رواية عصافير الغرام الجزء الثاني بينما يعشق التنين الفصل العاشر بقلم تسنيم محمود
المحتويات
ودول اللي بيشكلوك زي ما انا ديني ميسمحش اني اتعامل معاك ومجرد كلامنا ده حرام لأنك أجنبي فتخيل بقى اننا قاعدين تحت سقف اوضه واحده رجعني مصر وانا استحالة اجيب سيرتك وهعتبرها صفحة واتقفلت نظرت له وقالت برجاء وعيونها تفيض بالدمع والقهر وكأني كنت في حلم وفوقت منه لقيتني لسه جوا بلدي وفي اوضتي وبين أهلي أرجوك
إيثان بضيق افهمي انتي ليا لوحدي وعمري ما هرجعك بلدك ولو فكرتي تهربي زي المره اللي فاتت برضو هتكوني ليا لأنك مش هتقدري تتحديني .. أشار لها وهو يستعد للخروج من الغرفة قائلا بابتسامته الباردة غيري هدومك واغسلي وشك في مفاجأة علشانك
..........
خرجت من الجامعة وهي سعيدة للغاية بمرور يوم امتحاناتها على خير فأخرجت هاتفها سريعا تهاتف أبيها فسرعان ما زينت صورته شاشة جوالها السلام عليكم
حمزة وعليكم السلام ورحمة الله أخبارك يا ملوكتي
مليكة بسعادة بالغة انا كويسه اوي .. وكويسه أكتر علشان القلوب عند بعضها هههههههه
ضحك حمزة بصخب يا حببتي.. كنتي ناوية تكلميني
مليكة بضحكه مرحة ايوا.. قلب الأم بقى
اڼفجر حمزة ضاحك طيب يا مامتي المهم قوليلي عملتي ايه في الامتحان
مليكة ببراءة حلوه اوي يا ابيه... رفع باب السيارة لأعلى فانطلقت لداخل السيارة تتنفس الصعداء حيث استمرت مكالمتها معه لمدة طويلة حتى وصلت إلى القصر الخاص بهم بإحدى المدن في أمريكا
فتح الحارس السيارة أمام البوابة الإلكترونية المدخله لعالم آخر مختلف بطريقة مذهلة بسبب براعة تصميمه وكبر حجمه وارتفاعه الشاهق غير ذلك جماله الذي يذهل العينان فمن يراه يقسم على أنه حتما لا يوجد على أرض الواقع
مليكة ببسمة ابيه لقد عدت لأرض البيت
ضحك حمزة بخفة ثم حمحم بضيق قبل أن يردف قائلا حمدا لله على سلامتك يا روح ابيه احم كوكي.. سليم موجود في القصر !
حدقت أعين مليكة بعد أن شرقت من الصدمة كح.. كح اي.. ه
حمزة بضيق مغلف پغضب طفيف كوكي.. إياكي تخرجي من اوضتك فاهمه
شعرت لحظة بتوتر ولكن ماذا عن قلبها الصغير الذي كان يطرق الطبول تصدر أنغام بعودة حبيب الروح امم حاضر يا ابيه..
حمزة يلا روحي اتغدي .. سلام
أغلقت الهاتف وارتسمت ابتسامة بلهاء غبية على قسمات وجهها عندما أغمضت عينيها مستمتعه بأنغام قلبها حتى جاء صوت ما تعلمه جيدا يهتف بمكر بالغ ماذا بك يا صغيرتي!
مليكة عااااااا.. ذاك الذي صدر عنها عندما فتحت عيونها تنظر للداده بشيء من العتاب الدرامي لتضحك الداده على وجهتها تلك ماذا هناك ما هذه الابتسامة البلهاء أهذه علا....
صړخت مليكة بطفولتها نافيه حديثها مهلا مهلا لا أعلم عما تتحدثين وابتسامة ماذا ألا يحق لي أن ابتسم بعد حديثي الطويل ذاك مع أبي
هتفت الداده بخبث بعدما فكرت للحظة اتعني أن ابتسامتك هذه لأنك قومتي بمهاتفة مسيو حمزة فقط فقط ألم يخب...
هزت مليكة رأسها بإيجاب وهي تود إنها ذاك الحديث لأنها تعلم أن الداده ستكتشف أمرها فيما بعد وداعا أود تبديل ملابسي
ضحكت الداده ليحميكي الله يا صغيرتي
كان قد استمع لحديثهم بأكمله عندما كان نازلا للأسفل ولكنه لم يفهم همهمتهم لأنه لا يعرف الإيطالية إلا القليل .. لم يكن كل همه حديثهم ولكن يكفيه ضربات قلبه التي بدأت بعزف طرب الحب نهر نفسه پغضب أ جن حقا ليفكر بها! إنها طفلة يا سليم تصغرك من العمر ب 6 سنوات بأكملهم انتبه لنفسك قبل أن تحرقك نيران الحب قبل أن يرفضك اخوتها الذين يجن جنونهم عندما ينظر لها أحدهم حتى النظرة البريئة قبل أن
متابعة القراءة