رواية خادمة الالفى( الجزء الاول) الفصل الحادي عشر بقلم زهرة الندى

موقع أيام نيوز

رواية خادمة الالفى( الجزء الاول) الفصل الحادي عشر بقلم زهرة الندى
خادمت الالفى ( 1 )
11
انتها البارت اللى فات نهايه حزينه على اولاد الالفى 
بعد ما علمو الاربع اخوات انهم يعشقون نفس البنت خادمت الالفى و غضبهم عماهم لدرجت انهم رفعو السلاح على بعض وكل ده امام اعين افنان الذى كانت تشاهد كل ده من البدايه بزهول و عدم استوعاب للى حصل للاربع اخوات بسبب عشقهم لها هم الاربعه و هنا تأكدت من كلام امينه لها من قبل بظنها ان يمكن سبب انقاذ الاربع اخوات لها و لهفتهم عليها لهي الدرجه فيمكن يكونو بيحبوها ووقتها اتعصبت عليها و اتريقت على تفكرها بس متعرفش ان دى الحقيقه اللى كان شايفها البعض إلا هيا...
فقتربت افنان من البحر وهيا مسكه فى يديها مصباح ينير لها طرقها الذى اصبح يمتلأ بالظلام و المتاعب لها...
فقالت بتصميم و كسره تملأ قلبها انا مش هسمح لحالى انى اكون سبب عداوت الاخوات ووقوع عيلت الالفى...هما لازم ينسو حبهم ليا و يرجعو كما كانو و مافيش غير حل واحد ليرجع كل حاجه زى الاول...انا لازم اسيب فلا الالفى و امشى ده الاحسن ليهم و ليا...حتا لو هدوس على قلبى عشان مكنش السبب فى دمار عيلت الالفى
وعادت افنان مجددآ لفلا الالفى بتصميم تنفيذ ما خطت له لتنقذ الاربع اخوات من شړ عشقهم لها...
.. فى بداية يوم جديد ..
خرجت كيان من مكان عملها وهيا تنظر لهاتفها بحزن و يأس فمن يوم شجرها مع امير وهوا محاولش يتواصل معاها او تشوفه طول الفتره دى فا للدرجه ده هانت عليه صداقتهم...
فقالت ياترا اكلمه انا و اعتذرله...يمكن انا قولت كلام ضيقه وهوا مكنش مستحمل يسمع اي حاجه تضايقه (ثم كملت بعند لا انا مغلطش...دى الحقيقه اللى بيتهرب منها ولازم يواجهها و...!!
رفعت كيان وجهها بالصدفه لتتفاجأ بامير يقف اممها و ساند على عربيته بوجه ممتلأ بالحزن و الكدمات بردو فجرت عليه بقلق استطاعت السيطره عليه بسرعه...
وقالت بتوتر من شدت قلقها عليه من حالتو ياترا ايه جابك هنا يا ابن الالفى
امير پاختناق محتاج اتكلم معاكى اوى يا كيان...محتجلك اوى والله...مخڼوق اوى و مش برتاح غير معاكى انتى فى الكلام و عارف انى مزعلك بس انتى اكيد مش زعلانه منى صح
ابتسمت كيان و تنهدت بعمق فمافيش شئ تقوله وهوا فى هي الحاله فقالت انت بتقول ايه يا امير...مين قالك انى بس زعلانه منك ههههه تنا لسه كنت هرن عليه لان زهقت من الشغل و ھموت من الجوع حرفيآ...بقولك ايه تعالا نجيب اتنين شاورمه و اتنين لبن و ناخد بعضينا و نقعد على البحر عشان تعرف تفضفض براحتك ياحب
امير برفع حاجب شاورمه و لبن يا بيئه...امشى يابت قدامى ماهى نقصه قرف على الصبح ابو دى صحبيه سو
ضحكت كيان بشده و ركبت العربيه فركب امير كمان و اتحرك بالعربيه...
.. فى قسم الشرطه ..
خرج العسكرى من مكتب سيف فكان الساعى داخل مكتب سيف ليشوف لو عاوز يشرب حاجه فوقفه العسكرى...
وقال استنا هنا يابنى...نصيحه بلاش تدخل لسيف بيه دلوقتي...سيف بيه انهارده عصبى اوى و مش عاوز حد يزعجه دلوقتي فروح انت شوف شغلك ولو عاوز منك حاجه هيبقا يقولك
الساعى تمام
ومشا الساعى اما العسكرى فراح يشوف شغله 
اما عند سيف فكان سيف ساند رأسه على سطح المكتب وهوا يكاد يستوعب كل اللى مر بيه فالامس و هل ما مر بيه حقيقى ولا هوا كان يتوهم 
فكان

تم نسخ الرابط