بالهواء المنعش اغمضت عينيها وظلت تستنشق الهواء بلذة وكأنها محرومة من التنفس
كان ثائر قد وصل الى الاسكندرية خرج من سيارته يحمل بيده الحقيبة الخاصة به صعد الى الشقة قام بفتح الباب بهدوء ثم دخل واغلف الباب خلفه وضع الحقيبة من يده لمح فتاة تقف فى الشرفة ظن انها مريم اقترب منها بابتسامة عريضة سمعت وتين صوت اقدام متجه اليها كان لايفصله عنها سوى مسافة صغيرة فى ذلك الوقت استدارت وتين ناحيته عقد حاجبيه استغرابا من تكون هذه الفتاة التى كان على وشك احتضانها ظنا منه انها مريم عندما رأها ارتد الى الخلف بضع خطوات وهى ايضا شعرت پخوف من يكون ذلك الرجل فهى تعرف ان لا يوجد فى الشقة سوى مريم وحسنية فمن اين أتى وكيف دخل الى الشقة خاڤت وتين ففى الاخير لا يوجد سواها هى ومريم وحسنية بالشقة فهى تخشى ان يفعل بهم شئ فهن لن يستطيعن ان يتصدوا له فكيف ذلك وهو بتلك البنينة الجسدية التى يستطيع بها أن يتغلب عليهم بكل سهولة فكيف السبيل لها لمقاومته فهى فى الاساس لا تصل الا لمستوى كتفه فيستطيع بيد واحدة فقط ان يدق عنقها
ثائر باستغراب انتى مين وبتعملى ايه هنا فى الشقة
وتين انت اللى مين ودخلت هنا ازاى
ثائرانا اللى بسألك انتى مين وبتعملى ايه هنا انطقى بسرعة 
وتين پخوف انت حرامى
ثائر بذهولحرامى !
وتينقول انت مين ودخلت هنا ازاى اكيد انت حرامى صح
تم نسخ الرابط