رواية عصافير الغرام الجزء الثاني بينما يعشق التنين الفصل العاشر بقلم تسنيم محمود

موقع أيام نيوز

براحتك لكن خليني اقولك وقت دخولك جهاز الاستخبارات هتكون النهاية يعز عليا جدا اقولك الكلام ده وانت عارف لكن انت اللي اجبرتني 
شقت الابتسامة المستفزه طريقها لوجهه ثانية وهو يتحدث بكل ما أوتي من ثقة وغرور عارف لو ده حصل بجد هينقذوني !! 
المدير پغضب انت شايف كده! انت اصلا مش ضامن هتقعد هناك اد ايه... سنة سنتين عشرة عشرين انت مش عارف هيعملوا فيك ايه 
أيهم بثبات ولما سعادتك عارف اني جاهل أي معلومة عن اللي هيعملوه فيا أسندت المهمة دي ليا ليه لما سعادتك شايف كمية الخطړ اللي حوليا وأنه في أي لحظة جايز تخسرني مضحي بيا للدرجة دي ليه 
المدير پغضب ومين فينا عارف ايه اللي هيحصل في المستقبل! حذرتك وانت عايز تنفذ اللي في دماغك.. فخلاص استحمل نتيجة اللي هيجرالك 
التحدي يملأ عيونه التي لا تعرف طريق للعضف والانكسار أبدا.. ثباته الممېت وبروده القسري وعدم رمش جفونه من التوتر وكأنه غير مقبل على خطړ بعد القليل من الوقت كل ذاك يوحي بقوته وشجاعته وإقدامه ولو سيرمي نفسه بنيران حاړقة إلا أنه مهما كلفه الثمن سيفدي بلده فلن يسمح لأحد بتشتيت ذهنه وتفكيره ولا مديره بذات نفسه محملتش حد معايا قبل كده نتيجة اللي جرالي علشان احملكم دلوقتي ولو عايز نفض الخناق ده قفل على الموضوع 
تنهيدة مريره صدرت من المدير فمد له جواز السفر بهدوء دخولك للبلد هيكون بصورة طبيعية جدا.. رجل أعمال مؤسس لشركة سياحية ده بكل سهولة هيخليك تقدر تقرطس الضابط وتكونوا أصحاب كمان ايه رأيك 
أيهم بلامبالاة ايه رأيك نعيد رأفت الهجان من جديد 
عقد المدير حاجبيه في استغراب مفهمتش قصدك 
أيهم بضيق خلاص اتحرقت دي هم مش مغفلين .. دخولي للبلد هيتم بطريقة غير شرعية عذرا على وقاحة اللفظ .. إنما أنا طول التلات أيام اللي فاتوا بدور على مدخل لإسرائيل لحد ما عرفت اللي هيوصلني فبالتالي مش محتاج خطة نظامية قديمة اتكشفت من ألاف السنين 
كان كل ما يراه على وجه المدير هو الصدمة فقط.. أعينه محدقه به بقوة فمه يكاد يلتصق بالأرض فتنهد أيهم بضيق شديد ثم اني بعد وصولي لهناك ودخولي جهاز الاستخبارات هدخل زي ما انا ومش هستغل مهاراتي التنكرية أبدا... بقول علشان يكون عند سعادتك علم ومترجعوش تقولوا أيهم بيشتغل بمزاجه.. ومبينفذش الأوامر انا لو حقيقي مبنفذش الأوامر مكنتش هاجي اتناقش مع حضرتك في شيء عارف انك هتعارضني فيه .. 
حمحم المدير بحرج وتأنيب الضمير يلاحقه ثم هتف بهدوء وايه هو! 
أيهم نفق.... نظر لساعة يده ليجد الساعة الثانية فجرا فهتف عن إذن سعادتك 
عبر حدود البلد مع المهاجرين وهو يرتدي ملابسه الممزقه ويضع فوق رأسه عمامه مخططه بالاسود وبنطلون من القطن يعلوه جاكيت خفيف باللون الزيتوني فكان أشبه بالمتشردين بينما قد وضع على عيونه عداسات باللون الأسود وأعلى جبهته علامة مخيطة عليها ضمادة.. تدل على أنه سبق وأصيب في وجهه .. فمن يراه يقسم أنه متشرد حقا 
تفرق الناس بعدما وصلوا للدولة فارين قبل أن يلقى القبض على أحدهم بينما هو فقد دلف لإحدى المراحيض العامة وقام بخلع ملابسه بسرعة والعلامات التي بوجهه فظهر جمال عيناه الزرقاء الصافية كنقاء البحر الذي سكن أعينه الساحرة ارتدى شورت وتيشيرت ضيق للغاية يبرز عضلات جسده المنحوت وعضلات ذراعيه القاسيتين وما يسمى بالسكس باك .. وأخرج من داخل الحقيبة المتعفنه التي كانت على ظهره شوذ رياضي وحقيبة أصغر قليلا في الحجم بها هاتف وهاند
فري ومشط فصفف شعره البني الطويل ووضع الهاند فري والهاتف بجيب الحقيبة الصغيرة .. لملم الملابس الممزقة بالحقيبة الأخرى ووضعهم بداخل سلة المهملات الحديدية وسكب القليل من الغاز عليهم وبينهم عود من الكبريت .. ثم نظر لهم والڼار تندلع بينهم بانتصار وخرج وكأنه لم يفعل شيء 
وزع أنظاره بالمكان بسرعة عقب خروج فتاة جميلة نحتت وجهها الملائكة من البار .. 
فتحمل على نفسه حتى ألقى نفسه على الأرض يتلوى من الألم... يتبع
تفاعل حلو بقى

تم نسخ الرابط