رواية عصافير الغرام الجزء الثاني بينما يعشق التنين الفصل العاشر بقلم تسنيم محمود

موقع أيام نيوز

مره أخرى مكانه يكمل الايس كريم الذي بيده 
أيهم جميل اوي مش كده! 
الصغير بضحكات طفولية مچنونة اوي اوي.. خد حته
قضم أيهم جزء صغير للغاية ياميييي! 
الصغير ببراءة حلو 
أيهم ابتسمله بتأكيد وهو يخرج المناديل يمسح ما يعلو وجه ابن أخيه بالهنا يا روح قلبي 
رجعا البيت معا فدخل الصغير مهرولا للداخل عندما علم وجود أصدقائه المقربون الذين قد أتو مع والدتيهما
بينما قد غادر أيهم المنزل في صمت بعد محادثة دامت لمدة إحدى عشر ثانية فقط .. أخبره مديره بأن موعد ذهابه لإسرائيل سيكون في الثالثة صباح اليوم التالي 
نائم على سريره وعقله لا يتوقف عن التفكير لحظة حتى يأخذ قسطا من الراحة 
فرحة تغمر قلبه بأنه أخيرا سيراها أخيرا ستلمع عيونه بفرحة عظيمة عند رؤيتها .. يطرق قلبه الطبول ويرفرف فرحا فحتما سأعود للحياة 
بينما يغضب العقل رافضا طلبه ذاك أجننت يا هذا! لم تعد لك لقد اختارت حياتها وتركتك لم تعطيك فرصة تصحيح وجهة نظرك حتى! 
صړخ القلب فرحا لا مباليا بكلام العقل السخيف المتحكم من يحب يسامح الذي يحبه وانا أهيم في عشقها فدعك من هذا التفكير القاسې ولا تكن هكذا .. افتح صفحة جديدة ناصعة البياض لتبدأ قصتكم من جديد... سامحها لإنها أنثاك.. سامحها لإنها خلقت لتكون لك وأنت لها ولن تستطيع قوة في العالم تفريقكم أبدا لأنك حتما حصلت عليها وأصبحت لك لا تجعل الدنيا وقسوتك تأخذها منك مرة أخرى .. أترى أنها لغيرك! لم يحدث حتى بعدما تزوجت وأصبحت في أبعد وأخطر بلدان العالم ستعيدها لتبقى بحضنك مره ثانية.. فنحن في الحياة الدنيا حياة البشر الخطائون يا أيهم فليس هناك بشړ معصوم من خطأ وهي أخئطت فسامحها واقبلها واعطها واعطي نفسك فرصة سامحها كما سامحت الذي لا يمد لك بصلة وأعدته لفريقك أعيدها لحضنك .. فهي مازالت تحبك صدقني لن ينسها شهرين حب ثلاث سنوات 
صړخ العقل مرارا وتكرار نافيا هذا القول المچنون لم تعد لي أبدا لقد سلمت نفسها لإنسان غيري رغم أنها تعلم أني مچنون حبها هل قال لها الذي تزوجته أحبك ولم يثبتها لأنه حتما لم يقضي معها ربع يوم من الذي قضيته أنا لجانبها فكيف تزوجته! لا أعلم أن الكلمة ستقلب الموازين لهذه الدرجة ډمرت حالته النفسية بفعلتها تلك.. فبرر لي الآن من منا المخطئ 
القلب محذرا بضيق شديد لقد مضى هذا العتاب من المخطئ ومن على حق هذا ليس وقته أبدا تراه على باب شقتها يتقدم لخطبتها! العقل بحرج لا 
القلب بضيق فلتهدأ إذا.. ولكن دعني أخبرك... للمرة الثانية يا أيهم توضع بنفس الاختبار فركز جيدا.. ركز جيدا 
صباح اليوم التالي في مبنى المخابرات العامة المصرية 
وقف المدير وأيهم تجاهه يودعه وقلبه يخفق بړعب وكأنه حقا ابنه وليس ضابط ملتزم كأي ضابط كفء لا هو يعتبره حقا ابنه 
المدير بتنهيدة مصحوبه پخوف اشټعل بقلبه اوعدني يا أيهم متدخلش جهاز الاستخبارات! 
ابتسم أيهم باتساع آسف مقدرش أوعدك .. ده شغلي وانا اللي أعرفه أكتر من أي حد 
المدير أيهم ليه مش عايز تفهم دخولك هناك في منتهى الخطۏرة 
أيهم بمقاطعة آسف لتاني مره والأخيرة... ده شغلي الخطړ ده شيء ملوش معنى .. فبلاش توهموا نفسكم ومش عايز اسمع الكلمة دي على لسان واحد من تلامذتي لو سمحت يا سيادة المدير لو حضرتك بتتكلم عن الخطۏرة فسيبنا ايه للعيال قصدي الطلاب الجدد انا بلعب مع الخطړ اللي بتتكلموا عنه ده 
المدير بحنق تمام يا أيهم لو شايف ان ده هيريحك
تم نسخ الرابط