رواية عصافير الغرام الجزء الثاني بينما يعشق التنين الفصل العاشر بقلم تسنيم محمود

موقع أيام نيوز

رواية_عصافير_الغرام 
نوفيلا_بينما_يعشق_التنين 
الجزء_2 
الفصل_العاشر 
لتهب من نومها فزعه وتعود أدراجها إلى واقعها الأليم قلبت أنظارها في هذه الغرفة ليطمئن قلبها من عدم وجوده بعد أن استيقظت تصرخ بإسم حبيبها القاسې 
في فيلا العسيلي
حمزة هتفضل ع الحال ده كتير 
أيهم انت تعرف عني كده برضو يا زومي لو انا هفضل كده مين مزاجه هيتشقلب كل شويه 
حمزة سيادتك بتهرب بالكلام 
أيهم بمكر حاشا لله 
حمزة وقد ضاق صدره من عجرفة أخيه بطل ترد عليا سؤال بسؤال مالك 
أيهم بتنهيدة حمزة انت شايف اني فرطت في غزل 
حمزة بترقب لما سيسمعه منه ايه لازمة السؤال ده دلوقتي 
أيهم بحرقه بالله رد عليا انا للدرجة دي كنت خاېن علشان أكون من وجهة نظر كل واحد فيكم غلطان 
بقي حمزة يطالع نظرات أخيه ويتأمله بعطف نجح في جعله يتلألأ سريعا من نظراته حتى لا يصاب أيهم بالجنون أكثر من ذلك انت شايف نفسك غلطان يا أيهم
نظر أيهم لأخيه مطولا ثم ابتعد عنه فكان يعطيه ظهره ودموعه مانعها من النزول بصعوبة معنديش إجابة معنديش مبرر احكم بيه على نفسي انا غلطان ولا لأ 
عقد حمزة حاجبيه باستغراب تقصد ايه 
أيهم لو انت اللي في الموقف ده يا حمزة 
تنفس حمزة بقوة ثم أردف قائلا بهدوء فهو علم غاية أخيه من سؤاله ذاك مكنتش هسيب اللي بحبها كنت هعمل المستحيل عشان اتجوزها ونعيش انا وهي ان شالله في كوخ.. كنت هبقى عايز اقضي الساعة اللي بقيالي من عمري وانا وهي مع بعض وانا في حضنها 
هكذا علم أيهم رد أخيه فلم يستطيع الصمود والسيطرة على نفسه أكثر فهبطت دمعه خائڼة من بين جفونه يعني انا غلطان صح كده! 
حمزة أبدا ملومتكش مقولتش انك فرطت ولا انك غلطان 
أيهم ابتسم بۏجع ونبرة الحړقة ملئت صوته عمري كنت خاېن يا حمزة! حتى لو فيا كل العبر انا من امتى بخون أو بخذل حد .. ما بالك دي انا بحبها 
حمزة اقنعني يا أيهم.. متسبنيش معلق كده مش فاهم منك حاجه غير كلامك اللي بالالغاز ده بتحبها فبتبعدها عنك ليه وياريته اي بعد كان في أمل ترجعوا ولما تتصالحوا هتقولوا سوء تفاهم إنما انت سيبتها يا أيهم وهي هتتجوز كنت عارف إنها تحت ضغط وهي يئست اكيد 
أيهم هنا اڼفجر ومعدتش قادر يقف ثابت فسمح لدموعه تنزل عارف ليه عشان كان بيني وبين المۏت خطوة شوفت المۏت بعنيا وانا في روسيا .. مهمة عارفها صعبة واحتمال الرجوع منها 3 فهمني اروح اقولها ايه اقولها اني رايح للمۏت وسوري عايزك تفضلي متعلقه بيا مش كده في بداية تعرفي عليها كنت ببعدها بشتى الطرق عشان عارف طبيعة شغلي هتكون ازاي وفي أي وقت جايبينلها چثة جوزها على نقاله يبقى موقفها هيكون ازاي! بحبها وبخاف الشوكة تجرحها فتخيل اروح اقولها اني مش راجع .. لقيتها الحمد لله جايه بتقولي عريس متقدملي.. بالنسبالي كنت ھموت وانا مرتاح أنها هتكون في أمان مع اللي هتبقى مراته ولما رجعت لقيتها اتجوزت يعني خلاص حتى اني ابصلها ده لو أعرف مكانها هيكون ممنوع متعودتش اشوف حاجه في ايد غيري واكون طمعان فيها بس هي البنت ولا ههه المدام اللي كنت بحبها بقت لحد تاني 
كان يسمعه بانتباه شديد مټألما بصمت مثله تماما .. مقدر تعبه وموقفه أو بالأحرى فزع من قوله مهمة لروسيا فهو بالطبع يعلم أن الذهاب إليها بلا عوده 
جلس أيهم على الأرض باڼهيار تام وۏجع لا مثيل له واسند ظهره على الكنبة التي بجوار السرير

تم نسخ الرابط